حملة لتشويه الشرطة.. وإيه الجديد، هذا دأب المرتزقة وأعوانهم، لا يتركون مؤسسة وطنية فى مصر إلا ويهاجمونها مخطط ومعروف منذ سنوات، لكن وعى المصريين دائما أكبر بكثير من كل ذلك.
الشرطة مؤسسة وطنية حافظت على الاستقرار والأمن الداخلى للدولة وأحبطت كل مؤامرات الإرهابية ولذلك من الطبيعى أن يتربص بها الخونة ويستغلوا قضية بعينها أو واقعة مهما كان مستوى حقيقتها لتتحول إلى حكايات وادعاءات كاذبة ضد الشرطة ورجالها المخلصين في الدفاع عن أمن الوطن.. هذه عادة الخونة، لا يتورعون عن فعل اى شيء يسئ لمصر.
الجميع يعلم ان الشرطة واحدة من المؤسسات التي تحرص على احترام القانون حتى ضد من يخطئ من رجالها، فلا مجال للمزايدة عليها فى هذا المجال، ولا مساحة لابتزازاها لانها تعرف جيدا كيف تواجه مثل هذه الادعاءات وحملات التشوية المأجورة، والأهم أن المصريين لن يقبلوا المساس بواحدة من مؤسسات الدولة القوية.
أخطر ما يمكن أن نواجهه ليس الجماعة الإرهابية التي نعرف كيف نواجهها ونفسد مخططاتها، فقد أصبحنا خبراء في التعامل معها، الأخطر علينا هم من غيروا جلدهم وارتدوا ثوب المعارضين، بعضهم دون فهم، وبعضهم رغبة في المزايدة او الانتقام، هؤلاء مثل شوكة في ظهر الوطن.
الأطباء الذين يطالبوننا دائمًا باحترامهم وتقدير جهدهم، لماذا لا يحترمون هم أولاً مواعيدهم ويحترمون مرضاهم وحقوقهم.