مع دخول موسم الإنفلونزا .. 6 خطوات بسيطة تحميك من العدوى وتقلل خطر الإصابة
مع بداية موسم البرد والإنفلونزا، تزداد فرص الإصابة بالعدوى التنفسية، خاصة مع قضاء وقت أطول في الأماكن المغلقة وضعف التهوية، إلى جانب الاختلاط في المدارس وأماكن العمل ووسائل النقل. وبينما يصعب تجنب الفيروسات بصورة كاملة، فإن اتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية البسيطة قد يساعد على تقليل خطر الإصابة والحد من انتشار العدوى، خاصة بين كبار السن والأطفال والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.
وتشمل أبرز وسائل الوقاية الحصول على اللقاحات الموصى بها، والاهتمام بنظافة اليدين، وتحسين تهوية الأماكن المغلقة، وتجنب مخالطة المرضى قدر الإمكان، إلى جانب دعم الصحة العامة من خلال النوم الجيد والتغذية المتوازنة.
1- الحصول على لقاح الإنفلونزا
يُعد التطعيم السنوي ضد الإنفلونزا من أهم وسائل الوقاية، إذ يساعد على تقليل خطر الإصابة ومضاعفاتها، خاصة لدى كبار السن والحوامل والأطفال الصغار والأشخاص الذين يعانون أمراض القلب أو الرئة أو ضعف المناعة.
ويُنصح بالحصول على اللقاح وفقاً للتوصيات الصحية المحلية، مع العلم أنه لا يمنع جميع حالات العدوى التنفسية، ولا يحمي من نزلات البرد الناتجة عن فيروسات أخرى.
2- غسل اليدين بانتظام
يساعد غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على تقليل انتقال الجراثيم، خاصة بعد السعال أو العطس، وقبل تناول الطعام، وبعد العودة من الأماكن العامة. وعند عدم توافر الماء والصابون، يمكن استخدام معقم لليدين يحتوي على الكحول بنسبة لا تقل عن 60%.
كما يُفضل تجنب لمس العينين والأنف والفم بأيدٍ غير نظيفة، لتقليل فرص انتقال العدوى إلى الجسم.
3- تهوية المنزل وأماكن العمل
يساعد تجديد الهواء داخل الأماكن المغلقة على تقليل تراكم الجسيمات التنفسية التي قد تحمل الفيروسات. لذلك، يُنصح بفتح النوافذ عندما تسمح الظروف بذلك، وتحسين التهوية في الفصول الدراسية والمكاتب، وتجنب الازدحام في الأماكن سيئة التهوية قدر الإمكان.
4- تجنب مخالطة المصابين
إذا ظهرت على أحد أفراد الأسرة أعراض مثل السعال أو العطس أو الحمى، فمن الأفضل تقليل المخالطة المباشرة، وعدم مشاركة الأدوات الشخصية، والحرص على تنظيف الأسطح كثيرة اللمس. كما يُنصح بالبقاء في المنزل عند المرض، وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، واستخدام الكمامة في المواقف التي تستدعي تقليل انتقال العدوى.
5- الاهتمام بالنوم والتغذية
يساعد النوم الكافي والتغذية المتوازنة على دعم وظائف الجهاز المناعي. ويُفضل تناول الخضراوات والفواكه ومصادر البروتين والحبوب الكاملة، مع شرب كمية مناسبة من الماء والحصول على قسط كافٍ من الراحة.
ولا توجد أطعمة أو مشروبات تضمن منع الإصابة بالإنفلونزا، كما أن تناول المكملات الغذائية بجرعات مرتفعة لا يوفر حماية مؤكدة، إلا إذا كان هناك نقص غذائي يستدعي العلاج.
6- عدم الإفراط في استخدام الأدوية
لا تحتاج نزلات البرد والإنفلونزا الفيروسية عادةً إلى المضادات الحيوية، لأنها لا تعالج الفيروسات. كما ينبغي تجنب تناول الأدوية دون استشارة مختص، خاصة للأطفال والحوامل ومرضى الأمراض المزمنة.
وقد تفيد الأدوية المضادة للفيروسات في علاج الإنفلونزا لدى بعض المرضى، وتكون أكثر فاعلية عند البدء بها مبكراً، لذلك يُنصح بالتواصل مع الطبيب سريعاً عند ظهور الأعراض لدى الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات.
متى يجب استشارة الطبيب؟
تستدعي صعوبة التنفس، وألم الصدر، والارتباك، والجفاف الشديد أو التدهور الملحوظ في الحالة الصحية تقييماً طبياً عاجلاً. كما يُفضل طلب المشورة الطبية مبكراً عند إصابة كبار السن أو أصحاب الأمراض المزمنة أو ضعاف المناعة بأعراض الإنفلونزا.