رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

خيوط الميزان



**تشييع جنازة الإنسانية وسط دموع التحدي والإصرار والصبر


*هذه القسوة التي لا مثيل لها


*أهالي غزة مدفونون تحت الحطام وإسرائيل تستمر في المزيد!


*الإيرانيون حيروا الأمريكان وليس لديهم مانع من إشعال نيران الحرب أكثر وأكثر


*إنهم يسخرون من تصريحات ترامب المتكررة .. سنضرب إيران بقوة


*ويقولون: ونحن سنرد عليكم بقوة


*الرئيس الأمريكي يتفاخر بالاستيلاء على بترول فنزويلا.. بينما شعبها يعيش على المعونات


*والله.. شكرا وألف شكر لمصر..


*تشحن المعونات الطبية والغذائية والكسائية


*خمسة فن.. أين حكايات المذيعات مع الجريمة؟


*خمسة رياضة.. هي فوضى.. عقود الملايين تحت الرقابة والمتابعة


********************


لابد أن قلوب الملايين في العالم انفطرت حزنا وألما عندما شيع أهل غزة جثامين 112 من أهلهم وذويهم الذين ظلوا عاجزين عن الوصول إلى جثامينهم بسبب التشفي الدنيء من جانب سفاح القرن بنيامين نتنياهو الذي وجد سعادته في هذا الانتقام الضاري من أعضاء حركة حماس وكل الفلسطينيين الذين قاوموا قوات الغرور والاحتلال بكل ما أوتوا من قوة.
***
على الجانب المقابل يُحسب للفلسطينيين قدرتهم على التحمل وعلى مواجهة هذا العذاب الأليم بالمزيد من الإصرار على التمسك بحقوقهم وحياتهم إلى نهاية المدى.
لقد دوت مراسم تشييع جنازة الـ112 شهيدا الذين تم انتشالهم أول أمس وأمس من تحت صخور وأحجار المباني المنهارة وتفجرت مراسم تشييع الجنازة في سماء غزة وفي قلب إسرائيل بل الدنيا ذاتها.
إن كل صيحة "الله أكبر" تدوي في السماء يدين كل ما فعله الكارهون لدينه والمزايدون على تعاليمه وعلى آمال وأحلام الصغار والكبار .
***
طبعا.. ليس هناك أماكن تحت الأرض في غزة يمكن أن تستوعب جثامين الآلاف فحفروا مقابر جماعية يدفن فيها كل من تم العثور عليهم.
***
هنا.. اسمحوا لي أن أتوقف هنا لأطرح سؤالا:
هل مثل تلك المشاهد الحزينة يمكن أن تفتح بابا واحدا من أبواب السلام؟
بالعكس إنها كفيلة بإغلاق كل الأبواب ولعلم إسرائيل انعدام السلام يأتي عليها بالوبال وبالنار التي يصلى فيها كل من خالف تعاليم الله وعاث في الأرض فسادا..
***
ومن غزة ننتقل إلى طهران بالعاصمة الإيرانية ومنها مضيق هرمز.. وحتى نكون صرحاء كما تعودنا معا أقول إن الدنيا كلها قد ضاقت ذرعا بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب .. أول ما استقبله الناس صباح أمس قول الرئيس ترامب إنه سيضرب إيران ضربا قويا ومؤثرا إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق سلام ثم يستطرد: وهم طبعا لديهم استعداد لأن يسيروا في طريق السلام.. في التو واللحظة سرعان ما يقول الإيرانيون إننا لن نغير موقفنا ولن نشارك في أي اتفاق للسلام لاسيما مع الرئيس ترامب.
بالله عليكم.. هل رأيتم تناقضات أكثر من ذلك؟
عموما نحن نتمنى ألا يضار الإيرانيون أكثر من ذلك في أراضيهم وفي طائراتهم وفي صواريخهم التي أثارت غضب الأمريكان .
***
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن من سخريات القدر أن يجيء زعيم أكبر دولة في العالم ليتباهى بأنه سرق ممتلكات وثروات الآخرين .. عن الرئيس ترامب أتحدث فهو الذي أعلن صراحة أن بلاده استولت على نفط فنزويلا وأصبحت تتصرف فيه كما يحلو لها .. يحدث هذا بينما تعاني فنزويلا من ظروف اقتصادية بالغة الصعوبة وعلى وشك أن تودي بها إلى حد المجاعة..!
على الجانب المقابل وكعادته سرعان ما أصدر الرئيس السيسي تعليماته بشحن معونات غذائية وطبية وكسائية إلى فنزويلا فالرئيس السيسي لا يرضى أبدا أن تتحكم المعاناة في شعب من الشعوب بصرف النظر عن بعد المسافات أو عن اختلاف المذهب والديانة والأصل والفصل.
***
خمسة رياضة..
هي فوضى؟
نعم كانت فوضى بالنسبة لعقود لاعبي كرة القدم والحكام ومديري المنتخبات حتى جاءت التعليمات صريحة وواضحة لابد من خضوع هذه العقود للمتابعة والقانون وبذلك المفروض أن تنضبط الأمور.
***
خمسة فن..
إيه حكاية المذيعات؟ بين كل يوم وآخر يتم القبض على واحدة منهن تعمل مساعدة لفتوة ومرة ثانية تصل الدرجة بمذيعة مغمورة لا أعرف أو غير مغمورة تصنع المخدرات والأسلحة في آن واحد..
عفوا ثم عفوا.. لا أعتقد أن مثل هذه وتلك يمكن أن يكن مذيعات أصلا..!
***
و..و..شكرا

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة