إدمان الشاشات..«الإفتاء»تُحذر من ضياع الوقت وتؤكد أشد خطورة من الموت
أوضحت وزارة الأوقاف المصرية أن إدارة الوقت تشكل نقطة فارقة في حياة الإنسان وبناء الشخصية، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالأَمِيرُ رَاعٍ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَالمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ زَوْجِهَا وَوَلَدِهِ، فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» [متفق عليه].
ولفتت الوزارة إلى أن من يربي أبناءه، أو يعلم تلاميذه، أو يقود أمة، لا بد أن يدرك أن تربية الأبناء على تنظيم الوقت هي تربية على تحمّل المسئولية، بحيث يشعر الفرد بأن كل دقيقة من عمره هي أمانة يُسأل عنها أمام الله وشددت الأوقاف على أهمية التربية على النية الصالحة والإخلاص
وفي السياق ذاته،أكدت دار الإفتاء المصرية أن ضياع الوقت أشد خطورة من الموت؛ لأن الموت يمثل نهاية الحياة الدنيا، بينما إهدار الوقت هو تضييع للفرص والأنفاس دون تحقيق فائدة تُذكر، مما يؤدي إلى فقدان الإنسان لمعناه الحقيقي وجوهر وجوده في الحياة.
حكم تضييع الوقت في الألعاب الإلكترونية
وحول حكم الشغف الشديد وتضييع الأوقات في الألعاب الحديثة، شددت الدار على أنه إذا تحولت الألعاب الإلكترونية لدى الأطفال والشباب إلى حالة من الإدمان، أو عملت على شغلهم عن واجباتهم الضرورية والدينية، أو عادت عليهم بالسلب نفسياً وأخلاقياً وصحياً، أو كانت محظورة قانوناً، فيجب منعهم من ممارستها حينئذ؛ إعمالاً للقاعدة الشرعية القاضية بـ «جلب المصالح ودرء المفاسد».