رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

نظام غذائي يحاكي الصيام قد يساعد في تقليل التهاب اللثة

التهاب اللثة
التهاب اللثة

كشفت دراسة حديثة أن اتباع نظام غذائي يحاكي الصيام قد يساعد على تقليل الالتهابات المرتبطة بأمراض اللثة، عند استخدامه إلى جانب العلاج التقليدي، ما يفتح المجال أمام دراسة دور التغذية في دعم صحة الفم وتقليل الالتهاب داخل الجسم.
وبحسب موقع Science Alert، أجرى باحثون تجربة سريرية استمرت ستة أشهر على أشخاص يعانون من التهاب دواعم السن، وهو مرض يصيب الأنسجة المحيطة بالأسنان، وقد يؤدي إلى تضررها إذا لم يُعالج بصورة مناسبة.
 

كيف يعمل النظام الغذائي الذي يحاكي الصيام؟


اعتمد النظام الغذائي الذي اختبره الباحثون على خفض السعرات الحرارية بصورة كبيرة لمدة خمسة أيام متتالية، ثم العودة إلى تناول الطعام المعتاد خلال اليومين التاليين، مع تكرار هذا النمط على مدار ثلاثة أشهر.
وشملت الدراسة 28 مريضًا، تلقوا جميعًا العلاج التقليدي في البداية، والذي يتضمن تنظيفًا عميقًا للثة لإزالة الترسبات والبكتيريا المتراكمة. وبعد ذلك، اتبع نصف المشاركين النظام الغذائي الذي يحاكي الصيام، بينما واصل النصف الآخر تناول الطعام بصورة معتادة.
 

انخفاض مؤشرات الالتهاب بعد ستة أشهر


أظهرت النتائج أن المشاركين الذين اتبعوا النظام الغذائي سجلوا انخفاضًا في مؤشرات الالتهاب في الدم وسوائل اللثة مقارنة بالمجموعة الأخرى، بعد مرور ستة أشهر على بدء الدراسة.
ومع ذلك، لم يُظهر النظام الغذائي تحسنًا إضافيًا واضحًا في شفاء اللثة أو اختفاء المرض مقارنة بالعلاج التقليدي وحده. ويشير ذلك إلى أن الفائدة المحتملة قد تتعلق بتخفيف الالتهاب، وليس بالضرورة تسريع التعافي من التهاب دواعم السن.
 

لماذا قد يؤثر تقليل السعرات الحرارية في اللثة؟


يرى الباحثون أن تقليل السعرات الحرارية قد يساعد على الحد من الإجهاد التأكسدي، وهي حالة تحدث عندما يختل التوازن بين المواد المؤكسدة ومضادات الأكسدة في الجسم، وقد تسهم في زيادة الالتهاب.
كما أن تقليل تناول الأطعمة الغنية بالسكريات والكربوهيدرات المكررة قد يكون أحد العوامل التي تفسر النتائج، لكن الدراسة لا تحسم الآلية المسؤولة عن انخفاض مؤشرات الالتهاب.
 

هل يمكن الاعتماد عليه لعلاج أمراض اللثة؟


أكد الباحثون أن النتائج ما تزال أولية، نظرًا إلى محدودية عدد المشاركين، وأن هناك حاجة إلى دراسات أكبر لتقييم الفوائد المحتملة لهذا النظام الغذائي ومدى ملاءمته للمرضى.
لذلك، لا يُنصح باستبدال علاج اللثة بالصيام أو اتباع نظام شديد الانخفاض في السعرات الحرارية دون استشارة مختص، خاصة أن العلاج التقليدي يظل أساسيًا للسيطرة على المرض.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة