اليوم.. القومي لثقافة الطفل يحتفي بانتصارات أكتوبر بتوقيع «بردية الحياة»
في إطار احتفالات وزارة الثقافة بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، ينظم المركز القومي لثقافة الطفل، برئاسة الكاتب محمد ناصف، اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026، احتفالية وطنية وفنية بالحديقة الثقافية للأطفال، تبدأ في السادسة مساءً، احتفاءً بذكرى النصر وترسيخًا لقيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وتأتي الاحتفالية في إطار فعاليات وزارة الثقافة برئاسة الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وتحت إشراف الدكتور أشرف العزازي، أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، حيث يقدم المركز برنامجًا يجمع بين الثقافة والفنون والأنشطة التفاعلية الموجهة للأطفال والأسرة.
وتتضمن فعاليات الاحتفالية مجموعة من الورش الفنية المستوحاة من انتصارات أكتوبر، إلى جانب فقرة رسم علم مصر على وجوه الأطفال، في أجواء تستهدف تحويل ذكرى النصر إلى تجربة ثقافية وفنية قريبة من وجدان الطفل، وتعريفه بقيم التضحية والبطولة والانتماء من خلال أدوات إبداعية تتناسب مع مرحلته العمرية.
ويشهد البرنامج حفل توقيع كتاب «بردية الحياة»، الصادر ضمن سلسلة «حكايات الانتصار»، من تأليف إيوان زهير ورسوم مصطفى حندقها، ويدير اللقاء الكاتب أحمد زحام والدكتور محمد سيد عبدالتواب، في إطار اهتمام المركز بتقديم التاريخ الوطني للأطفال من خلال الحكاية والكتاب والصورة.
كما تشهد الاحتفالية تكريم الشاعر أحمد سويلم، أحد المشاركين في حرب أكتوبر، تقديرًا لدوره وتجربته الوطنية، إلى جانب تكريم الكاتب السيد نجم، بما يعكس حرص المركز على الاحتفاء بالشخصيات التي أسهمت في توثيق الذاكرة الوطنية وتعزيز حضورها في الوعي الثقافي.
ويضم البرنامج الفني فقرات غنائية يقدمها فريق كورال سلام بقيادة المايسترو وائل عوض، إلى جانب عروض استعراضية يقدمها فريق بنات وبس الاستعراضي، بما يضفي على الاحتفالية طابعًا فنيًا متنوعًا يجمع بين الغناء والاستعراض والتعبير البصري.
وتختتم الفعاليات بعرض أوبريت «أبطال النور والظل»، من إنتاج المركز القومي لثقافة الطفل، تأليف وإخراج أحمد جابر، ليقدم للأطفال صورة فنية عن البطولة المصرية، ويعيد قراءة تجربة أكتوبر من منظور يربط بين ذاكرة النصر وبناء الوعي لدى الأجيال الجديدة.
وتؤكد الاحتفالية أن الاحتفاء بانتصارات أكتوبر لا يقتصر على استعادة حدث تاريخي، وإنما يمتد إلى بناء ذاكرة وطنية حية لدى الأطفال، تستخدم الكتاب والمسرح والموسيقى والفنون البصرية كوسائل لترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالوطن، وتحويل التاريخ من مجرد صفحات في الكتب إلى تجربة ثقافية وفنية يتفاعل معها الطفل ويعيد اكتشاف معانيها.