رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

نجاح جراحة بالمنظار لعلاج فتق الحجاب الحاجز وارتجاع مزمن للمريء بمستشفى المطرية المركزي

جراحة دقيقة باستخدام
جراحة دقيقة باستخدام المنظار الجراحي المتقدم

في إنجاز طبي غير مسبوق يعكس التطور الملموس في مستوى الخدمات الصحية التخصصية المقدمة للمواطنين بمحافظة الدقهلية ، نجح فريق طبي متكامل بمستشفى المطرية المركزي في إجراء أول جراحة دقيقة باستخدام المنظار الجراحي المتقدم لإصلاح فتق الحجاب الحاجز وعلاج ارتجاع المريء المزمن، لينهي بذلك معاناة طويلة لشابة ثلاثينية مع المرض.
وكانت المستشفى قد استقبلت مريضة تبلغ من العمر 30 عامًا، تعاني منذ فترات طويلة من آلام حادة وأعراض ارتجاع مزمن وشديد بالمريء، لم تُجدِ معها العلاجات الدوائية التقليدية أو بروتوكولات التحفظ الطبي نفعًا. وعلى الفور، باشر الفريق الطبي إجراء الفحوصات التشخيصية الشاملة، حيث أظهر فحص منظار المعدة والأشعة المتخصصة وجود فتق بالحجاب الحاجز يبلغ حجمه قرابة 5 سنتيمترات، مصحوبًا بالتهابات حادة وارتجاع في المريء من الدرجة الرابعة، وهي مرحلة متقدمة تتطلب تدخلًا جراحيًا عاجلًا لتجنب حدوث مضاعفات صحية خطيرة.
وعقب استكمال التحضيرات الطبية اللازمة واستقرار المؤشرات الحيوية، خضعت المريضة لعملية جراحية دقيقة استغرقت عدة ساعات، جرى خلالها استخدام أحدث تقنيات مناظير البطن الجراحية لإعادة المعدة إلى موضعها الطبيعي داخل التجويف البطني، وإصلاح وترميم عضلات الحجاب الحاجز بدقة بالغة، مع إجراء طي جزئي لقاع المعدة لمنع ارتداد الأحماض، وذلك عبر شقوق جراحية ميكروسكوبية جنّبت المريضة مخاطر الجراحة التقليدية المفتوحة وسرعت من وتيرة التعافي.
وتكللت الجراحة بالنجاح التام، حيث نقلت المريضة إلى قسم الرعاية لمتابعة مؤشراتها الوظيفية حتى استعادت كامل عافيتها وخرجت من المستشفى بحالة صحية ممتازة ومستقرة، لمواصلة الخطة العلاجية والتأهيلية المقررة منزليًا.
وقد ضم الفريق الطبي المتميز الذي أجرى التدخل الجراحي نخبة من الكفاءات؛ برئاسة الدكتور عبد الله القصبي، استشاري الجراحة العامة وجراحة المناظير، وبمشاركة متميزة من الدكتور إسلام حمدي، أخصائي الجراحة العامة، والدكتورة سلمى سمرة، أخصائية الجراحة العامة، بينما تولى الإشراف الدقيق على التخدير الدكتور محمود سعيد، أخصائي التخدير، وسط متابعة حثيثة للعلامات الحيوية طوال فترة التدخل.
كما لعبت الكوادر التمريضية والفنية المعاونة دورًا محوريًا في إنجاح العملية؛ حيث شارك في الرعاية الفنية وتمريض العمليات كل من مستر محمد تويج، ومس شيرين البنا، ومس منى الصافوري، فنيي تمريض العمليات، والأستاذ عبد الرحمن السيد، فني التخدير، فضلًا عن الجهود التكاملية لأقسام الجراحة، والتعقيم، والخدمات المعاونة.
ويعد هذا النجاح نقلة نوعية تضاف إلى رصيد مستشفى المطرية المركزي، مؤكدًا الجاهزية العالية للفرق الطبية وقدرتها على توظيف التقنيات الجراحية الحديثة لتقديم خدمات طبية متقدمة تُغني أهالي المنطقة عن مشقة الانتقال للمراكز الطبية الكبرى.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة