رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الحبهان.. توابل عطرية تدعم الهضم وتضيف قيمة غذائية للمشروبات والأطعمة

الحبهان
الحبهان

برائحته النفاذة ومذاقه المميز، يحتل الحبهان مكانة خاصة في المطبخ العربي، سواء عند إضافته إلى القهوة والمشروبات الساخنة أو استخدامه في إعداد الأطعمة والحلويات، لكن فوائد هذه التوابل العطرية لا تتوقف عند منح الطعام نكهة مميزة، إذ يحتوي الحبهان على مركبات نباتية ومضادات أكسدة جعلته محل اهتمام من الباحثين، وسط مؤشرات على دوره المحتمل في دعم الهضم وصحة الفم والقلب، ما يجعله إضافة بسيطة يمكن أن تمنح النظام الغذائي قيمة وفائدة إلى جانب النكهة.

ويُعد الحبهان، المعروف أيضًا بالهيل، من التوابل العطرية التي تستخدم منذ قرون في إعداد الأطعمة والمشروبات، ويتميز برائحته القوية ومذاقه المميز، إلى جانب احتوائه على مركبات نباتية ذات خصائص مضادة للأكسدة.
ولا يقتصر استخدام الحبهان على إضفاء النكهة على الطعام، إذ تشير الأبحاث إلى أن المركبات النباتية الموجودة فيه قد يكون لها تأثيرات مفيدة على بعض وظائف الجسم، خاصة عند استخدامه ضمن نظام غذائي متوازن.
فوائد الحبهان الصحية
دعم صحة الجهاز الهضمي:
يُستخدم الحبهان تقليديًا بعد الوجبات للمساعدة على الهضم، وقد يساهم في تخفيف بعض أعراض اضطرابات الجهاز الهضمي البسيطة، إلا أن الأدلة العلمية حول هذه الاستخدامات ما زالت محدودة.
غني بمضادات الأكسدة:
يحتوي الحبهان على مركبات نباتية تعمل كمضادات للأكسدة، والتي تساعد الجسم في مواجهة الإجهاد التأكسدي وحماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة.
المساعدة في دعم صحة الفم:
يُستخدم الحبهان تقليديًا في بعض الثقافات للمساعدة على تحسين رائحة الفم، ويرتبط ذلك بخصائص المركبات الموجودة في بذوره، لكن لا ينبغي اعتباره بديلًا عن تنظيف الأسنان والعناية بالفم.
دعم صحة القلب:
تشير بعض الدراسات إلى احتمال وجود تأثيرات إيجابية للحبهان على بعض عوامل صحة القلب، إلا أن هذه النتائج لا تعني أنه علاج لأمراض القلب، ويظل النظام الغذائي المتوازن والنشاط البدني من الأساسيات للحفاظ على صحة القلب.
المساعدة في الحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم:
وجدت بعض الدراسات الصغيرة نتائج واعدة بشأن تأثير الحبهان على ضغط الدم، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد مدى فعاليته والجرعات المناسبة.
طرق تناول الحبهان
يمكن استخدام الحبهان بعدة طرق، أبرزها إضافته إلى الشاي أو القهوة، أو استخدام بذوره المطحونة في إعداد الحلويات والأرز وبعض الأطباق المختلفة.
كما يمكن تحضير مشروب الحبهان من خلال غلي حبات الحبهان الكاملة في الماء لبضع دقائق، ثم تصفية المشروب وتناوله دافئًا، ويمكن إضافة القرفة أو الزنجبيل حسب الرغبة.
ويمكن أيضًا إضافة كمية صغيرة من الحبهان المطحون إلى الحليب أو الزبادي أو الشوفان لإضفاء نكهة مميزة.
أهمية الاعتدال في تناوله
وعلى الرغم من الفوائد المحتملة للحبهان، فإنه لا يُعد علاجًا مستقلًا لأي مرض، وتظل الكمية المستخدمة في الطعام والمشروبات هي الأنسب لمعظم الأشخاص. كما يُفضل عدم الإفراط في تناول المكملات أو مستخلصات الحبهان المركزة دون استشارة مختص.
ويظل إدخال التوابل الطبيعية مثل الحبهان ضمن نظام غذائي متنوع وسيلة جيدة لإضافة النكهة إلى الطعام، مع الاستفادة من المركبات النباتية التي تحتوي عليها، دون الاعتماد عليها كبديل عن النظام الغذائي المتوازن أو العلاج الطبي.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة