رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب


كانت مصر فى عهد الإخوان الأبالسة أقرب إلى سفينة من فرط حمولتها كادت تنقسم إلى نصفين ما بين جماعة وعشيرة وما بين شعب وجيش لولا أن العناية الالهية أرسلت إلى مصر فارسها عبدالفتاح السيسى لينقذ هذه السفينة ويصل بها إلى بر الأمان.


ومصر الآن تمر بأصعب الظروف لما يحاك بها من مكائد ومواجهات تتبلور فى محاولات لتعطيش مصر بإقامة السد الاثيوبى جنوبا أو الدفاع عن حدودها فى البحر المتوسط شمالا والبحر الأحمر ومواجهة الإرهاب فى شرقا وسواء خونة بالداخل والخارج وقنوات معادية تعمل على نشر وبث الفتنة ونشر الشائعات أو بعض من باعوا أوطانهم من اجل حفنة مكاسب رخيصة.


ولكى يعلم الجميع كيف كان للعناية الإلهية دور كبير للحفاظ على الوطن من براثن المتآمرين والخونة والمكائد الخارجية و كيف استطاعت مصر الخروج الآمن من هذا المستنقع، عليك أن تتخيل ما كان سيحدث لو كانت جماعة الشر لا تزال على رأس من الـحكم فى مصر الآن لوجدت جيشا موازيا للجيش الوطنى من الإرهابيين من كل الجنسيات فى سيناء لتصبح سيناء دولة داخل الدولة ولسلمت جماعة الشر سيناء على طبق من ذهب لإسرائيل ولأصبح اقتصادنا فى انهيار كامل. ولكن الإرادة الالهية أرادت أن تبعث إلى أرض الكنانة فارسا ليحميها من الانهيار ، فارسا منقذا فى وقت حرج وفاصل فى تاريخ مصر للحفاظ على مقدراتها وصون عرضها لتظل مصر تاج العلاء فى مفرق الشرق.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة