كليات الطب مازالت تحتفظ بلقب كليات القمة؛ لأنها الأمل الذى يصبو إليه الشباب الواعد والذين لديهم الاستعداد لأن يبذلوا أقصى ما عندهم فى سبيل الخروج إلى الحياة العامة وهم من أكثر الفئات تميزاً.
ومنذ سنوات كانت كليات الهندسة تنافس كليات الطب فى صفة أو لقب القمة إلا أنها تراجعت كثيراً الآن لكن الغريب أن تأخذ موقعها كليات العلاج الطبيعى التى أصبح خريجوها القاسم المشترك الأعظم فى العلاج والتشخيص والمتابعة الدائمة والمستمرة..
>>>
على الجانب المقابل فإن ما يثير الدهشة والعجب أن نسبة لا يستهان بها من خريجى الطب لا يعمل أفرادها فى نفس التخصص الذى سعوا إليه هم وأولياء أمورهم بكل ما أوتوا من قوة مادية وعقلية..
مثلا هذا الشاب الذى تخرج فى كلية الطب بدرجة جيد أو جيد جداً وجد فى العمل كسائق أفضل بالنسبة له عكس الحاصل على تقدير امتياز الذى تتمسك به نفس الجامعات التى تفتح أبواب الماجستير والدكتوراه أمامه..
>>>
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن خريجى الطب الذين يفضلون العمل الخاص على غيره من الأعمال ويتمتع أهلهم بإمكانات مادية لا بأس بها..
أقول.. هؤلاء الخريجون يقومون بإنشاء مراكز للجيم التى أصبحت هى الأخرى تدر دخلاً كبيراً على أصحابها.
>>>
أيضا لابد من التوقف أمام المصروفات اللازمة لكل تخصص من هذه التخصصات وهى مصروفات تختلف من جامعة لأخرى ومن تخصص لآخر.. مثلاً كليات الطب الحكومية لا تزيد مصروفاتها على 2000 جنيه فى العام تقابلها الجامعات الخاصة التى تشترط سداد ما بين 150 ألفا و200 ألف جنيه وطبعاً البون شاسع رغم أن الدراسة فى الجامعة الحكومية ربما تكون أفضل وأحسن.
>>>
وأخيراً.. يثور السؤال:
هل ما يجرى حاليا بالنسبة لتعليم المرحلة الثانوية مرتبط بما هو قائم وسائد فى المرحلة الجامعية؟!
أنا شخصيا أرى أن هذا بعيد عن ذاك.
والدليل أن كثيرين لا يعرفون شيئاً عن البكالوريا التى ابتدعها محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم الجديد.
مواجهات
> اسمحوا لى أن أبدأ هذه المواجهات بسؤال بعث لى به بعض من مؤيدى الرئيس ترامب متعجبين أو مندهشين.. السؤال يقول:
كيف لا تجد فى تاريخ 11 سبتمبر أى مكان فى الحرب الدائرة بين أمريكا وإيران.. هل نسيت الضربة الكبرى التى وجهها أسامة بن لادن وأعوانه يوم 11 سبتمبر عام 2000 والتى أدت إلى تدمير برجى التجارة العالميين فى نيويورك؟!
وأنا بدورى أرد:
وما دخل أسامة بن لادن فى هذه الحرب التى شنها الرئيس ترامب ضد الإيرانيين.. الأولى انتهت تبعاتها بهزيمة الأمريكان بعد 20 عاماً.. فهل الرئيس ترامب لديه أى استعداد لربط الحرب بينه وبين إيران بما حدث فى 11 سبتمبر عام 2000؟!
بديهى لا وألف لا.
>>>
> قد يكون من السهولة بمكان أن تمشى فى الشارع وأنت تهاجم هذا وتشتم ذاك لكن يستحيل.. يستحيل.. أن تتوقع الصفح والغفران فى الوقت الذى تريده أنت وحدك.
>>>
> ليس كل إنسان لديه قدرة على تحمل المسئولية بالضبط مثل الحيوان الذى يحمل أسفاراً والذى لا يحمل.
>>>
> أعجبتنى هذه الكلمات:
تعيش الأغنام طوال حياتها خائفة من الذئاب ثم يأكلها الراعي.
عنتر بن شداد
>>>
> وهذه أيضاً:
يموت الجبان آلاف المرات بينما الشجاع لا يذوق الموت إلا مرة واحدة.
برتراند راسل
>>>
> يظل الرجل طفلاً حتى تموت أمه فإذا ماتت شاخ فجأة.
>>>
> قد لا تعطينا الحياة كل شيء لكن القناعة تجعلنا نشعر بالرضا عن كل شيء.
>>>
و..و..شكرًا