رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة.. دور تنويري في توثيق بطولات الوطن وترسيخ الوعي الوطني

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

نجحت إدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة، بقيادتها ونخبة من ضباطها الأكفاء، في أداء دور وطني وتنويري بارز، من خلال الحفاظ على الذاكرة الوطنية، وتوثيق بطولات القوات المسلحة، والتصدي لمحاولات طمس الحقائق التاريخية، بما يسهم في تعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن.

وجاءت الندوة التثقيفية الرابعة والأربعون للقوات المسلحة، التي عُقدت تحت عنوان «وطن الأبطال»، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، بمركز الصفوة للمؤتمرات الدولية بالأكاديمية العسكرية المصرية في العاصمة الجديدة، لتقدم نموذجًا متميزًا في توظيف الإعلام والتثقيف الوطني لاستحضار أمجاد الماضي، وربطها بتحديات الحاضر وتطلعات المستقبل.

وشهدت الندوة مجموعة من الفقرات والأعمال الفنية والتوثيقية التي أعدتها إدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة، من بينها فقرة «الآلة الزمنية» بعنوان «حكاية جدي البطل»، والتي تخللها عرض الفيلم التسجيلي «رحلة عبر الزمن»، في إطار يستهدف ربط الأجيال الجديدة بتاريخ الوطن وبطولات أبنائه.

كما تضمنت الفعاليات فقرة بعنوان «دور الدبلوماسية المصرية خلال حرب أكتوبر 1973»، أعقبتها أغنية «بالصوت والصورة» بمشاركة كورال وزارة الشباب والرياضة، إلى جانب عرض الفيلم التسجيلي «مصر تتحدث عن نفسها»، وفقرة «تراب مصر أغلى من الذهب»، التي اختُتمت بإهداء مجموعة من الأطفال درع «تراب الوطن» إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.

وعكست الندوة، بما تضمنته من رسائل وطنية ومضامين توعوية، أهمية الوعي باعتباره أحد الركائز الأساسية لقوة الدولة المصرية وصلابتها، وقدرتها على مواجهة التحديات والحفاظ على أمنها واستقرارها ومقدراتها.

وقدمت الفعاليات رسالة وطنية متكاملة جمعت بين استحضار بطولات الماضي، وإدراك متطلبات الحاضر، واستشراف آفاق المستقبل، بما يعزز روح الانتماء لدى المواطنين، ويؤكد أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية وتعريف الأجيال الجديدة بحجم التضحيات التي قدمها أبطال القوات المسلحة دفاعًا عن مصر.

وتستحق إدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة كل التقدير والإشادة لما تبذله من جهود متميزة في بناء الوعي الوطني، وتوثيق البطولات والتضحيات، وإعداد مواد إعلامية وتثقيفية قادرة على مخاطبة الوجدان والعقل معًا، بما يليق بتاريخ المؤسسة العسكرية المصرية ومكانتها ودورها الوطني.

كما عكست الندوة مستوى متميزًا من الاحترافية في الإعداد والتنظيم والمحتوى، وقدرة على تقديم رسائل مؤثرة تعزز قيم الانتماء والمسئولية الوطنية، وتؤكد أن الحفاظ على الذاكرة الوطنية ليس مجرد استعادة لأحداث الماضي، بل هو استثمار في وعي الأجيال وصناعة المستقبل.

وتبقى التحية والتقدير للقوات المسلحة المصرية، قيادةً ورجالًا، ولكل من يعمل بإخلاص من أجل رفعة الوطن، وترسيخ وعي أبنائه، والحفاظ على أمن مصر واستقرارها، لتظل قوية وآمنة وقادرة على مواجهة مختلف التحديات.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة