رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب


بلدنا يتغير للأفضل وكلنا ندرك ذلك، صحيح الظروف صعبة نتيجة أحداث كثيرة جرت وتجرى حولنا، حروب وصراعات وأزمات اقتصادية تؤثر على دول المنطقة بالكامل، ومصر ليست بعيدة عنها، لكن لا ينكر أحد أن مصر رغم كل ذلك ما زالت قادرة على الصمود وتخفيف الآثار على مواطنيها قدر الامكان.
من حق كل مواطن أن يغضب لأن الاسعار تزيد وحجم الضغوط أيضا، تكلفة الحياة أصبحت مرتفعة وترهق الجميع، لكن علينا أن ندرك أن هذا ليس وضعًا مصريًا فقط بل وضع عالمى.. يئن منه الجميع.. وعلينا أن نتماسك وأن نوحد جهودنا من أجل أن نعبر هذه الأزمة التى لا ذنب لنا فيها كما عبرنا غيرها كثيرًا جدًا وربما كانت أصعب.
الحكومة تحاول بجهد كبير، ومؤسسات الدولة تعمل ليل نهار ، لكن على الحكومة أن تصارح المواطن بما يحدث، لديها من الانجازات الكثير الذى يمكن أن تتحدث به، ولكن لديها أيضًا أخطاء يجب أن تعترف بها حتى يشعر المواطن بصدقها وتشعر الحكومة نفسها بأن عليها ضرورة العمل لإصلاح أخطائها ولا تقول «ليس فى الامكان أبدع مما كان»
كثيرون ممن لا يتورعون عن الهجوم وذبح كل من يتحدث ولو بكلمة غير مقصودة عن أصول الدولة لم نسمع لهم صوتًا يهاجم أو حتى ينتقد حسن هيكل عندما تحدث عن أقتراح رهن قناة السويس، لعل المانع خير.. هل لأنهم يوافقونه فى الرأى أم أنه مُحصن لأنه أبن الأستاذ.
قصة نادى الإسماعيلى أفضل نموذج لما نعانيه من فكر خاطئ قديم بالمنظومة الرياضية، الاصوات تعلو.. الإسماعيلى أمن قومى.. الإسماعيلى غير مطروح للاستثمار أو الشراكة.. والنتيجة أن الإسماعيلى هبط ويعانى من نزيف لا يتوقف.. فهل كان الأفضل دخول مستثمر لإنقاذ النادى أم أن يصل النادى إلى هذا المستوى الذى يحزننا جميعًا.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة