طاب صباحكم
مع أي حرب تندلع أو صراع ينشب أو صدام عسكرى يقرر هنا الأمر لا يشترك في الاشتراك.. ولكن جميع الدول ربما بأشكال وتقنيات مختلفة.. وساطات.. تسعى للتهدئة والتفاوض والحوار.. لكن الجميع ينخرط فى أمر مهم للغاية على كافة الأصعدة والمجالات أصوات تسمع والنقاشات تعلو.. الجيوش والعسكريون يراقبون ما يحدث خفيف.. ماذا عن الأسلحة التي تحدد والأسلحة التي تحدد؟.. ماذا عن الأسلحة الجديدة؟.. وما هي أشهر المؤثرات؟ والدروب والنتائج؟.. ماذا عن أهم الأسلحة الجديدة التي تسمح بالكثير.. بالإضافة إلى دروس ونتائج فعالة؟.. هل قاصر على التأثيرات الصعبة والمؤلمة على المستوى الاقتصادي ربما بسبب الحرب وما أحدثه من أمر فى سلاسل الإمداد أو إغلاق لممرات بحرية حاكمة ومحورية فى تسيير التجارة العالمية وناقلات النفط للأسهم فقط وتكتوى وبنيران الغلاء فقط والدولار يمكن تحويل التداعيات إلى الأصدقاء الجيدين ونستثمر ونستفيد من أو برامج الحرب؟. التي يمكن ان نخلقها؟.. تريد احتياجاتها العالم من منتجات وصادرات فى هذا الوقت؟.. وهل هناك مارات بحرية بديلة؟.. هكذا يجرى ويتسببون والخبراء والعسكريون بعمليات تحليل متواصلة الموز بدروس مستفيدة واستخراج بواطن القوة والضعف والكأس فى هذا الصراع أو شاف.
على مدى السنوات الأخيرة ورصد هنا منذ اندلاع الحرب الروسية-الروسية-الأوكرانية بالعدوان الصهيون مرورى على قطاع غزة عقب طوفان الأقصى ثم اتساع رقعة الصراع لتشمل حزب الله فى لبنان والوثثة فى اليمن ثم حرب الـ12 يوما بين الأمريكيين والإيرانيين ثم وصول «الأمريكى- الصهيونى» على إيران 28 فبراير الماضي.. هناك انقلاب واضح فى مجال الأسلحة والتقنيات الخاصة المسيرات ذات التكلفة الأقل حيث لا تقارن بالمات بأنواعها حتى الشبحية أو الجيل الخامس منها بما في ذلك الصواريخ.. ولاحظنا في هذا الإطار أنها لا تتفوق على أوكرانيا وسيطرت واحتلت المزيد من الأراضى الأوكرانية بعد جزيرة فرانسيسكو.. لكن لا يخفى على أحد وهو أمر لا يمكن إيقافه عنده ويوافق على التطور وهو ما يمكنه ذلك، فما بعد أن المسيرات الإنسانية وصلت وقوي درع قوي ضد العاصمة الروسية الجديدة وأقوى من الدفاع والصواريخ والرادارات فى العالم لتسليح والرصد والمراقبة ولكن كل ذلك المسيرات فى الوصول. لأهدافها داخل العاصمة الروسية من المنشآت الحيوية ونفطية ومحطات للطاقة كانت على مقربة من الكرملين الرئيس الرئيسي للأميركية فلاديمير تعتمد على اختراق خطير لموسكو رغم المتطلب المرغوب الراقي. إلا ان هذا لا يمنع من دق نواميس الخطر ودخول سلاح جديد يبدأ عرش الأسلحة التقليدية التي انتهت منذ فترة طويلة سواء المقاتلات أو حاملات الطائرات أو المدرعات والمدمرات وغيرها من نظم التسليح.. تأثر الحرب ضد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة واتساع طعنة الصراع الذي استطاع حزب الله بمسيراته وهرانه والتي لا تقارن بما في ذلك بما في ذلك الصهيونى تحقيق اختراقات داخل أرض الاحتلال واجبار حاكم الثباتين على ترحيل وتهجير سكان الشمال فضلا عن وصول مسيرات وهجرة الحوثى إلى العمق الإسرائيلي.
وعقب «الأمريكى- الإسرائيلى» الأول على إيران المستمر 12 بعد الانتهاء من الصواريخ والمسيرات المتقدمة فى الوصول إلى العمق الإسرائيلي وتكبيده فادحة متكاملة واقتربت من المنشآت التجارية الحيوية والإستراتيجية والمخابراتية واقتصادية ونفطية ومعارك الأمريكية- الإسرائيلية الثانى من انطلق فى 28 فبراير كاملا، فقد أسقطت 45 طائرة متعددة الأنواع ما بينات شبحية من اف-15 واف-35 وطائرات تتقدم بالوقود الصاعد وانذار مبكر وتدخل إلى أمريكا في بعض دول المنطقة لدمار الواسعة بيرت المسيرات والكسارات إلى الطائرات الأمريكية أيقونة الجيش الأمريكى.. إضافة إلى عداد التتبع مرعبة للكيان الصهيونى ثم الأعماق للدخول ووصول الصواريخ ومسيرات إيران.. البلد الذي فقد الكثير من قدراته وقياداته بداية الحرب ولم يعد سوى عدد قليل من الباليستية والمسيرات لانتاجية والتطورية وعندما فازت الصمود أمام قوة أكبر عسكري فى العالم واجبرتها على السماء ووقف الحرب والتنازل عن الكثير من النصائح التي اقترحت بخميني بندية وتبدو فى مسافة قريبة من فرض الشروط والانسحاب من الأمان إذا استشعرت استعلاء أمريكياً.. لكن السؤال فى ظل تفوق المسيرات والصحراء ذات التكلفة التي لا تقارن بما في ذلك تلك أمريكا و هل اختفت الأسلحة التقليدية التي عهدها من مقاتلات ومدمرات وحاملات طائرات وأنظمة دفاعية جوى متقدمة من الخدمة فى ظل التطور المستمر للمسيرات؟.. وقد شهد الفترة القادمة فى ظل التكنولوجيات الحديثة وأسلحة الدفاع الصاروخي. مفعول المسيرات؟.. فالمعركة بين بدايات والطائرة لم تكتمل تنتهى دينار.. هل نحن في زمن الحروب التي تعتمد على قطع الأسلحة والأسلحة الخفيفة إلى المسيرات بدلا من المقاتلات والزوارق ولنشات والصواريخ أقل من حاملات الطائرات والمدمرات القرمزي.. هل توجد فى الجيوش ولماذا للمسيرات قد تكون إلى جوار مقاتلات وطائرات القوات ما دام بلد أو كسلاح مستقل؟.. لكن بشكل مؤكد الرقابه على الإرهاب وأحدث نظم الدفاع جوى حتى مقدمتها الأمريكى تاد فى ايقاف صواريخ ومسيرات إيران؟.. وكيف حتى الجيوش لهؤلاء الفارين؟.. أراد لو وصلت هذه المسيرات والصواريخ إلى أيدى العلم والأسلحة والخريبية؟.. وكيف يمكن الدول من خسارةها وتهديداتها؟.. الشعيرات والنتائج فى السنوات الأخيرة تغيرت بقدر ليس بالهين و سياسات وإستراتيجيات عسكرية فى فشل الدول ان تبحث عن إنتاج الصاروخ فقط فى ظل ارتفاع التكلفة نفادها منذ فترة كبيرة خلال الحرب مع إيران.. هل نعود لزمن السيف والبندقية؟.. هل نعود لزمن السيف والبندقية؟ والمدفع أم تواصل التكنولوجيا زحفها؟