رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كلمات يسيرة قبل النوم تغفر ذنوبك ولو كانت مثل زبد البحر

أفضل الأذكار النبوية
أفضل الأذكار النبوية اليسيرة لمغفرة الذنوب

 ذكر الله تعالى يمثل جوهر العبادة وأصل الطمأنينة فقد أكد علماء التفسير والفتوى أن الذكر يكون بالقلب واللسان معاً،وهو أكمل المراتب وأعلاها درجة.


وفي هذا الصدد، يستشهد مفسرو القرآن الكريم بقول السعدي في تفسير قوله تعالى: 
{وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ} [الأعراف: 205]؛ 
حيث أوضح أن: «الذكر لله تعالى يكون بالقلب، ويكون باللسان، ويكون بهما، وهو أكمل أنواع الذكر وأحواله».

وفي هذا السياق، أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الشيخ محمود الطحان، أن الذكر باللسان والذكر بالقلب كلاهما مشروع ولا تعارض بينهما، مشيراً إلى أن الجمع بينهما هو الأفضل والأكمل، ومع ذلك فإن الذكر بالقلب دون تحريك اللسان جائز ولا حرج فيه.

أذكار يسيرة تكفر الذنوب وإن كانت مثل زبد البحر

وسلط العلماء الضوء على أحاديث نبوية شريفة تتضمن أذكاراً يسيرة في كلماتها، عظيمة في أجرها، وتعد سبباً لمغفرة الذنوب والخطايا:

ذكر عند النوم:
ورد في «صحيح الترغيب»عن أبي هريرة رضي الله عنه،أن النبيﷺقال:

«مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ)؛ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ».

ذكر اليوم والليلة:
وروى البخاري ومسلم عن النبي ﷺأنه قال:
«مَنْ قَالَ: (سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ) فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ».

 

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة