ملاحم تاريخية
ذكرى تحرير أرض سيناء ملحمة تاريخية ملهمة للأجيال وأفاق مستقبلية لاستكمال مسيرة الدفاع والبناء والفداء فملاحم الشهداء تنبض بعشق الوطن وقوة الانتماء والإرادة والعزيمة الوطنية لاسترداد أرض سيناء المباركة أرض الفيروز ومسرى الأنبياء التى تجلى الله على أرضها المقدسة المباركة الطيبة ذات الكنوز والنعم والخيرات فرمالها طاهرة أرتوت بدماء الشهداء وجبالها شاهقة وأرضها عامرة بالكنوز والثروات فهى أرض مقدسة شهدت ملاحم الدفاع والفداء وسوف تستمر مسيرة الشهداء بتعاقب الأجيال ليحيا الوطن فى عزة وكرامة بشرف الفداء وقدسية الدفاع .
إن ذكرى تحرير أرض سيناء قصة ملهمة للأجيال ليتعلموا كيف دافع الأجداد عن أرض مصر وكيف خاضوا معارك العزة والكرامة والشرف لتحقيق النصر والحفاظ على أرض مصر بدمائهم وأرواحهم ولنا فيهم المثل والقدوة الحسنة ..
عزيزى القارئ
أن أرض مصر على مدى التاريخ كانت مستهدفة وخاصة من بوابتها الشرقية ولقد خاض الجيش المصرى على مدى التاريخ معارك الدفاع والفداء وسطروا ملاحم تاريخية فى الدفاع عن أرض مصر وأخر هذه المعارك حرب أكتوبر العظيمة التى ضرب بها الجيش المصرى أروع ملاحم الشهداء ووقف الشعب المصرى خلف جيشه حتى تم العبور العظيم و استرداد أرض سيناء الحبيبة فتحية لأبطال معركة العبور والرئيس البطل محمد أنور السادات الذى خاض معركة النصر ثم مفاوضات السلام لاسترداد أرض سيناء الحبيبة ..
فتحية لأبطالنا العظام الذين حققوا النصر ورفعوا علم مصر خفاقا عاليا بين الأمم والشعوب وستظل هاماتنا مرفوعة بمسيرة الأبطال وملاحم الشهداء..
ولنتذكر تاريخنا الوطنى فبعد تحقيق نصر أكتوبر العظيم ..
عقد اتفاقية السلام فى كامب ديفيد عام17 سبتمبر 1978
لاسترداد أرض سيناء وتم رفع العلم المصرى فى ٢٥ إبريل عام ١٩٨٢ خفاقا عاليا ،
ما عدا أرض طابا التى استعادتها مصر بعد أن خاضت معركة قانونية أمام محكمة العدل الدولية لاسترداد طابا ورفع السيد الرئيس الراحل محمد حسنى مبارك العلم المصرى في 19 مارس 1989 خفاقا فوق أرض طابا وسيظل العلم المصرى محلقا ومرفرفا على أرض سيناء يحكى معارك النصر و قصص ملاحم التضحية والفداء .
ثم خاضت مصر معركة أخرى وهى محاربة الإرهاب على أرض سيناء ببطولات حققها رجال الجيش والشرطة المصرية ليسطروا ملاحم التضحية والفداء وتستكمل مسيرة وملاحم الشهداء بالدفاع عن أرض سيناء .
ثم خاضت الدولة المصرية معركة جديدة بعد أحداث غزة ٢٠٢٣ ومحاولة التهجير القسرى إلى أرض مصر ووقفت الدولة المصرية ضد هذا المخطط وقالت أرضنا خط أحمر لا تمس وهذا موقف يسطره التاريخ بحروف العزة والكرامة وإستقلال السيادة وقامت ببذل الجهود العظيمة للحفاظ على أرض سيناء وبقاء أهل غزة على أرضهم والحفاظ على قضية فلسطين فلا قضية بدون شعب على الأرض..
إن أرضنا مقدسة لا تمس وحق السيادة المصرية على كل شبر من أرض مصر قضية قومية ومحورية ومصيرية ونقولها ثانية يا طامعا فى أرض بلادى أرضى وأرض أجدادى ليست مطمعا لأعدائى فعودوا أدراجكم فليس لكم محل بأرض بلادى هذه عقيدة راسخة فى قلب كل مصرى يؤمن بقدسية الدفاع عن الوطن والتضحية والفداء .
أن معارك الفداء تستكمل بمعارك البناء فأرض سيناء التى ارتوت بدماء الشهداء بدأت مرحلة جديدة منذ عام ٢٠١٤ وهى ملحمة التنمية والبناء..
فلقد شهدت سيناء في عهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي العديد من المشروعات التنموية الهامة ومنها على سبيل المثال لا الحصر .
_تطوير البنية التحتية والربط بين سيناء ومدن القناة عن طريق إنشاء الأنفاق والكباري 5 أنفاق جديدة أنفاق شمال الإسماعيلية وبورسعيد لربط سيناء بالوادي.
_إنشاء الكباري العائمة و تنفيذ 7 كباري عائمة للعبور أعلى الممر الملاحي لقناة السويس.
_تطوير منظومة الطرق لأكثر من 5000 كم من الطرق.
_إقامة مشروعات المياه والزراعة بمحطة المحسمة لمعالجة مياه الصرف الزراعي واستصلاح وزراعة آلافدنة الزراعية ..
_إنشاء مدن جديدة ومنها مدينة الإسماعيلية الجديدة شرق القناة ومدينة سلام مصر ببورسعيد.
_تنفيذ 17 تجمعاً تنموياً بدوياً في شمال وجنوب سيناء لتوطين البدو وتوفير فرص عمل.
_تطوير الخدمات والتعليم والصحة بإنشاء جامعات إنشاء جامعة سيناء والعريش وجامعة الملك سلمان الدولية وغيرها من الخدمات التعليمية التى تم تقديمها لأهالى سيناء
_تطوير ورفع كفاءة مستشفيات العريش والشيخ زويد ووطابا.
_التنمية السياحية والاقتصادية بمشروع التجلي الأعظم بمدينة سانت كاترين لإنشاء مزار روحاني عالمي.
_تطوير مطارات طابا و شرم الشيخ وسانت كاترين وإنشاء مطار البردويل الدولي.
إنشاء خط السكة الحديد السريع ليربط بين سيناء وبقية محافظات الجمهورية لاستكمال منظومة التطوبر والتنمية.
_تطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وإنشاء مناطق صناعية وزراعية وهذه المشروعات وفقا لاستراتيجية قومية لتنمية سيناء تم وضعها إيمانًا أن تنمية سيناء ضرورة مُلحة لنهضة الاقتصاد المصرى فهى تجسد إرادة الدولة فى ترسيخ الاستقرار بالتنمية والبناء.
أن معارك الأوطان تستمر بمعارك التنمية لتحقيق التقدم والسلام.
[عزيزى القارئ ]
اننا فى العالم المعاصر الذى يموج بالصراع والحروب بكافة صورها ومصرنا الحبيبة فى وسط هذا الصراع الذى يحيطها من كل الجهات والأثار المترتبة عليه اقتصاديا وسياسيا وعسكريا واقتصاديا ودول قسمت ودمرت ونتاج حروب وقضايا للاجئين وغيرها من الأثار الناتجة عن الحروب لتتعلم الأجيال معنى قدسية الدفاع للدفاع عن أرض الوطن وقوة إنتماء الفروع بالجذور فى أرض مصر الطيبة وعلينا استكمال مسيرة الدفاع عن الوطن بإرادة وعزيمة الفرسان والأبطال ولنا فى ملاحم الشهداء وقصص التضحية والفداء دروس وعبر فى كافة المجالات وكيف تم الاستعداد لمعركة العبور واسترداد الأرض المصرية وكيف تم تربية الأجيال على معنى الانتماء والهوية الوطنية وحب الأرض والتضحية والفداء ومن هذه الدروس المستفادة الملهمة ..
[وحدة الشعب المصرى ]
وحدة نسيج الشعب المصرى وتكاتف الشعب المصرى بكافة أبنائه كان وسيظل حائط الصد والمنع والردع الحافظ لأرض مصر الطيبة ضد كل طامع فى أرضنا ومقدراتنا وتاريخنا
فوحدة الشعب المصرى و وأصطفافه خلف قواته المسلحة وقيادته العسكرية كان الطريق نحو النصر واستعادة أرض سيناء فتكاتف المجتمع المصرى بأبناء شعب مصر العظيم حائط الصد والردع الحافظ لأرض مصر .
فى عصرنا الحالى الذى يموج بالفتن والصراع ومحاولة شق الصف الوطنى وتغيب الهوية والقيم والثوابت والمبادئ يجب علينا التمسك بوحدة الأمة المصرية وعنصرها الفريد والحفاظ على الهوية الوطنية وقوة الانتماء والوعى الوطنى والتمسك بالثوابت والقيم المصرية الأصيلة فهذه الأمة هى أقوى حائط صد ومنع وردع من أجل الحفاظ على وطننا الحبيب تاريخه وحضارته وأصوله ومبادئه بوحدة الشعب المصرى.
[ المؤسسات العسكرية]
المؤسسات العسكرية بكافة أفرعها البرية والبحربة والجوية وجميع الهيئات التابعة لها تمثل حائط الصد والمنع والردع للحفاظ على أرض مصر بفضل رجال عاهدوا الله على النصر أو الشهادة حتى تحقق النصر العظيم وأستردت أرض سيناء وعادت إلى حضن الوطن بعد أن ارتوت ارض سيناء بدمائهم الطاهرة الذكية فهؤلاء الشهداء هم حراس وحماة الأوطان .
لقد تم الاستعداد العسكرى لتحرير أرض سيناء بتنوع مصادر السلاح والتدريب والخطط العسكرية الحديثة التى تدرس كنماذج مضيئة فى المؤسسات العسكرية.
فى الوقت المعاصر تم تطوير القوات المسلحة وترتكز استراتيجية التطوير على تنويع مصادر السلاح واستخدام أحدث الأنظمة العسكرية الحديثة فى كافة الأفرع القوات البرية والبحرية والجوية وتطوير الصناعات الحربية المصربة واستخدام أفضل طرق التدريب الحديثة .
فأن الدفاع عن أرض مصر يستلزمه القوة لتحقيق المنع والردع والجيش المصرى أعظم جيوش الأرض وعقيدته أما النصر وإما الشهادة فتحية إعزاز وتقدير لقواتنا المسلحة رمز الدفاع والتضحية والفداء .
[ المؤسسات الاقتصادية]
تم الاستعداد لمعركة التحرير لارض سيناء بتحقيق الاكتفاء الذانى من المنتجات محلية الصنع لمدة ٦ شهور لتحقيق الكفاية من المنتجات الصناعية والزراعية والدوائية بصناعة مصرية..
وفى العصر الحالى فإن من أهم الأولويات تحقيق الاكتفاء الذاتى من المنتجات مصرية الصنع وذلك باقامة المزيد من المصانع المصرية لتحقيق الكفاية الإنتاجية برؤوس أموال مصرية .
[ المؤسسات القانونية ]
المؤسسات القانونية كان لها دور هام فى اصدار القوانين الهامة التى تنظم شئون المجتمع وتساهم فى القضاء على الجريمة
ولذا علينا استكمال منظومة إصدار القوانين وتطويرها بما يقضى على المشكلات والقضايا العصرية ومنها الجرائم المستحدثة الناتجة عن استخدام التكنولوجيا الحديثة ووسائل الإتصالات والتى يتم استخدامها بأسلوب خاطئ لنشر الإشاعات والتأثير على الهوية وتغيب العقول فالقضاء على هذه الجرائم يتطلب الوعى القانونى ونطبيق القوانين الملزمة ..
من وجهة نظرى..
إن تدريس مادة قانونية فى المدارس المصرية يبنى الانسان على الوعى القانونى والإلتزام بالقوانين بمايؤدى إلى الإلتزام بالقوانين والوعى القانونى.
[دور المؤسسات الشرطية ]
دور المؤسسات الشرطية رائع فى حفظ الأمن والسلم المجتمعى والقضاء على الجريمة وتحقيق الأمن والأمان والسلم والتعاون مع القوات المسلحة فى الحفاظ على أمن الوطن فتحية إعزاز للشرطة المصرية حماة الجبهة الداخلية وحث المواطن على التعاون مع المؤسسات الشرطية لمكافحة الجريمة والسلم والأمن.
فالحفاظ على قوة الجبهة الداخلية بالاضافة للجبهة الخارجية صمام أمان وقوة حماية ومنع وردع .
[المؤسسات التعليمية والثقافية ]
المؤسسات التعليمية كانت لها أبلغ الأثر فى تربية الأبناء على العلم والثقافة والمعرفة وغرس روح الهوية الوطنية وقوة الإنتماء وقدسية التراب المصرى فتربت الأجيال على معنى حب الوطن والتضحية والفداء..
وقبل حرب أكتوبر تم اصدار قانون التربية العسكرية لتعليم الطلاب كيفية الدفاع عن المؤسسات والفتيات الوسائل الأولية للإسعافات الأولية وكانت المؤسسات الثقافية واحة للوطنية وندوات عن حب الوطن والحفاظ أرض مصر ومعركة الاسترداد ..
فما أشبه اليوم بالبارحة ولقد تم تعديل قانون التربية العسكرية عام ٢٠٢٠ باضافة المحاضرات عن الحروب الحديثة والرحلات للمناطق التاريخية والأثرية والمدن الجديدة ..
ومن هذا المنبر الإعلامى ..
أقترح أن يشمل الإشراف العسكرى على جميع المراحل الدراسية وتدريس مادة التربية العسكرية منذ المرحلة الابتدائية حتى الجامعية لينشء الأبناء على قوة الانتماء والهوية الوطنية والإلتزام والانضباط ودور الإنسان فى معركة الدفاع والبناء فأرضنا مقدسة والحفاظ على الهوية الوطنية رسالة كل مصرى يعلم معنى قدسية التراب المصرى وتاريح أجداده الذين ضحوا من أجل الحفاظ على أرض الوطن.
[دور الوسائل الاعلامية ]
دور الوسائل الإعلامية فى الدعوة إلى وحدة الصف وغرس روح الانتماء والهوية الوطنية من خلال البرامج الاعلامية الهادفة الوطنية من خلال الأفلام والدراما الهادفة والاغنية الوطنية فلقد كان الإعلام كالدانة والمدفع فى دفاعه عن الوطن وتحرير أرضنا وهذا هو دور الإعلام فى هذه المرحلة استكمال هذه الروح القتالية ونشر الفكر والثقافة والعلوم والمعارف وغرس روح الانتماء والهوية الوطنية وقدسية التراب المصرى ورسالة الدفاع عن الاوطان.
[المؤسسات الاجتماعية ]
المؤسسات الاجتماعية كان لها دور هام فى تحقيق التكافل المجتمعى بين أبناء الأسرة المصرية فلقد كانت المرأة المصرية دور رائع فى التبرع للمجهود الحربى ولعلنا نتذكر التبرع بالمقتنيات الذهبية ودور السيدة أم كلثوم فى الحفلات الخارجية لجمع التبرعات للمجهود الحربى ووقف الشعب المصرى موقفا بطوليا فى اصطفافه خلف جيشه وقيادته حتى تحقق النصر وكان التماسك والتكاتف والتكافل المجتمعى من أهم أسباب تماسك الجبهة الداخلية داعما للجنود على الجبهة الخارجية فوحدة الصف حائط قوة ومنع وردع.
[دور المؤسسات الدينية]
المؤسسات الدينية كان لها دور هام فى بيان دور الانسان فى تحرير ارضه فحب الوطن دعت إليه الأديان والرسالات السماوية وهذا ما يجب غرسه وتعليمه للابناء قدسية الدفاع عن الأوطان وحب الوطن والتضحية والفداء
وذلك عن طريق المؤسسات الدينية والندوات والخطب والمواعظ ليتعلم الإنسان أن رسالة الدفاع عن الأرض مقدسة وواجب شرعى ودينى..
[العلاقات الدولية والمؤسسات العالمية ]
العلاقات الدولية لها دور هام فى تحقيق السلم والامن الدولى والتوازن فى العلاقات والمصلحة الوطنية هى أساس العلاقات الدولية وهذا ما تنتهجه الدولة المصرية ..
ولقد كانت للعلاقات الدولية دور فى عقد اتفاقية السلام فى كامب ديفيد واسترداد أرض سيناء كاملة واسترداد أرض سيناء فى ٢٥ أبريل عام ١٩٨٢ ورفع العلم المصرى مرفرفا فوق أرض سيناء الحبيبة.
إن تحقيق معجزة النصر أكتوبر ٧٣ ١٩ كانت الطريق لاسترداد أرض سيناء فالسلام لابد له من قوة تحميه .
المؤسسات الدولية المتمثلة فى الأمم المتحدة ومجلس الأمن والقرارات الصادرة منهما لتحقيق السلم والأمن الدولى ..
دور محكمة العدل الدولية في الحكم الصادر فى 29 سبتمبر 1988 بإصدار هيئة التحكيم حكمها التاريخي لصالح مصر بعد خوض مصر معركة قانونية لعودة طابا ولقد تم أصدار الحكم بأحقية مصر فى أرض طابا فتحية إعزاز وتقدير للوفد المصرى العظيم ودوره القانونى البطولى فى عودة طابا و ررفع علم مصر في 19 مارس 1989 على أرض طابا فى سيناء الغالية ورفع العلم المصرى مرفرفا فوق الأرض المصرية أرض سيناء الحبيبة.
فمعارك الأوطان يخوضها أبنائها لإستراد أرضهم المقدسة وهكذا مصر دولة ذات حضارة وسيادة وريادة أستردت أرضها المقدسة بإرادة وعزيمة وتضحية وفداء.
[العلاقات العربية والتعاون الإقليمى ]
العلاقات العربية والتعاون الأقليمى من خلال ميثاق جامعة الدول العربية والروابط التاريخية بين أبناء الأمة العربية التى تجمع بين الشعوب العربية واتحادهم فى المحن والأزمات كان من أهم ما يميز هذه المرحلة الهامة فى الاصطفاف العربى خلف القضايا المصيرية والتأييد لحف الشعوب فى المؤسسات الدولية واستخدام سلاح البترول كعنصر ضغط لمناصرة معارك الشعوب.
فما أحوجنا فى هذه المرحلة التى تموج بالصراع والحروب لوحدة الصف العربى للحفاظ على الأمة العربية ضد المخططات التى تنفذ ضد الأمة العربية وأولوية الوحدة الاقتصادية والسياسية والعسكرية والعلمية والتكنولوجية من أجل تقدم وسلام وبقاء الأمة العربية.
(عزيزى القارئ )
هذه بعض الدروس المستفادة من معركة تحرير و استرد اد أرض سيناء نستمد منها معنى حب الأرض والتضحية والفداء وقدسية الدفاع عن الأوطان وخوض المعارك العسكرية والقانونية لتحقيق النصر المبين.
الخلاصة..
أن معارك الأوطان فيها دروس ملهمة للأجيال ليتعلموا منها كيفية الإستعداد لمعارك الدفاع والبناء لتستمر مسيرة الدفاع والبناء.
فيا أبناء أرض مصر أننا فى عالم يموج بالصراع والحروب الحديثة وعلينا الإنتباه والوعى والتمسك بثوابتنا وقيمنا ومبادئنا وجذورنا المصرية الأصيلة واستكمال مسيرة البناء والتضحية والفداء فوطننا أمانة والحفاظ عليه رسالة تتوارثها الأجيال وأمانة ملاحم تاريخية.