آداب الدعاء النبوي..أفضل أدعية المظلوم وفضل التكرار ثلاثاً
عَلَّمنَا النبي ﷺ كيف ندعو، كما علّمنا صيغاً كثيرة للدعاء تجمع بين خيري الدنيا والآخرة؛ ومن ذلك ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا أوي إلى فراشه:
«اللهم أصلح لي سمعي وبصري، واجعلهما الوارثين مني، وانصرني على من ظلمني، وأرني منه ثأري».
وفي رواية عائشة رضي الله عنها قال "وانصُرْني على عدوِّي، وأرِني منه ثأري، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن غَلَبةِ الدَّينِ، ومِنَ الجُوعِ؛ فإنَّه بئسَ الضَّجيعُ"
وقال العُلماء إن هذا الدعاء من أفضل الأدعية التي يُمكن أن يُرددها المظلوم
هل يستحب تكرار الدعاء ثلاث مرات؟
وفي شأن الدعاء أكد الدكتور علي جمعة رئيس هيئة كبار العُلماء أن الإلحاح على الله من آداب الدعاء المشروعة ومن أسباب استجابته وإن تكرار الدعاء ثلاثًا كان من هديه ﷺ
قال العُلماء جاء في ألأثر عن ابن مسعود رضي الله عنه:
"أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان مِن عادتِه إذا دَعا دعا ثلاثًا، وإذا سأَل سأَل ثلاثًا؛ وذلك لِما في التَّكرارِ مِن إجابةِ الدُّعاءِ."مُستشهدين بما ورد في صحيح مُسلم :
"وَكَانَ إِذَا دَعَا دَعَا ثَلَاثًا، وَإِذَا سَأَلَ سَأَلَ ثَلَاثًا". رواه مسلم
يُذكر إن من آداب الدعاء الصحيحة والتي أجمع عليها العُلماء بدء الدعاء بحمد الله وثناءه والصلاة والسلام على نبيه محمد ﷺوختمه بذلك أيضًا