رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

تحليل دم جديد يكشف مؤشرات واعدة لرصد خطر الإصابة بسرطان الثدي

تحليل دم يكشف خطر
تحليل دم يكشف خطر الإصابة بسرطان الثدي

توصل باحثون إلى نتائج واعدة بشأن إمكانية استخدام خمسة بروتينات في الدم لتقييم خطر الإصابة بسرطان الثدي، إذ أظهر نظام تشخيصي تجريبي قدرة على الكشف عن 96.4% من حالات الإصابة ضمن عينة الدراسة. ومع ذلك، حذر الباحثون من أن الاختبار قد يصنف بعض النساء السليمات خطأً ضمن الفئات الأكثر عرضة للخطر، مؤكدين أن النتائج الأولية تحتاج إلى مزيد من الدراسات قبل اعتماد التحليل وسيلة للكشف عن المرض أو بديلا للتصوير الشعاعي للثدي.

شاركت في الدراسة 135 امرأة، تم تشخيص إصابة 55 منهن بسرطان الثدي، وقاس العلماء تركيزات خمسة بروتينات في الدم هي: الأوستيوبونتين، وVEGFR2 القابل للذوبان، والنيوروبيلين-1، وsuPAR، والتيناسين-C، وهي بروتينات مرتبطة بالالتهاب وتكوين أوعية دموية جديدة ونمو الأورام.

وبناء على هذه المؤشرات، أنشأ المتخصصون نظاما لتقييم خطر الإصابة بسرطان الثدي، وأظهرت الاختبارات أن النظام كشف 96.4 % من حالات الإصابة، ولكنه أشار بشكل خاطئ أحيانا إلى زيادة خطر الإصابة لدى النساء السليمات.

وتبيّن أن البروتين الأكثر أهمية كمؤشر هو الأوستيوبونتين، الذي يشارك في عمليات الالتهاب وانتشار الخلايا السرطانية، إذ يدرس العلماء أيضا إمكانية استخدامه كهدف محتمل لأدوية جديدة مضادة للسرطان.

ويعتقد الباحثون أن التحليل الجديد قد يساعد في المستقبل على تحديد النساء اللواتي يحتجن إلى فحص إضافي للكشف عن سرطان الثدي، مؤكدين ان هذه الطريقة تم اختبارها على عينة صغيرة من الناس، لذا لا يمكنها أن تحل حاليا محل التصوير الشعاعي للثدي للكشف عن المرض.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة