رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

من آن لآخر

ملحمة سيناء.. إبداع التأمين والتعمير

بوابة الجمهورية

لماذا يصاب الكيان الصهيونى بالذعر والفزع عندما يسمع اسم الجيش المصري، ولماذا يتحسس الصهاينة رقابهم، ويذرفون الدموع ويولولون مثل النساء عندما تهب رياح أكتوبر التى عصفت بالغطرسة وأوهام وغرور القوة التى سقطت تحت أقدام المقاتل المصري، حتى قال الكثيرون إذا أردت أن تؤلم الصهاينة وتصيبهم بالهلع والخوف فلا بديل من الحديث عما جرى لهم فى ملحمة العبور المصرية، واسم الجيش المصرى العظيم، وقال لى أحد الأصدقاء يعيش فى نيويورك إن الصهاينة لا يخافون إلا من الجيش المصرى فى حديث دار بينه وبين إسرائيلى خدم فى جيش الاحتلال خلال حرب اكتوبر وذلك حدث لا تنساه إسرائيل.

 

لذلك لا تصدق تصريحات الأهبل والعبيط والمتطرف وهذا ليس من قبيل السب والقذف ولكن توصيف دقيق لشخصية مريضة لأنها «طق حنك» ومغازلة للمتطرفين من أجل كسب تأييدهم، لكن فى الحقيقة سيموتريتش وهو ينطق اسم الجيش المصرى العظيم، اصيب بالبلل، وقالها القائد العظيم الرئيس عبدالفتاح السيسى إذا كان الجيش المصرى قدر يعملها مرة فهو قادر يعملها كل مرة، وازيدك من كلام القائد العظيم كلامًا حاسمًا تدرك أنت معناه جيدًا «اللى هيقرب من مصر هشيله من على وش الأرض» والعبارة لها دلالات ورسائل ومضامين بس احنا مخبين علشان عينكم الوقحة، وممكن أقولك موضوع آخر، لما أنت شبه راجل، والتهجير أكبر أوهامكم، وأغلى أمانيكم، ودفع الفلسطينيين للحدود الأراضى المصرية، وحاولتم لمدة عامين، واستعنتم بدعم غير محدود من «ستكم» أمريكا بكل ما لديها من قوة وكل مفردات التهديدات والضغوط والإغراءات وحاولتم تقبيل الأحذية المصرية، هل نفذتم مخطط التهجير، هل كانت لديكم جرأة على دخول سيناء أو الاقتراب من أرضها، ولو كنت دكر أين مخطط التهجير، وهو أهم أوهام المتطرفين أمثالك، لماذا تراجعتم، لأنه باختصار مصر قالت لا تهجير ولن يحدث، واعتبرته خطًا أحمر، وإذا كان التهجير أغلى أمانيكم، وسيناء أعز أوهامكم، واضعاث أحلامكم، لماذا لم تحاول أو تقترب أم أن تصريحات القائد العظيم عبد الفتاح السيسى، اللى عاوز يجرب يجرب ولو راجل أو شبه أو ربع راجل جرب لن أقول لك كلامًا إنشائيًا، ولكن لأنك غبي، لا تدرى ماذا جرى فى سيناء منذ أن تولى الرئيس السيسى قيادة الدولة المصرية العظيمة، فقد امتلك الرؤية والاستباقية واستشراف المستقبل لحماية وتأمين وتحصين سيناء ضد أطماع وأوهام الصهاينة، فجعلها وبحق مقبرة لمن يحاول الاقتراب منها، ابدع فى هندسة الجغرافيا، والتى اصبحت سلاحًا مهمًا لحماية الأمن القومي، وجعل من الاقتراب وسرعة الوصول سلاحًا إستراتيجيًا مدمرًا، يضمن تنفيذ ما قاله الزملاء الإعلاميون من رد على تخاريف المخبول سيموتريتش إن إسرائيل لن تكون موجودة حال تفكيرها فى العدوان على سيناء، لا تل أبيب ولا دولة احتلال، ولا مطارات ولا صهيونى واحد، وهناك كلام قلته قبل أكثر من عامين فى فترة حرب الإبادة الصهيونية على الفلسطينيين فى قطاع غزة، نحن قادرون على الوصول إلى تل أبيب فى أقل من ساعة ونحن نبعد عن إسرائيل من طابا 500 متر، لكننى لن أقول لك ماذا جهزت مصر حال التفكير فى الاقتراب من سيناء، لكن المفاجأة أن كل شبر وكل جبل وواد وفى كل تبة رمل، ستتحول إلى جحيم يحرق كل صهيوني، هذا فى سيناء، ولكن الأمر لن يختلف فى تل أبيب والأراضى المحتلة، ستكون بلا ملامح، ولن تكون موجودة.

 

سيموتريتش الغبي، لم يستوعب الدرس، ولم يفهم الرسالة ولم تصله عبارة القائد العظيم الرئيس السيسى، اللى حصل لن يتكرر، وغير مسموح لن يتكرر، ولن أتحدث مع الأهطل سيموتريتش لأنه جاهل لا يتابع ما يحدث فى سيناء من بناء للقوة والقدرة والردع والحماية متعددة الأبعاد، ما بين قوة الرجال وخير الأجناد، وقوة التعمير والتنمية، وكما قلت هندسة الجغرافيا، وقطع الطريق على مشروعات تحاول النيل من القدرات المصرية، وسلب مميزات موقع مصر الإستراتيجي، وممراتها البحرية، لذلك فإن خطوط السكة الحديد فى سيناء أصابت إسرائيل بالجنون والهذيان، وبطبيعة الحال فإن خط «العريش ــ طابا» طير العقل الصهيوني، وأجهض كل أوهامهم، وعلى حد قول كل مصرى شريف بلدى  وأرضى وأعمل فيها اللى أنا عاوزه، فمصر تمتلك قرارها وإرادتها، ولا تسمح لأى قوة من المساس بأمنها ومصالح شعبها.

 

سيموتريتش يحتاج إلى مذاكرة ودروس ولكن من الواضح أنه خريج المدارس الفكرية مصاب بالعته وعدم القدرة على الفهم والتركيز وفى حاجة شديدة للاضطلاع على شرائط وتسجيلات وفيديوهات واجتماعات قادة إسرائيل وفى المقدمة رئيسة الوزراء جولدا مائير وهى مصابة بالجنون من هول ما يحققه المقاتل المصرى من سحق لكل الأوهام الصيهونية وصرخات مدوية تستغيث بأمريكا، ولسان حالها يقول «اغيثونا ــ المصريون قادمون إلى تل أبيب» لذلك سيموتريتش أيضا يحتاج إلى حد يفهمه، أن فيه قائدًا عظيمًا هو الرئيس السيسى حول سيناء إلى قلعة حصينة وبدون تفاصيل، مع قدرة فائقة على سرعة الوصول 6 انفاق أسفل قناة السويس وعشرات المعابر والكبارى والطرق العصرية والسكك الحديدية تتمدد فى كل أرجاء سيناء وتجعلها أقرب  ما يكون للدلتا، ومحافظات الجمهورية، يعنى فى ثوان تكون رقبة سيموتريتش تحت أقدام الأبطال والرجال احفاد جيل اكتوبر العظيم، وإذا كان سيموتريتش «عبيطًا» وجاهلاً ولا يتابع عليه أن يستعين بإيدى كوهين لسان الاحتلال العفن، ليمده بفيديوهات وصور ومعلومات عما تشهده سيناء من ملحمة عظيمة فى مجال التعمير والتنمية والنهضة، والاستثمارات والمشروعات وهو ما يصيب إسرائيل بالبلل ولا استطيع أن اوجه دعوة لسيموتريتش ليزور سيناء، لأن أرضها طاهرة وهو دنس ونجس، لذلك على إيدى كوهين أن يمده بمعلومات تعالج حالة التخلف والطيور على أشكالها تقع وللأسف كوهين وسيموتريتش ليسا من الطيور، ربما من الجرزان.

 

سيناء، ليست مجالاً للعبث والدعايات الانتخابية الرخيصة، ولذلك جاء الرد المصرى الحاسم، على تخاريف وأوهام وهبل سيموتريتش، مصر قادرة على حماية أراضيها وحماية استقلالها، وأن القاهرة ترفض  الزج باسم سيناء فى أى مزايدات سياسية وهو التوصيف والتفسير الحقيقى لتخاريف المعتوه سيموتريتش وأول واحد، سوف يختبيء عندما يسمع اسم الجيش المصري..
 

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة