البصل النيئ .. يدعم المناعة وصحة القلب ويساعد على تحسين الهضم
يُعد البصل النيئ من الخضراوات الغنية بالمركبات النباتية المفيدة، إذ يحتوي على مضادات الأكسدة ومركبات الكبريت وبعض الفيتامينات والمعادن التي تدعم صحة الجسم. ويتميز بإمكانية إضافته بسهولة إلى السلطات والوجبات اليومية، ما يجعله خياراً غذائياً بسيطاً للاستفادة من عناصره الغذائية. ورغم فوائده المتعددة، فإن تناوله لا يغني عن اتباع نظام غذائي متوازن أو العلاج الطبي عند الحاجة.
1- غني بمضادات الأكسدة
يحتوي البصل على مركبات نباتية، أبرزها الكيرسيتين، وهو أحد مضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الخلايا من الأضرار المرتبطة بالإجهاد التأكسدي. وقد تسهم هذه المركبات في دعم الصحة العامة، لكن لا ينبغي اعتبار البصل علاجاً للأمراض أو وسيلة مؤكدة للوقاية منها.
2- دعم صحة القلب
قد تساعد المركبات النباتية الموجودة في البصل على دعم صحة الأوعية الدموية، وتشير بعض الدراسات إلى احتمال ارتباطها بتحسين بعض مؤشرات صحة القلب، مثل ضغط الدم والدهون في الدم. ومع ذلك، لا تزال الأدلة على حجم هذه الفوائد لدى البشر محدودة، ولا يُعد البصل بديلاً عن الأدوية أو النظام الغذائي المخصص لمرضى القلب.
3- المساعدة على تحسين الهضم
يحتوي البصل على ألياف غذائية، من بينها الإينولين، وهو نوع من الألياف التي تعمل غذاءً للبكتيريا النافعة في الأمعاء. وقد يساعد ذلك على دعم توازن ميكروبات الأمعاء وتحسين وظائف الجهاز الهضمي.
لكن البصل يحتوي أيضاً على كربوهيدرات قابلة للتخمّر تُعرف باسم الفودماب (FODMAPs)، وقد تسبب الانتفاخ والغازات لدى بعض الأشخاص، خاصة المصابين بمتلازمة القولون العصبي.
4- المساهمة في دعم المناعة
يوفر البصل بعض فيتامين C ومركبات نباتية قد تسهم في دعم وظائف الجسم الطبيعية. وتعمل هذه العناصر ضمن منظومة متكاملة تشمل التغذية المتوازنة والنوم الكافي والنشاط البدني، ولا يعني تناول البصل النيئ وحده منع نزلات البرد أو العدوى.
5- المساعدة على تنظيم مستويات السكر
تبحث دراسات علمية في تأثير بعض مركبات البصل على تنظيم سكر الدم، لكن النتائج لا تزال غير كافية للجزم بأنه يخفض السكر بصورة موثوقة أو يعالج مرض السكري. ويمكن إدراجه ضمن نظام غذائي صحي، مع ضرورة الالتزام بالعلاج الموصوف ومراقبة مستويات السكر وفق إرشادات الطبيب.
6- مصدر لبعض الفيتامينات والمعادن
يحتوي البصل على كميات متفاوتة من فيتامين C وفيتامين B6 والفولات والبوتاسيوم، إلى جانب الألياف ومركبات الكبريت. ويساعد تناوله ضمن نظام غذائي متنوع على زيادة الحصول على العناصر الغذائية الضرورية للجسم.
هل تناول البصل نيئاً أفضل من المطهو؟
قد يحافظ تناول البصل نيئاً على بعض المركبات الحساسة للحرارة، بينما قد يؤدي الطهي إلى تقليل بعض العناصر أو تغيير توافرها، بحسب طريقة الطهي ومدته. ولا توجد أدلة قاطعة تثبت أن البصل النيئ أفضل صحياً في جميع الحالات؛ لذا يمكن تناوله نيئاً أو مطهواً وفق التفضيلات الشخصية ومدى تحمله.
ما الأضرار المحتملة لتناول البصل النيئ؟
قد يسبب البصل النيئ حرقة المعدة أو الانتفاخ والغازات لدى بعض الأشخاص، خاصة عند تناوله بكميات كبيرة. ويُنصح الأشخاص الذين يعانون القولون العصبي أو الارتجاع المعدي المريئي بمراقبة استجابة أجسامهم وتقليل الكمية إذا ظهرت أعراض مزعجة.