رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

توجيهات نبوية في حفظ حقوق الأخوة والجوار

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حثنا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم على مراعاة حقوق الجار فضلا عن حقوق الأخوة بين المسلمين.

تُشير الإفتاء المصرية إلى أنه يحرم على المسلم أن يعتدي على أخيه الإنسان -خاصة إذا كان يسكن في جواره.

واستشهدت بما ورد في الحديث المروي في "الصحيحين" عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ، التَّقْوَى هَاهُنَا -وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ-، بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ» أخرجه مسلم.
 

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة