وزيرة التضامن تطالب بعمل درامي عن كبار السن
كشفت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، عن تفاصيل حالة إنسانية لعالمة ذرة معروفة عاشت في الشارع لمدة 8 أشهر، قبل أن تتدخل الوزارة لنقلها إلى دار الهنا والتكفل بمصاريف رعايتها، مؤكدة أهمية تسليط الضوء على قضايا كبار السن من خلال أعمال درامية تناقش معاناتهم واحتياجاتهم.
وجاءت تصريحات وزيرة التضامن الاجتماعي خلال زيارتها لدار رعاية كبار الفنانين في مصر، حيث تحدثت عن ضرورة تقديم مسلسل يتناول أوضاع كبار السن، ويكشف التحديات التي تواجههم، خاصة المصابين بمرض الزهايمر وذوي الإعاقة، مع إبراز دور مؤسسات الرعاية في توفير الدعم اللازم لهم.
وأكدت مايا مرسي أن تناول قضايا كبار السن في الدراما أصبح ضرورة، مشيرة إلى أهمية الاستفادة من التجارب الموجودة في مؤسسات الرعاية، ومن بينها مستشفى الباقيات الصالحات المرتبطة باسم الداعية الراحلة عبلة الكحلاوي، والتي تقدم الرعاية لكبار السن، خاصة المصابين بالزهايمر.
وأوضحت أن فكرة تقديم مسلسل عن دور الرعاية في مصر تستحق الاهتمام، مشددة على ضرورة أن يتناول العمل مختلف الحالات الإنسانية، بما في ذلك كبار السن من ذوي الإعاقة، حتى يقدم صورة متكاملة عن احتياجاتهم والظروف التي يمرون بها.
وفي سياق حديثها، أشارت وزيرة التضامن إلى أن بعض الحالات تحتاج إلى ترتيبات خاصة في الرعاية، مستشهدة بحالة عالمة الذرة التي جرى نقلها من الشارع إلى دار الهنا، موضحة أن الوزارة تتولى الإنفاق عليها، وأن ظروف بعض الأشخاص تتطلب مراعاة خاصة عند تحديد مكان الرعاية المناسب لهم.
وتسلط تصريحات مايا مرسي الضوء على أهمية الاهتمام بكبار السن، ليس فقط من خلال توفير أماكن للإقامة والرعاية، ولكن أيضًا عبر تقديم الدعم الإنساني والاجتماعي الذي يحفظ كرامتهم، وهو ما يمكن أن تسهم الدراما في إبرازه من خلال معالجة واقعية للقضايا التي تواجههم.