ما مشروعية جلسة الاستراحة قبل القيام للركعة الثانية والرابعة؟د.مختار مرزوق يُجيب
أوضح الدكتور مختار مرزوق_العميد السابق بكلية أصول الدين جامعة الأزهر_أنه لا مانع شرعًا من الجلوس جلسة خفيفة قبل القيام إلى الركعة الثانية والرابعة مُبينًا أن هذا العمل مشروع عند بعض المذاهب الأربعة أخذ به الشافعية ولم يأخذ به غيرهم .
لفت د.مختار إلى أنه ليس واجبًا لأن جمهور الفقهاء لم يأخذوا به،مستندًا إلى ما جاء في بعض كتب فقه المذاهب ومنها:
اﻟﻤﺸﻬﻮﺭ ﻋﻨﺪ اﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ: ﺳﻦ ﺟﻠﺴﺔ ﺧﻔﻴﻔﺔ ﺑﻌﺪ اﻟﺴﺠﺪﺓ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺗﺴﻤﻰ ﺟﻠﺴﺔ اﻻﺳﺘﺮاﺣﺔ، ﻓﻲ ﻛﻞ ﺭﻛﻌﺔ ﻳﻘﻮﻡ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻼ ﺗﺴﻦ ﻋﻘﺐ ﺳﺠﺪﺓ اﻟﺘﻼﻭﺓ، اﺗﺒﺎﻋﺎ ﻟﻤﺎ ﺛﺒﺖ ﻓﻲ اﻟﺴﻨﺔ ﻋﻨﺪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ. ﻭﺭﻭﻯ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺇﻻ ﻣﺴﻠﻤﺎ ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﻪ ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ اﻟﺤﻮﻳﺮﺙ ﺃﻧﻪ ﺭﺃﻯ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ الله ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﺼﻠﻲ، ﻓﺈﺫا ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻭﺗﺮ ﻣﻦ ﺻﻼﺗﻪ، ﻟﻢ ﻳﻨﻬﺾ ﺣﺘﻰ ﻳﺴﺘﻮﻱ ﻗﺎﻋﺪا».
ﻭﻻ ﺗﺴﺘﺤﺐ ﺟﻠﺴﺔ اﻻﺳﺘﺮاﺣﺔ ﻋﻨﺪ اﻟﺠﻤﻬﻮﺭ، ﺇﺫ ﻟﻢ ﺗﺬﻛﺮ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﺣﻤﻴﺪ اﻟﺴﺎﻋﺪﻱ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺻﻔﺔ ﺻﻼﺓ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ .
أوصى عميد أصول الدين بأنه يجب على المصليين تجنب النزاع فى مثل هذه الأمور التي اختلف فيها الفقهاء ولا سيما أصحاب المذاهب الأربعة.