في حفل الوفاء والتميز
السبت.. جامعة الزقازيق تحتفي بأبناء العاملين المتفوقين
في تقليد إنساني يجمع بين الوفاء والتقدير ويضع التفوق العلمي لأبناء العاملين في دائرة الاهتمام تستعد مستشفيات جامعة الزقازيق لإقامة حفل تكريم أبناء العاملين المتفوقين في احتفالية تحمل الكثير من معاني الاعتزاز بالنجاح وتقدير جهود الأسر التي ساندت أبناءها حتى بلوغ منصات التفوق وتأكيد أن فرحة النجاح لا تخص أصحابها وحدهم بل تمتد إلى الأسرة ومكان العمل والمجتمع بأسره.
تقام الاحتفالية تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق يوم السبت الموافق 17 أكتوبر 2026 في تمام الساعة الحادية عشرة صباحا بالمركز العلمي بمستشفى الجراحة القاعة «أ» بحضور نخبة من القيادات الجامعية والطبية و مديري المستشفيات وأعضاء اللجنة النقابية بمستشفيات جامعة الزقازيق إلى جانب أسر الأبناء المتفوقين الذين يشاركون الجامعة وأسرتها الكبيرة فرحة الإنجاز والنجاح.
من المقرر أن يشهد الحفل حضور الأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية والأستاذ الدكتور وليد ندا المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية والأستاذ الدكتور محمد منسى مدير عام الشئون العلاجية إلى جانب السادة مديري المستشفيات وممثلي اللجنة النقابية بمستشفيات جامعة الزقازيق التي تضطلع بدور مهم في تنظيم هذه المناسبة التي تمزج بين البعد الاجتماعي والإنساني والتقدير المعنوي لأبناء العاملين وأسرهم.
تضم اللجنة النقابية الأستاذ محمد خليل والأستاذة صفاء خطاب والأستاذ فكري شاهين والأستاذ جمال شوقي وباقي أعضاء اللجنة الكرام الذين يشاركون في تنظيم هذه الاحتفالية التي تستهدف الاحتفاء بالمتفوقين وإدخال البهجة إلى قلوبهم وقلوب أسرهم وترسيخ قيم التقدير والتواصل بين العاملين ومؤسستهم.
التفوق فرحة أسرة ورسالة تقدير لكل بيت يزرع النجاح
ولا يقتصر حفل تكريم أبناء العاملين على تسليم شهادات التقدير أو الاحتفاء بنتائج دراسية متميزة بل يحمل في جوهره رسالة أعمق، مفادها أن وراء كل طالب متفوق أسرة آمنت بقدراته واحتضنت أحلامه وتحملت أعباء رحلته التعليمية وقدمت له من وقتها وجهدها واهتمامها ما أعانه على مواصلة الطريق حتى الوصول إلى النجاح.
فالتفوق ثمرة رحلة طويلة من الاجتهاد والصبر والمثابرة تبدأ من مقاعد الدراسة وتكبر بالدعم الأسري والتشجيع المستمر وتكتمل بقدرة الأبناء على تحويل الطموح إلى إنجاز يستحق التقدير والاحتفاء.
من هنا تأتي أهمية هذه الاحتفالية التي تمنح أبناء العاملين مساحة للاعتزاز بما حققوه وتؤكد أن المؤسسة الجامعية لا تنظر إلى العاملين باعتبارهم عناصر في منظومة العمل فحسب وإنما باعتبارهم جزءا من أسرة كبيرة تمتد روابطها الإنسانية إلى أبنائهم وبيوتهم وأحلامهم.
كما تمثل المناسبة فرصة لتجديد التواصل بين القيادات والعاملين وأسرهم في أجواء يسودها الود والتقدير بعيدا عن ضغوط العمل ومسؤولياته اليومية بما يعزز روح الانتماء ويؤكد أهمية الاهتمام بالجوانب الاجتماعية والإنسانية داخل المؤسسات الكبرى.
د.خالد الدرندلي راعيا للاحتفالية ود.محمود مصطفى طه ود.وليد ندا ود. محمد منسى في مقدمة الحضور
تكتسب الاحتفالية أهميتها من إقامتها تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق بما يعكس الاهتمام بالمبادرات التي تضع الإنسان والأسرة والتفوق في صدارة المشهد الجامعي وتدعم أوجه التواصل بين الجامعة ومنتسبيها في مختلف القطاعات.
كما يأتي حضور الأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية والأستاذ الدكتور وليد ندا المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية والأستاذ الدكتور محمد منسى إلى جانب مديري المستشفيات ليمنح المناسبة طابعا مؤسسيا يعكس ارتباط العمل الطبي والإداري بالمسؤولية الاجتماعية والاهتمام بالعاملين وأسرهم.
فالمؤسسات الطبية الكبرى لا تقوم على جهود الأطباء وأعضاء هيئة التدريس وحدهم بل تستند كذلك إلى منظومة متكاملة من العاملين في مختلف التخصصات والإدارات الذين تتضافر جهودهم اليومية لضمان انتظام العمل واستمرار تقديم الخدمات الصحية ومن ثم فإن الاهتمام بأسر العاملين وأبنائهم يمثل أحد أوجه التقدير الإنساني والاجتماعي لهذه المنظومة.
اللجنة النقابية احتفاء بالنجاح وترسيخ لروح الأسرة الواحدة
وتأتي جهود اللجنة النقابية بمستشفيات جامعة الزقازيق في تنظيم هذه الاحتفالية تأكيدًا لأهمية الدور الاجتماعي الذي يمكن أن تضطلع به اللجان النقابية إلى جانب أدوارها المرتبطة بالعاملين من خلال دعم المبادرات التي تعزز التواصل وتحتفي بالمواهب والإنجازات، وتمنح أبناء العاملين دفعة معنوية لمواصلة التفوق.
يشارك في هذه الجهود الأستاذ محمد خليل والأستاذة صفاء خطاب والأستاذ فكري شاهين والأستاذ جمال شوقي وباقي أعضاء اللجنة النقابية في إطار عمل جماعي يستهدف إخراج الحفل بالصورة التي تليق بأبناء العاملين المتفوقين وأسرهم وتمنحهم يوما استثنائيا تظل ذكراه حاضرة في وجدانهم.
وتحمل هذه المبادرة رسالة تقدير لكل أب وأم بذلا الجهد من أجل تعليم أبنائهما ولكل طالب وطالبة تمسكا بالحلم واجتهدا في تحصيل العلم وحققا نتائج تستحق أن تكون موضع فخر واعتزاز.
الفنان خالد بيومي يحيي الحفل وفرحة منتظرة تجمع المتفوقين وأسرهم
ومن المقرر أن يحيي الاحتفالية الفنان خالد بيومي نقيب الموسيقيين بالشرقية ليضفي على المناسبة أجواء احتفالية وفنية تسهم في إدخال البهجة إلى قلوب الأبناء وأسرهم وتحول يوم التكريم إلى ذكرى جميلة تجمع بين الاعتزاز بالتفوق ومتعة الاحتفال بالإنجاز.
ومن المنتظر أن تتخلل المناسبة لحظات من الفخر والفرح مع الاحتفاء بالأبناء الذين اجتهدوا لتحقيق النجاح ومشاركة أسرهم مشاعر السعادة بما أنجزوه في مشهد يجسد المعنى الحقيقي للتكريم حين يجد المجتهد من يقدّر جهده وتجد الأسرة من يشاركها فرحتها ويشعر الابن أن نجاحه محل اعتزاز وتقدير.
وتؤكد هذه الاحتفالية أن تكريم المتفوقين ليس مجرد مناسبة عابرة بل رسالة تشجيع ممتدة إلى الأجيال الجديدة تحثهم على مواصلة الاجتهاد والتمسك بالعلم والإيمان بأن النجاح يستحق الاحتفاء، وأن كل خطوة في طريق التفوق تفتح بابا جديدا لمزيد من الطموح والإنجاز.
الجامعة تحتفي بأبنائها والتفوق يستحق أن يُروى
يبقى أجمل ما في هذه المناسبة أنها تجمع بين قيمة العلم ودفء الأسرة ووفاء المؤسسة لأبنائها فحين تفرح الجامعة بتفوق أبناء العاملين فإنها تحتفي في الوقت نفسه بقيمة الاجتهاد وتكرم معنى المسؤولية الأسرية وتؤكد أن وراء كل نجاح قصة تستحق أن تُروى ووراء كل متفوق قلبا آمن به ويدا ساندته ودعاءً رافقه حتى وصل إلى ما يستحق.
ومن هنا يأتي حفل تكريم أبناء العاملين المتفوقين بمستشفيات جامعة الزقازيق تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي ليكون مناسبة للاحتفاء بالعلم وأهله وتقدير الأسر وجهودها وتعزيز أواصر الانتماء بين العاملين ومؤسستهم في يوم عنوانه الفخر ومضمونه الوفاء وغايته أن تظل فرحة النجاح حاضرة في قلوب الأبناء وأسرهم وأن يكون التفوق بداية لطريق أطول من الطموح والتميز والعطاء…