رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أعراض حساسية الجلوتين

جلوتين
جلوتين

أصبحت حساسية الجلوتين من المشكلات الصحية الشائعة في السنوات الأخيرة، بعد أن كانت تُعد حالة نادرة أو غير معروفة لدى كثيرين. وبينما يراها البعض مجرد توجه غذائي عصري، يؤكد أطباء وخبراء أن الأمر يرتبط بتغيرات حقيقية طرأت على القمح وطرق تصنيعه، ما جعل تأثير الجلوتين اليوم مختلفًا تمامًا عما كان عليه في الماضي.

ووفق "هندوستان تايمز" أكد الدكتور ألوك تشوبرا، استشاري أمراض القلب أن السبب الرئيسي وراء الانتشار الواسع لحساسية الجلوتين حاليًا يعود إلى التغير الكبير في طبيعة القمح المستخدم في الأغذية الحديثة.

وأوضح تشوبرا،أن القمح الذي كانت تتناوله الأجيال السابقة كان أقل معالجة وأكثر طبيعية، ما جعله أسهل على الجهاز الهضمي. أما القمح المستخدم اليوم فقد خضع لعمليات تهجين وتعديل ومعالجة مفرطة، الأمر الذي يجعل الجلوتين الموجود فيه مادة مهيجة للأمعاء لدى عدد كبير من الأشخاص.

وأشار طبيب القلب إلى أن الجلوتين الحديث قد يتسبب في التهاب الأمعاء وإضعاف بطانتها، وهو ما يؤدي إلى حالة تُعرف باسم «متلازمة الأمعاء المتسربة»، حيث تظهر شقوق دقيقة في جدار الأمعاء تسمح بتسرب جزيئات إلى مجرى الدم، فيتعامل معها الجهاز المناعي كأجسام غريبة، وقد يبدأ بمرور الوقت في مهاجمة أنسجة الجسم نفسه، مثل الغدة الدرقية والمفاصل وبطانة الأمعاء.

علامات تحذيرية لحساسية الجلوتين:

حدد الدكتور تشوبرا عددًا من الأعراض التي قد تشير إلى الإصابة بحساسية الجلوتين، من أبرزها:

غازات وانتفاخ وحموضة أو إمساك مستمر.

عدم تحمل بعض الأطعمة، خاصة القمح ومنتجات الألبان والبيض.

إرهاق غير مبرر وتشوش ذهني وضعف التركيز.

آلام والتهابات المفاصل أو ظهورها في سن مبكرة.

زيادة الوزن رغم الالتزام بنظام غذائي.

قصور الغدة الدرقية واضطرابات هرمونية.

لدى الأطفال: فرط النشاط، ضعف التركيز، واضطرابات هضمية متكررة.

 

كيف يمكن التعامل مع حساسية الجلوتين؟


أوصى طبيب القلب باتباع نهج علاجي متكامل يعتمد على مرحلتين، تبدأ بالامتناع عن الجلوتين لمدة أربعة أسابيع، مع الالتزام بنظام غذائي داعم لصحة الأمعاء يشمل مرق العظام، اللحوم الطازجة، الخضراوات، الفواكه، القرع، والأطعمة المخمرة.

كما نصح بدعم الأمعاء بمكملات تساعد على إصلاح بطانتها، مثل إل-جلوتامين، والبروبيوتيك، والإنزيمات الهاضمة، خاصة تلك التي تساعد على تكسير الجلوتين، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الأشخاص يلاحظون تحسنًا واضحًا في صحة الأمعاء خلال هذه الفترة.

 

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة