كلام بحب
●● ينتظر العالم انفراجة اقتصادية كبيرة بعد توقيع اتفاق انهاء الحرب بين أمريكا وإيران حتى ولو كان لمدة 60 يوماً للتفاوض على البنود النهائية .. فعلى الاقل خلال هذه المدة سيظل مضيق هرمز مفتوحاً ويتم استئناف تصدير البترول وتنتظم حركة التجارة الدولية وشحن البضائع .
عانت كل الدول من التضخم وتأثرت سلاسل الامداد وارتفعت اسعار كافة المنتجات والسلع خاصة البترول والطاقة .. وانهارت عدة أسواق مالية وبورصات واصاب الركود الاقتصادى العالمى وتباطأت نسب النمو .. ولم تكن مصر بعيدة عن هذه التأثيرات السلبية .. وعانى المواطن كثيراً من الغلاء والتضخم .. لذلك فالمصريون اكثر الشعوب فرحا بوقف الحرب وكلهم أمل في تحسن أوضاعهم الاقتصاية والمعيشية .
بصراحة .. لم يعد المواطن ينتظر الكثير من الحكومة بعد تكرار تصريحات أكثر من وزير بانه حتى بعد انتهاء الحرب لا تتوقعوا انخفاض الاسعار بشكل كبير .. ولكن زادت آمالهم بعد لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي أول امس مع الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء ومايا مرسى وزيرة التضامن حيث أكد الرئيس ضرورة الحفاظ الكامل على حقوق المواطنين الأولى بالرعاية ووجود برنامج موحد للحماية الاجتماعية .. بما فسره البعض بوجود حزم حماية جديدة تسعد البسطاء وتعوضهم عن المعاناة التي لاقوها خلال الاعوام الماضية نظراً لتكرار الأزمات العالمية وابتعاد الحكومة عن تحقيق تطلعات الشعب !! .
توجد فئة أخرى تحتاج إلى انصاف وهم اصحاب المعاشات الذين افنوا عمرهم في خدمة بلدهم فى مختلف المواقع وبعد وصولهم لسن التقاعد فوجئوا بأنهم لا يستطيعون توفير الاحتياجات الاساسية لأسرهم ولا حتى يجدون ثمن العلاج من الامراض التى اصابتهم .. والأهم أنهم لا يمكن لأغلبهم ان يجهزوا تكاليف زواج أولادهم وبناتهم .. فشعروا بأنهم اصبحوا مثل « خيل الحكومة » !!
لذلك ناشدت « نقابة أصحاب المعاشات » الرئيس السيسي بالعمل على تخفيف الأعباء المعيشية المتزايدة التي يواجهونها من خلال اقرار علاوة استثنائية إلى جانب العلاوة الدورية المقررة أول يوليو والتي من المتوقع أن تكون 15 % فقط .. ولكن الآمال أن يتم تحديد الحد الادنى للمعاش بنفس المبلغ الذى حددته الحكومة للرواتب وهو 8 آلاف جنيه .. فهذا أقل عرفان بالجميل لهذه الفئة التي تمنح مميزات متعددة في كل دول العالم بعد التقاعد .. بل يصل الأمر في بعض الدول إلى منحهم تذاكر سفر مجانية لقضاء شهر كل عام في أى دولة فى العالم يحبون الذهاب إليها للسياحة ورؤية العالم والاستمتاع بما بقى لهم من حياتهم بعد ان أدوا واجبهم !! .
توجد اجراءات بسيطة يمكن أن تتخذها الحكومة ولن تكلفها الكثير .. ولكنها بالتأكيد ستسعد أكثر من 10 ملايين من أصحاب المعاشات وأسرهم بخلاف ركوب المواصلات بنصف ثمن التذكرة أو مجانا لمن فوق السبعين عاماً .. فالأهم أن يتم منح كل مواطن يوم خروجه للمعاش بطاقة تموين إذا لم يكن يمتلكها لأن ما كان يمكن أن يشتريه وهو في الخدمة لن يتمكن من شرائه بعد المعاش وبطاقة التموين ستعينه واسرته .. كما لابد من منحه بطاقة تأمين صحى توفر له العلاج بصورة كريمة وليس كما يحدث الإن .. فكبار السن يحتاجون إلى متابعة مستمرة خاصة من يصاب منهم بأمراض مزمنة سواء من كان يعمل بالحكومة او القطاع الخاص او حتى كان من اصحاب الحرف والاعمال فالكل يجب ان يعامل باحترام في هذه السن ويجد العلاج بكرامة !! .
وقف أصحاب المعاشات كثيرا مع الدولة .. بل انهم ساعدوا الميزانية العامة بأموالهم عندما ضمتها حكومة سابقة قبل ثورة يناير واستفادت بأموال المعاشات لتغطية العجز .. وعندما قرر الرئيس السيسى تعديل هذا الوضع غير السليم تقوم الحكومة باعادة الاموال بالتقسيط وبفائدة بسيطة كأنها قرض حسن .. فى حين لو حدث و تأخر أى صاحب معاش عن سداد فاتورة الكهرباء مثلا فعليه ان يدفعها بفائدة مركبة ومضاعفة !! .
تبقى نقطة مهمة وهي التفاوت الكبير فى قيم المعاشات فهناك جهات تمنح معاشات محترمة واخرى هزيلة .. والمعاشات التأمينية مازالت تحتاج إلى اعادة نظر .. وكذلك قيمة معاش تكافل وكرامة تحتاج إلى انصاف ومضاعفة لقيمتها .. ولا ندري لماذا لا يتم اخضاع جميع من يستحقون المعاش في مصر لقانون واحد ولقيم عادلة لا تفرق بين من يعمل في قطاع واخر أو هيئة وغيرها .. فهؤلاء جميعا خدموا البلد وضاعت سنوات عمرهم الجميلة فى عملهم .. فلماذا التفرقة ؟! .
يتطلع البسطاء واصحاب المعاشات إلى من يخفف من معاناتهم التي طالت .. وينتظرون قرارات حاسمة تعيد البسمة التي غابت عن وجوههم .. وكل ما يطلبونه ما يعينهم على تحسين أوضاعهم الصحية والمعيشية .. فهل هذا بالكثير عليهم ؟! .
****************
□ طقاطيق !!
●● اشتاق المصريون للفرحة .. وهذا سر فرحتهم الكبيرة بفوز المنتخب التاريخي على نيوزيلندا .. فالمسألة ليست انتصاراً في مباراة لكرة القدم و لو كان ذلك لأول مرة في كأس العالم .. ولكن الفرحة العارمة كانت تعبيراً عن انجاز تحقق في ظل كل الصعوبات والتحديات التي تحيط بالمواطن حتى تكاد تخنقه .. والاهم ان الفوز الذي جاء مستحقاً أعاد للأذهان قدرة الشعب على قهر المستحيل وظهور معدن الفراعنة وقت الشدة .. وتحقيقهم لما يذهل العالم .. بل وما يبهرهم انفسهم !! .
الغريب في الأمر .. انه لم يعد يسعد المواطنين إلا الرياضة .. فيارب يظل المنتخب يحقق الفوز حتى لا تموت فرحة المصريين !! .
********
●● هل نجحت إسرائيل بتدبير « صهيوني - أمريكاني » في دفع الأمور في لبنان لتتحول من عدوان واحتلال اسرائيلى إلى مواجهة بين الدولة والحكومة اللبنانية من جانب وبين حزب الله من جانب آخر .. ولم يعد الامر سيادة لبنان والاغارة على اراضيها وعاصمتها بيروت وتدمير الجنوب واجتياحه .. والخوف ان تشهد الايام القادمة حرباً أهلية جديدة تمزق البلاد اكثر .. وتعطى لنتنياهو وعصابته الذريعة لاستمرار احتلال الجنوب وربما التوغل إلى بيروت ؟! .
********
●● منذ تصويت البريطانيين على الخروج من الاتحاد الأوروبي قبل 10 سنوات تقلد منصب رئيس الوزراء 6 رجال ونساء اخرهم كيرستارمر الذي استقال قبل يومين وسيغادر منصبه في سبتمبر القادم بعد انتخاب زعيم جديد لحزب العمال الحاكم الذي استقال ستارمر أيضا من رئاسته .
كان أول تعليق للرئيس الأمريكي على الاستقالة ان ستارمر « اضر بنفسه كثيراً » .. ومن المتوقع ان يصبح أندى بيرنام عمدة مانشستر الكبرى الذي عاد الاسبوع الماضى إلى البرلمان رئيساً لحزب العمال وللوزراء ليخلف ستارمر الذى لم يمكث فى منصبه إلا أقل من عامين .. ورغم فوزه باكتساح فى انتخابات 2024 إلا أنه فقد شعبيتة سريعا لانه لم يحقق طموحات شعبه !! .
********
●● تجتاح أوروبا موجة حر شديدة وقاربت درجة الحرارة فى فرنسا واسبانيا 40 درجة مئويةمما أدى لتحذير السلطات للمواطنين بعدم الخروج الا للضرورة وتم إغلاق المدارس .. وهرب الناس إلى الشواطىء وألقى بعضهم بأنفسهم فى الانهار وفى مياة النوافير بالشوارع تجنبا للشمس المحرقة التى أدت لوفاة عدة أشخاص .
بدأت الدول الكبرى تكتوى بنار التغير المناخى الذى تسببت فيه نتيجة للانبعاثات الكربونية والاحتباس الحرارى بعد استخدام الوقود الأحفورى منذ بدء الثورة الصناعية .. ومن يومها ظهر الفساد فى البر والبحر والجو أيضا وحدث التلوث البيئىبما كسبت أيدى الناس .. والله يذيقهم بعض الذى عملوا بما يحث من آثار سلبية للتغير المناخى لعلهم يرجعون .. فهل يرجعون .. أم نتجه إلى فناء العالم والبشرية كما يحذر العلماء ؟! .