رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ما المقصود بقول"الدين المعاملة"؟..الإفتاء توضح

الدين المعاملة
الدين المعاملة

يحثنا الشرع الشريف دومًا على التحلي بمكارم الأخلاق فى شتى مجالات الحياة وبخاصة عند التعامل مع الغير.
توضح دار الإفتاء المصرية أن محك التدين الصحيح هو التعامل مع الآخرين بتقدير واحترام.
وأشارت إلى أنه قد اشتُهر على الألسنة أن الدينَ المعاملةُ،مُبينة أن المقصود بالمعاملة الأخلاق، وفي التدين الحقيقي لا فصل بين الإيمان والأخلاق والعمل.
استشهدت الإفتاء على ما يؤصل لهذا المعنى وهو حديث سيدنا جبريل عليه السلام الشهير، حين سأل النبي ﷺ عن الإسلام والإيمان والإحسان، فقد بيَّن هذا الحديث الشريف أن الإسلام: شعائر وعقائد وأخلاق. والأخلاق هي مرتبة الإحسان.
نص الحديث
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بارِزًا يَومًا للنَّاسِ، فأتاه جِبريلُ فقال: ما الإيمانُ؟ قال: الإيمانُ أن تُؤمِنَ باللهِ ومَلائِكَتِه، وكُتُبِه، وبلِقائِه، ورُسُلِه وتُؤمِنَ بالبَعثِ.
قال: ما الإسلامُ؟ قال: الإسلامُ: أن تَعبُدَ اللهَ، ولا تُشرِكَ به شيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤَدِّيَ الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَصومَ رَمَضانَ. 
قال: ما الإحسانُ؟ قال: أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّك تَراه، فإن لم تَكُنْ تَراه فإنَّه يَراك
قال: مَتى السَّاعةُ؟ قال: ما المَسؤولُ عَنها بأعلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وسَأُخبِرُك عن أشراطِها: إذا ولَدَتِ الأَمَةُ رَبَّها، وإذا تَطاولَ رُعاةُ الإبِلِ البُهمُ في البُنيانِ، في خَمسٍ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ، ثُمَّ تَلا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إنَّ اللهَ عِندَه عِلمُ السَّاعةِ} [لقمان: 34]  الآيةَ، ثُمَّ أدبَرَ فقال: رُدُّوه فلَم يَرَوا شيئًا، فقال: هذا جِبريلُ جاءَ يُعَلِّمُ النَّاسَ دينَهم.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة