رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

في عيد ميلاده الـ65.. عمرو دياب حكاية نجاح بدأت من بورسعيد ووصلت إلى العالمية

عمرو دياب
عمرو دياب

يحتفل الهضبه عمرو دياب، اليوم الأحد، بعيد ميلاده الـ65، مستعيدًا رحلة فنية طويلة انطلقت من مدينة بورسعيد، قبل أن يصبح واحدًا من أبرز نجوم الغناء في مصر والوطن العربي، بفضل أسلوبه الموسيقي المختلف وقدرته على مواكبة التغيرات الفنية على مدار أكثر من أربعة عقود.

ولد عمرو عبد الباسط عبد العزيز دياب في 11 أكتوبر 1961 بمحافظة بورسعيد، وظهرت موهبته الغنائية في سن مبكرة، إذ غنى النشيد الوطني «بلادي بلادي» خلال احتفال في طفولته، وحصل على جيتار هدية تقديرًا لأدائه، في بداية مبكرة لرحلة ارتبطت لاحقًا باسمه في عالم الموسيقى.

وانتقل الهضبة إلى القاهرة لدراسة الموسيقى، قبل أن يبدأ خطواته الاحترافية بإصدار ألبوم " يا طريق" عام 1983، لتتوالى بعدها أعماله الغنائية التي ساعدته على تكوين قاعدة جماهيرية واسعة.

ولم يتوقف نجاح عمرو دياب عند حدود الانتشار المحلي، بل امتد إلى الساحة العالمية، خاصة مع النجاح الكبير الذي حققته أغنية "نور العين"، التي أصبحت واحدة من أبرز المحطات في مشواره الفني، إلى جانب أغنيات أخرى ارتبطت بذاكرة أجيال مختلفة.

وعلى مدار مسيرته، استطاع دياب أن يحافظ على حضوره من خلال التنوع في الألحان والإيقاعات والتعاون مع أجيال متعاقبة من الشعراء والملحنين والموزعين، ليظل اسمه حاضرًا بقوة في المشهد الغنائي.

ويأتي عيد ميلاد الهضبة الـ65 ليعيد تسليط الضوء على تجربة فنية ممتدة، لم تقتصر على نجاح أغنيات بعينها، بل ارتبطت بقدرته على تجديد أدواته الموسيقية ومواصلة التواصل مع جمهوره عبر أجيال مختلفة.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة