كلام بحب
●● في خطوة متأخرة جداً .. انتبهت محافظة القاهرة لظاهرة انتشار المقاهي أو « الكافيهات » في أحياء العاصمة لدرجة تندر الأهالي على ذلك وقولهم انه كل يوم ما بين كافيه ، وآخر يتم زرع « كافيه » جديد !! .
حولت المقاهي و « الكافيهات » حياة سكان أحياء القاهرة إلى جحيم لا يطاق حيث قام أصحابها باحتلال الأرصفة ومداخل البيوت وأعاقوا الطرق .. بخلاف ما يسببه رواد هذه الأماكن من ازعاج وضوضاء وزحام ومعاكسات والأخطر أن معظمها مقام أسفل العمارات السكنية ويبتلى السكان بدخان « الشيشة » مما يخنق الناس في بيوتهم .. كما ينعدم الأمان فلا أحد يعرف من هؤلاء الجالسين على المقهى ويمكنهم التسلل إلى داخل العمارة بكل سهولة خاصة في ساعات الليل !! .
رغم وجود لوائح وقوانين تمنع إقامة مثل هذه المشروعات في العمارات السكنية على الأقل لخطورتها إذا انفجرت أنبوبة أثناء تصنيع الشاى والقهوة إلا ان الأحياء تغاضت طوال السنوات الماضية عن كل المخاطر السابقة ولم تلتفت لشكاوى المواطنين وتركت الأمور حتى تحول الأمر إلى ظاهرة مقلقة !! .
أخيراً قرر الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة حظر إصدار أي تراخيص جديدة للمطاعم و « الكافيهات » في أحياء الزمالك ومصر الجديدة والمعادي وجاردن سيتى وذلك بعد موافقة اللجنة العليا لمنح تراخيص المحال العامة التي ترأسها وزيرة التنمية المحلية .. وبرر المحافظ ذلك ان هذه الأحياء معظم مبانيها من التراث المعمارى المتميز واستجابة لشكاوى المواطنين !! .
صحيح ان هذا القرار تأخر كثيرا .. ولكن لا مانع من أن تأتي صحوة المحافظة متأخرة جداً فذلك أفضل من ألا تأتى أبداً .. ولكن المهم: ماذا عن باقى أحياء القاهرة خاصة مدينة نصر والزيتون والدرب الأحمر والزاوية والحدائق وغيرها حيث تنتشر المقاهي و « الكافيهات » والمطاعم في كل شارع وحى وزقاق ويعاني الأهالي بشدة من تواجدها .. وكذلك ماذا عن باقي المحافظات خاصة فى القاهرة الكبرى الجيزة والقليوبية والإسكندرية وبحرى والصعيد .. ان الأمر يحتاج إلى تدخل عاجل من جميع المحافظين وتقنين تراخيص هذه الأنشطة .. وجعل مسافة ما بين المقهى والآخر كما يتم عند منح تراخيص الصيدليات والحضانات حيث يمنع افتتاح أكثر من حضانة للأطفال في نفس الشارع فمن الأحق بالتنظيم الحضانات أم، « الكافيهات » ؟! .
مطلوب حماية الشباب والمواطنين خاصة وان الامتحانات على الأبواب وبعدها تبدأ الإجازة الصيفية وهو موسم انتعاش « الكافيهات » التي لا ينتظر البعض الحصول على تراخيص لافتتاحها بل يستأجرون الدور الأرضى أو مدخل أى عمارة أو استغلال أى رصيف وإقامة مقهى عليه وبعد ذلك يتم التفاهم مع الأحياء !! .
****************
□ قانون الأحوال الشخصية .. و الأزهر !!
•• أثار مشروع قانون الأحوال الشخصية المعروض حاليا على مجلس النواب الكثير من الجدل .. وكل طرف من الآباء والأمهات والمحامين والعديد من النواب و أصحاب الأقلام أدلى برأيه في مواد القانون سواء بالسلب او الإيجاب .. ولكن الغريب انه حتى الآن لم يُعرض القانون على الجهة الأهم التي يجب الأخذ برأيها ومدى توافق القانون مع الشريعة الإسلامية وهي الأزهر الشريف !! .
نفى الازهر أن يكون قد تم عرض مشروع القانون الحالي عليه لإبداء الرأى الشرعى .. وقال الأزهر انه تقدم بمشروع قانون للأحوال الشخصية في أبريل 2019 .. ونحن نقول لماذا لم يتم مناقشته في وقتها .. وهل يوجد من يعرف أين ذهب هذا المشروع .. وهل اخذ المشروع الحالي بما كان موجودا فيه حتى يتم الاستغناء حتى الآن عن عرضه على الأزهر الشريف ؟! .
لم تستطع الحكومة ولا أعضاء البرلمان تقديم مشروع قانون للأحوال الشخصية للمسيحيين إلا بعد الرجوع إلى الكنائس التابعة للطوائف المختلفة - وليس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فقط - وإنما دعت جميع الطوائف وتم إعداد قانون موحد يحافظ على الخصوصية الروحية لكل طائفة حتى لو اختلف ذلك مع الشريعة الإسلامية خاصة في مسائل مثل الطلاق و الميراث حيث أنهم يساوون بين الرجل والمرأة في الميراث وهذا حقهم أن تطبق عليهم شريعتهم في امورهم الشخصية .. رغم ان ذلك لا يحدث في أي دولة في العالم سوى مصر .. حتى في أمريكا فإذا حدث وتم الطلاق فالزوجة تأخذ نصف ثروة الزوج بخلاف الشريعة الإسلامية و عليك الالتزام وإلا السجن أو الترحيل .. وإذا حدث ومنعت ابنك او ابنتك من الخروج يمكنهم إحضار الشرطة لك فتأخذك إلى القسم وقد ياخذون منك الاولاد .. ويحدث ذلك أيضا في أوروبا.. رغم أنهم يتحدثون عن حقوق الإنسان و الأقليات !! .
نعم في أي دولة تذهب إليها يُطبق عليك ما ينص عليه قانونهم و شريعتهم ودينهم .. ولا يقولون لك في الأحوال الشخصية طبق شريعتك .. ولكن في مصر ولانها أول دولة عارفها التاريخ ونحن نعتبر الأخوة المسيحيين من النسيج الوطني وكذلك لأن الدين الإسلامي علمنا ذلك فإن القانون المصري يعطي الحق للأقباط بتطبيق ما تحكم به شريعتهم في امورهم الشخصية !! .
لا أدري لماذا نتجرأ دائما ديننا ولا نحترم آراء العلماء والمتخصصين في الشريعة والفقه .. حتى في الفتاوي نسمح لأي إنسان أن يفتى في امور الدين حتى لو كان دون علم ؟! .
مطلوب العودة إلى المسار الصحيح بعرض مشروع قانون الامور الأحوال الشخصية على الأزهر أولا .. بل من الأفضل الأخذ بالمشروع الذي قدمه الأزهر الشريف إلى مجلس النواب منذ عام 2019 و البدء في مناقشته في ضوء ما يتوافق مع الشريعة و يحقق مصلحة جميع الأطراف خاصة للأطفال !! .
****************
□ طقاطيق !!
●● مازلنا فى أفضل 10 أيام فى العام .. اغتنم الفرصة ولا تضيع ما بقى منها .. خاصة يوم عرفة خير يوم طلعت فيه الشمس.. قالها عنها الرسول - صلى الله عليه وسلم - « ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام العشر » يضاعف فيها الأجر والثواب .. وصيام يوم الوقفة لمن في بلده يكفر ذنوب سنتين .. إلا إذا كنت ممن دعاهم اللهم لأداء فريضة الحج فثوابه أعظم بما يتحمله الحاج من مشقة خلال أداء المناسك من طواف وسعى والوقوف في عرفة ثم النفرة إلى المزدلفة والمشعر الحرام وصولاً إلى يوم النحر ورمي الجمرات والمكوث فى منى أيام التشريق .. لوهنا أوهناك لا تهدر فرصة أفضل أيام السنة .
●● أصحاب الأعمال الحرة الذين يصلون إلى سن المعاش محرومون من التأمين الصحى مثل الذين يحالون إلى التقاعد من موظفي الحكومة والقطاع الخاص .. ألا يكفى أنهم لا يمكنهم صرف المعاش إلا عند سن 65 عاماً وليس 60 مثل الباقين .. هؤلاء منهم أصحاب البقالات الصغيرة والأكشاك والمكوجية وغيرهم وبالكاد يمكنهم الصرف على بيوتهم ، فمن أين يوفرون ثمن العلاج والدواء .. مطلوب صرف بطاقة تأمين صحى لكل من يبلغ سن المعاش من أصحاب الأعمال أسوة
بالعاملين فى الحكومة والقطاعين العام والخاص ؟! .
•• عندما يقع أي حادث اعتداء على معبد يهودى في أمريكا تصفه الشرطة المحلية أو الفيدرالية فورا بأنه حادث إرهابي حتى قبل بدء التحقيقات .. ويكون المتهم دائما من المسلمين حتى قبل الكشف عن هويه الجاني الأصلي .. ولو اتضح بعد ذلك ان الفاعل أمريكي وغير مسلم يقولون انه مُختل أو يمينى متطرف .. ولا يتم الاعتذار للمسلمين .. ولكن عندما يقع حادث في المركز الإسلامي بسان دييجو منذ أيام وأسفر عن قتل ثلاثة مسلمين فان الشرطة تجري تحقيقاتها على انه حادث ( كراهية ) .. فلماذا يا ترى هذا الانحياز و الكيل بمكيالين ؟! .