من السُّنّة النبوية.. أدعية مأثورة للتثبيت ودرء الخوف وكشف الكرب في أوقات المحن
يُشكل الذكر والالتجاء إلى الله تعالى حصناً حصيناً وركناً وثيقاً للعباد في أوقات الشدائد والمحن؛ إذ أجمع العلماء على أن في ملازمة الذكر اعتصاماً بحبل الله المتين، واعتماداً صادقاً عليه، ووقاية ربانية تُنجي من شرور الأعداء وتسلط ذوي السلطان الجائر.
أدعية نبوية مأثورة لدرء الخوف والنصر على العدو
وردت عن النبي ﷺ أدعية وأذكار جامعة لطلب النصر والتثبيت ودفع كيد المعتدين، ومن أبرزها:
دفاع ودفع للشرور: «اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ» (رواه أبو داود).
استعانة وطلب للتأييد: «اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي، بِكَ أَحُولُ، وَبِكَ أَصُولُ، وَبِكَ أُقَاتِلُ» (رواه أبو داود والترمذي).
كشف للكرب والشدائد: «لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم، لا إله إلا أنت عز جارك وجل ثناؤك».
شعار المؤمنين في المواقف العظام: التفويض المطلق بقول «حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ»، اقتداءً بالنبي ﷺ وأصحابه حين هُددوا بالجمع والعتاد فزادهم ذلك إيماناً وثباتاً.
تبرؤ من حول العبد إلى حول الله: الإكثار من كلمة التوحيد والاستعانة «لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم».
إن التسلح بهذه الأذكار يبعث السكينة في القلوب، ويمنح الأمة قوة معنوية تجعل التفويض لله أول أسباب التميز والنصر.