رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب
ads

حصيلة جديدة لضحايا الاعتداءات الإسرائيلية في لبنان وقتلى بصفوف الجيش

أرشيفية
أرشيفية

تتواصل التداعيات الإنسانية والميدانية المقلقة في الساحة اللبنانية في ظل استمرار الخروقات والتوترات الأمنية رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم سابقاً. 

وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتفاع ملحوظ ومفجع في حصيلة الضحايا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية المستمرة للبلاد، والتي تلقي بظلالها الثقيلة على المدنيين والبنية التحتية في مختلف المناطق المتضررة.

ووفقاً للبيان الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع للوزارة، والذي نقلته الووكالة الوطنية للإعلام في لبنان، فقد بلغت حصيلة الضحايا جراء الاستهدافات الإسرائيلية منذ الثاني من مارس الماضي وحتى الآن، نحو 4386 قتيلاً بالإضافة إلى 12424 مصاباً بجروح متفاوتة الخطورة. وعلي صعيد الحصيلة التراكمية الشاملة منذ بدء التصعيد في الثامن من أكتوبر 2023 وحتى يوم أمس السبت، فقد ارتفع الرقم الإجمالي ليصل إلى 8953 قتيلاً و30660 مصاباً، وهو ما يعكس حجم الدمار البشري والمعاناة المستمرة التي تكبدها المجتمع اللبناني خلال هذه الفترات العصيبة.

وعلى الرغم من وجود اتفاق لووقف إطلاق النار وُضع أساساً لإنهاء المواجهة المفتوحة التي اندلعت بين إسرائيل وحزب الله اللبناني في خريف عام 2023، إلا أن القوات الإسرائيلية لا تزال تشن هجمات متكررة ومتقطعة تستهدف مواقع متفرقة في جنوب لبنان، مما يدفع الأوضاع الميدانية نحو مزيد من التعقيد والتصعيد.

وفي تطور ميداني متزامن يعكس هشاشة الوضع الأمني، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل ضابط وإصابة ثلاثة جنود آخرين إثر اشتباكات أو استهدافات وقعت في جنوب لبنان. ويأتي هذا الحادث العسكري وسط تساؤلات ومتابعات مستمرة بشأن الترتيبات المتعلقة بانسحاب القوات الإسرائيلية.

وكان من المقرر، وفق الترتيبات المفترضة، أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه الكامل من الأراضي اللبنانية التي احتلها خلال العمليات العسكرية الأخيرة. غير أن تل أبيب أعلنت في وقت سابق تراجعها عن الانسحاب الشامل، مؤكدة أن قواتها ستبقى متمركزة فيما وصفتها بـ"منطقة عازلة" داخل الأراضي اللبنانية. وتتوزع هذه القوات البقائية في خمس نقاط مراقبة رئيسية تمتد على طول الخط الحدودي، بحجة العمل على ضمان حماية المستوطنات الإسرائيلية الشمالية، وهو الإجراء الذي يثير بدوره ردود فعل منددة ويعمق المخاوف من استمرار الانتهاكات للسيادة اللبنانية واستقرار المنطقة.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة