رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب


اعتدنا دائما عندما نكون خارج حدود مصر.. وفى أى مكان فى العالم سواء للعمل أو لأى غرض آخر أن نكون سفراء لبلادنا.. كل واحد منا ينصب فى نفسه متحدثاً رسمياً لمصر.. نتحدث عنها بكل الفخر حتى لو كان الحديث ينصب على كرة القدم أو الأفلام السينمائية.. ودائما.. دائما لا نرى أمامنا إلا مصر وسمعة مصر ومكانة مصر وأم الدنيا التى فى داخلنا والتى زرعت فى الوجدان وفى العقل وفى القلب.. مصر هى مصر.. وعندما نجلس معاً نستعيد الأحداث أو نتناول بعض السلبيات فإنه دائما حديث الحب.. حديث الغيرة على الوطن والرغبة والتطلع إلى الأفضل له.. ولكن.. وآه من لكن.. ولكن عندما يحاول شقيق أو صديق أو غريب أن يتدخل فى الحوار ويتناول بعض السلبيات فإننا جميعا نتحول إلى الهجوم.. لا دفاع ولا تهاون بل هجوم وانقضاض.. مصر ملك لنا فقط.. نحن من يتحدث عن أحوالها ونحن من نملك قرارها..

وأقول ذلك فى مناسبة مؤتمر برعاية مجهولة وبتمويل مشبوه يعقد فى عاصمة أوروبية للحديث فى الشأن المصرى وقد اجتمع فيه وآتى إليه كل من له ثأر مع الدولة المصرية وكل من يعيش على الاتجار بقضايا مصر.

ولم يطرحوا شيئا، لم يأتونا بجديد.. لم يتحدثوا عن خطط وأفكار إصلاحية، كل ما تحدثوا عنه يتعلق بهم.. ببطولاتهم المزعومة.. حديث كشفوا فيه عن منظمات تخصصت فى الإشراف عليهم وتدريبهم والإنفاق عليهم تحت مزاعم وشعارات إنسانية.. منظمات توافق وترحب على أن يتحدثوا فى كل الموضوعات ماعدا التعرض لإسرائيل أو لمعاناة شعب غزة.. أو للقضية الفلسطينية..! ولأن الأمور اتضحت.. والنوايا انكشفت والمستور لم يعد خافيا فقد كان تجمعهم هو الإدانة لهم.. وكانت متاجرتهم بالوطن هى الدجاجة التى تبيض لهم ذهباً!!.. ودعوهم يهرتلون.. ليس هناك ما نخشاه.. وليس لدينا ما نخفيه..!

> > >

وتقول أغنية شعبية جديدة: مكبر دماغى وسايبكم تعيشوا الدور

شوية عصافير بترغى كتير

فاكرين نفسهم صقور

والصقر لما بيحضر

كل الطيور دى تغور

> > >

ودعونا من كل هذه السفسطة.. ونذهب إلى الحياة.. وإلى الصديق الذى اعتقد أن المال هو القوة.. وأن المال هو السعادة.. وأن المال سوف يؤمن له كل متاع الحياة.. هذا الصديق سقط من عليائه بعد أن أنهكه مرض مفاجئ فى أيام قليلة.. هذا الصديق أصبح يتحدث فى الزهد بعد أن كان مقبلاً على الحياة.. واليوم يقول: طالما تنام بلا دواء وتستيقظ بلا ألم وتأكل كل ما تشاء فأنت أغنى الأغنياء وقل الحمد لله. ويا صديقى أو جزت فأحسنت.. وربنا يشفيك

> > >

ونتعلم من الكبار.. نستعيد معهم وبهم كيف تكون كبيراً ومحترماً.. فالمطرب الكبير محرم فؤاد وهو فى أوج توهجه ومنافسته بعبدالحليم حافظ فإن صفاء أبوالسعود فى برنامج تليفزيونى سألته عن العندليب وهى الصفة التى تطلق على حليم فقال: لما يقولوا عن عبدالحليم حافظ العندليب فهم يظلمون حليم لأن عبدالحليم لم يكن عندليبا فقط.. ده عندليب وكروان وكناريا وبلابل كثيرة اتجمعت فى حنجرته..!

وقارنوا ما قاله محرم عن حليم بما سيقوله أى فنان الآن لو سألته عن منافس له فى العمل.. كلهم سيؤكدون «أنا نمبر وان»..!

> > >

ومدرسة فى حضانة ظهرت على «التيك توك» تعرض نماذج لوجبات الطعام التى ترسلها الأمهات مع أطفالهن إلى الحضانة وتقول إنها ستفضح كل أم ترسل كميات كبيرة من الطعام أو طعاماً غير مرغوب فيه للأطفال..!

هذه «المربية» أو مالكة الحضانة لا تصلح للتربية ولا لرعاية أطفال ولا لمهنة التعليم..! التشهير ليس حلا.. التشهير بالأمهات أشد إيذاء من الطعام المبالغ فيه للأطفال.. والتشهير بالأمهات يعنى الطريق لإغلاق الحضانة..! جروب الأمهات أقوى حزب فى مصر.

> > >

وأقوى رسالة وأبلغ رسالة.. وأكثر الرسائل وعيا هى اللافتة التى حملها جمهور نادى الزمالك وتظهر المدير الفنى للفريق على هيئة درويش يحمل «المسبحة» ومكتوب عليها «ماشى بنور الله» فى إشارة إلى أنه يفوز لأنه رجل طيب ومبروك.. والرسالة تتفق مع أداء نادى الزمالك.. الكرة تعاند الخصوم.. والنادى يفوز رغم سوء المستوى أحيانا..!

والرسالة العبقرية لا تنطبق على الزمالك فقط.. فالأهلى أيضا يفوز وهو فى أسوأ حالاته.. الزمالك والأهلى خارج الخدمة حتى الآن.. وعلى ماهر فى سيراميكا هو أفضل مدرب مع أفضل فريق مع أفضل أداء ولا يعتمد فى انتصاراته على الجمهور.. ولا على التحكيم.. وضربات الجزاء إياها..!

> > >

وكتبت تقول: خالى لسه عامل فيس، وكل ما أنزل حاجة يرن عليا ويقولي.. وصلك اللايك.. محسسنى إنه بعتلى حوالة فلوس من بره مصر.

> > >

وحكمة اليوم: ثلاثة لا تقرب منهم:

الحصان من الخلف

والثور من الأمام

والجاهل من جميع الاتجاهات

> > >

ونذهب لأحمد شفيق كامل ومحمد عبدالوهاب وأم كلثوم.. وانت خلتنى أعيش الحب وياك ألف حب كل نظرة إليك بحبك.. بحبك من جديد وأفضل أحبك أنا حبيت فى عينيك الدنيا كل الدنيا حتى عوازلى أو حسادى كل الناس حلوين فى عينيا حلوين.. طول ما عينى شايفه الدنيا وأنت قصادي.. وأنام وأصحى على شفايفك بتقولى أعيش.. أسمعها غنوة بتقولى حبى ما ينتهيش.. خلينى جنبك خلينى فى حضن قلبك خلينى وسبنى أحلم سبنى ياريت زمانى ياريت زمانى ما يصحنيش.. ما يصحنيش.

> > >

وأخيراً:

… لا تعطى أيامك إلا لمن يثمنها جيداً

> > >

… والمفروض أن يشيح الإنسان برفقة أحدهم وليس بسببه

> > >

… ولا توجد وسادة فى العالم أنعم من حضن الأم

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة