رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

تذكير.. فضل رفع الأعمال يومي الإثنين والخميس وأحكام نية صيام النفل

أحكام النية في صوم
أحكام النية في صوم التطوع

تتجدد الفرص الإيمانية أسبوعياً لتقويم السلوك ومراجعة الحسابات، حيث تُعرض أعمال العباد على الله تعالى في يومي الإثنين والخميس، مما يجعل الاستزادة من الطاعات، وعلى رأسها الصيام، مسلكاً نبوياً مباركاً لتزكية النفوس وتطهير القلوب.

عرض الأعمال الأسبوعية وتطهير القلوب من الشحناء

ثبت في السنة النبوية المطهرة أن الأعمال تُعرض مرتين في الأسبوع، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «تُعرضُ أعمالُ الناسِ كلَّ جمعةٍ مرتينِ، يومُ الاثنينِ ويومُ الخميسِ، فيُغفرُ لكلِّ عبدٍ مؤمنٍ، إلا عبدًا كانت بينَه وبينَ أخيه شحناءُ، فيقال: اترُكُوا هذينِ حتى يَفِيئَا». وفي هذا تأكيد على أن السلامة النفسية وإزالة الضغائن شرطان أساسيان لمغفرة الذنوب وقبول الطاعات.

هدي النبي ﷺ في صيام الإثنين والخميس
حرص النبي ﷺ على اغتنام أوقات العرض بالصيام، محبةً في أن يلقى ربَّه وهو على أفضل أحوال الطاعة، حيث ورد عنه ﷺ: «تُعْرَضُ الأعمالُ على اللهِ يومَ الاثنينِ والخميسِ، فأُحِبُّ أنْ يُعرضَ عملي وأنا صائمٌ».

ضوابط النية في صيام التطوع أحكامها الفقهية
أوضح الدكتور شوقي علام، المفتي السابق لجمهورية مصر العربية، أن صحة الصيام — فرضاً كان أو نفلاً — تشترط وجود النية، مع تمييز أحكام النية في صوم التطوع وفق الضوابط التالية:

اشتراط النية:
لا يصح أي صوم دون وجود النية.

مرونة زمن النية في النفل:
يصح إنشاء نية صوم التطوع في أي جزء من أجزاء النهار، حتى لو كان ذلك بعد العصر وقبل الغروب، تقليداً لمن أجاز ذلك من الفقهاء.

شرط الاستمرار:
يُشترط لصحة النية المتأخرة ألا يكون المسلم قد أتى بأي مفسد للصيام من أكل أو شرب أو غيرهما منذ طلوع الفجر.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة