رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

عظمة مصر


احتفالية افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية ملحمة وطنية ورسالة قوة وردع وحماية السلام بإنشاء منظومة عسكرية متطورة حديثة ورائدة لمواجهة المخاطر والتحديات بسلاح القوة الرادعة.
لقد كان افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية افتتاحا مهيبا عملاقا يجسد قوة الدولة المصرية ذات الحضارة والريادة والسيادة لتعلن للعالم كافة أن مصر الحضارة أشرقت شمسها ولن تغيب أبد الدهر وهى تحمل رسالة القوة والردع ..
لقد أنشأت الدولة المصرية هذا الصرح الوطنى الشامخ ليكون شاهدا على إرادة أمة لا تعرف المستحيل وتجتاز محنها بإرادة شعبها وقوة جيشها الأبى خير أجناد الأرض الذى ضرب عبر التاريخ ملاحم البطولة والفداء فى التاريخ القديم والحديث للدفاع عن أرض مصر الكنانة والعزة والشرف.
لقد كان اختيار العاصمة الجديدة تجسيد حى لركائز الجمهورية الجديدة فالقيادة الإستراتيجية للدولة تمثل نقلة نوعية فى منظومة القيادة والسيطرة وإدارة العمليات بما تمتلكه من بنية تكنولوجية متقدمة وأنظمة اتصالات مؤمنة وقدرات فائقة على جمع المعلومات وتحليلها وربط المستويات القيادية والتنفيذية فى إطار واحد يحقق أعلى درجات التكامل والدقة وسرعة الاستجابة ومواجهة التحديات والظروف الاستثنائية وفق رؤية شاملة ونظم متطورة قادرة على حماية أمن الوطن واستقراره وردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن مصر وسيادتها فالحفاظ على أمن الوطن واجب مقدس وحدود مصر خط أحمر لا يمكن المساس به يستلزم القوة والردع.
(عزيزى القارئ )
دعنا نتعرف على مركز القيادة الاستراتيجى من خلال طرح بعض الاسئلة التى تدور محاورها عن أسباب إقامة المقر وشكله وأهدافه واختصاصاته وأهميته
فإن مقر القيادة الاستراتيجية أقيم ليكون مركزاً مركزياً متكاملاً لإدارة مؤسسات الدولة والسيطرة بما يضمن رفع كفاءة تداول البيانات وإدارة الأزمات وتعزيز القدرات الأمنية والدفاعية وفق رؤية علمية تستشرف أفاق المستقبل وتصون مقدرات الوطن وصنع القرار القومي.
كيف نشأت فكرة إقامة
مقر القيادة الاسترانيجية ؟
جاءت نشأة مقر القيادة الإستراتيجية للدولة المصرية ضمن خطة الدولة المصرية الشاملة لإنشاء عاصمة جديدة حديثة تضم أهم وأبرز المؤسسات السيادية للدولة وتم التخطيط لبنائه وتنفيذه بسواعد مصرية مخلصة من رجال القوات المسلحة بالتعاون مع كبرى الشركات الوطنية ليحاكي في كفاءته وتأمينه أحدث مراكز القيادة والسيطرة العالمية مستلهماً في ضخامته أصالة الحضارة المصرية القديمة ومتخذاً من التصميم الهندسي المثمن الأضلاع (الأوكتاجون) رمزاً للقوة الإستراتيجية والترابط الوثيق بين كافة أفرع ومنظومات الدولة السيادية بما يدعم كفاءة العمل المؤسسي المشترك ويعزز سرعة السيطرة وإدارة المواقف الطارئة بنجاح.
والسؤال الذى يطرح نفسه أسباب وأهمية إنشاء المقر ؟
تعددت الأسباب ومنها..
القضاء على تباعد المقار وغرف العمليات السيادية وجمعها تحت مظلة واحدة آمنة لضمان سرعة تدفق المعلومات وإصدار التوجيهات.
مواجهة التهديدات الحديثة التعامل مع الجيل الرابع والخامس من الحروب والتهديدات السيبرانية التي تتطلب منظومات دفاعية رقمية فائقة التطور.
إدارة الأزمات مركزيًا و الحاجة إلى وجود مركز عصبي موحد يربط كافة محافظات ووزارات مصر لمواجهة الطوارئ والكوارث بلغة تنسيقية واحدة وبأقصى سرعة ممكنة.
أسباب اختيار موقع المقر ومكوناته وشكله الهندسى ؟
تم اختيار موقع مقر القيادة الإستراتيجية بعناية فائقة في قلب العاصمة الجديدة ليكون مؤمناً جغرافياً وإستراتيجياً حيث يمتد هذا الصرح العملاق على مساحة شاسعة تبلغ (22 ألف فدان) و ينقسم إلى (13) منطقة إستراتيجية ولوجستية متكاملة، وتتمثل أهم مكونات المقر فى المباني الثمانية المركزية..

(الأوكتاجون)
تتميز السمة المعمارية للمجمع بتبني تصميم هندسي ثُماني الأضلاع ويتكون من ثماتى مبانٍ رئيسية مثمنة الشكل تمثل أفرع القوات المسلحة وإداراتها السيادية كافة وهو تصميم فريد يرمز إلى القوة والترابط الوثيق ويتوسط هذا الصرح مبنى القيادة المركزية مما يضمن تدفقاً انسيابياً وسريعاً للمعلومات والتوجيهات الأمنية تحت مظلة واحدة مؤمنة بالكامل.
(مراكز البيانات السحابية)
بنية تحتية رقمية عملاقة فائقة التطور مخصصة لتخزين ومعالجة البيانات القومية وحمايتها بأعلى معايير الأمن السيبراني.
(المنشآت الخدمية واللوجستية)
تشتمل على مراكز طاقة بديلة ومستقلة وشبكات مياه وتبريد متطورة بالإضافة إلى مناطق إقامة متكاملة تضمن استمرارية العمل لشهور طويلة تحت أي ظروف استثنائية.
(منظومة القيادة والسيطرة)
يعتمد المقر على منظومة قيادة وسيطرة فائقة الذكاء تعتمد بالكامل على تقنيات الجيل الخامس والسادس الذكية وتتميز ..
(الربط الشبكي المؤمن)
تفعيل شبكة ألياف ضوئية فائقة السرعة وشبكات لاسلكية مشفرة من أحدث الأجيال، تربط المقر بكافة مؤسسات الدولة والجيوش الميدانية والمحافظات بلحظية تامة.
(الذكاء الاصطناعي الحوسبي)
استخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي المتطورة لتحليل كميات البيانات الضخمة الواردة، وعرضها على شاشات تحكم عملاقة لدعم اتخاذ القرار فورياً بالاعتماد على معالجة البيانات الفائقة.
(الأمن السيبراني غير القابل للاختراق)
تطبيق جدران حماية برمجية وأنظمة حماية سيبرانية من الأحدث عالمياً لتأمين تداول المعلومات السرية وحماية البنية التحتية من أي هجمات رقمية.
السؤال الأهم عن أهمية المقر بالنسبة للأمن القومى؟
تكمن أهمية المقر للإستراتيجية المصرية في كونه يرفع من الجاهزية القتالية والإدارية للدول و يضمن استمرار عملية اتخاذ القرار وإدارة شؤون البلاد بكفاءة تامة حتى في حالات الأزمات القصوى مما يعزز من مكانة مصر كقوة إقليمية تمتلك منظومة دفاعية متكاملة غير قابلة للاختراق أو التعطيل.
ما هى أهداف واختصاصات المقر الاستراتيجى ؟
يستهدف المقر تحقيق ركائز الاستقرار من خلال اختصاصات محددة وتشمل ..
(السيطرة المركزية الشاملة)
متابعة مؤشرات الأداء والأمن القومي بكافة قطاعات الدولة على مدار الساعة.
(إدارة الطوارئ)
قيادة وتوجيه خطط الطوارئ القومية المشتركة بين الجيش والشرطة والوزارات الخدمية.
(التخطيط الإستراتيجي)
صياغة الرؤى الأمنية والدفاعية بعيدة المدى واختبارها عبر نماذج محاكاة رقمية متقدمة..
هذه كانت نبذة بسيطة عن مركز القيادة الاستراتيجى حصن الأمان وقلعة الدفاع عن الدولة المصرية
(عزيزى القارئ )
إن مركز القيادة الاستراتيجى يعد من أقوى المؤسسات العسكرية حداثة وتطورا للدفاع عن الدولة المصرية ويمثل رسالة قوة وردع وأن الدولة المصرية ذات الحضارة والسيادة والريادة لقادرة على حماية أمنها القومى ضد كل المخاطر والتحديات والإنطلاق نحو المستقبل فيد تدافع ويد تبنى مصر الحديثة القوية القادرة على حماية أمنها ومستقبل شعبها ،
عاشت مصر دولة قوية ذات حضارة وريادة وسيادة التى تمتلك أسلحة القوة والردع فلا سلام بدون قوة تحميه فأسلحة القوة أقوى الأسلحة لحماية السلام.
أن القلب ليخفق حبا وعشقا مصر صاحبة الريادة وشمس الحضارة والسيادة رائدة الشرق.
كلمة فصل أن أمتلاك أسلحة القوة الشاملة العسكرية والاقتصادية والثقافية والمعرفية والقانونية والدينية والسياسية والإجتماعية والإعلامية الطريق نحو التقدم الحماية والدفاع و السلام .

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة