رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

نزوح السكان شرقي غزة جراء تقدم الجيش الإسرائيلي للخط الأصفر

الجيش الإسرائيلى
الجيش الإسرائيلى

تسببت العمليات الميدانية والتوغل العسكري المتصاعد للجيش الإسرائيلي في موجة واسعة من نزوح السكان شرقي غزة وذلك بعد إجراء اختراق جديد للخط الأصفر غرب حي الشجاعية وصولاً إلى محيط شارع صلاح الدين، مما ضاعف بصورة غير مسبوقة من المعاناة الإنسانية للآلاف من المدنيين الأبرياء في تلك المناطق المنكوبة.

كما أفادت تقارير محلية وطبية ميدانية بإصابة ثمانية مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان، جراء قصف إسرائيلي جديد وعنيف استهدف منطقة الخط الأصفر الممتدة من غرب حي الشجاعية حتى شارع صلاح الدين. وفي السياق ذاته، أُصيب ستة مواطنين آخرين برصاص القوات الإسرائيلية في مناطق متفرقة تمركزت في وسط وغرب وجنوب مدينة خان يونس، بينما سُجلت إصابة مدنيين اثنين إضافيين نتيجة إطلاق نار مباشر من الآليات العسكرية استهدف خيام النازحين العشوائية عند مفترق الشجاعية شرقي مدينة غزة.

وفي تطور ميداني مفاجئ ومؤلم أدى فوراً إلى نزوح السكان شرقي غزة نحو مجهول قاسي، أقدم الجيش الإسرائيلي على تقديم الخط الأصفر لمسافة عشرة أمتار إضافية غرب حي الشجاعية، ليضع السكان المقيمين في الأجزاء الشرقية من مدينة غزة بالكامل داخل النطاق المستهدف ويجبرهم على مغادرة منازلهم قسراً. وتزامن هذا التقدم الميداني مع موجة قصف مدفعي عنيف وإطلاق نيران كثيفة من الآليات والدبابات باتجاه خيام النازحين في مناطق مواصي خان يونس ورفح، فضلاً عن المناطق القريبة من الخط الأصفر شرقي حي التفاح، ومفترق الشجاعية، وشرق مخيم البريج الذي شهد بالتزامن إطلاق قنابل إنارة مكثفة في سمائه.

كما نفذت  أيضا قوات الاحتلال عمليات نسف وتدمير ممنهجة لعدد من المباني السكنية في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة ومناطق أخرى شرقي المدينة، إلى جانب تواصل القصف المدفعي لطال رفح وشرق قرية المصدر وسط القطاع وشرق خان يونس. وعلى الصعيد اللوجستي وحركة المعابر، أكدت هيئة المعابر أن معبر كرم أبو سالم يعمل بشكل طبيعي اليوم الأحد لحركة البضائع، بينما تظل معابر رفح وزيكيم وكيسوفيم مغلقة بشكل كامل، وهو ما يزيد من حجم وطأة نزوح السكان شرقي غزة ويفاقم الأزمة الإنسانية الكارثية.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة