رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كلام بحب

●● هل توجد على ظهر الأرض بقمة أطهر وأشرف من المكان الذي تجلى فيه رب العالمين ليكلم فيه موسى عليه السلام .. وجاء ذكرها في القرآن الكريم ؟! .

.. وهل هناك من ينافس هذه الأرض المقدسة التي مر عليها أنبياء الله من أبيهم إبراهيم إلى إدريس ويعقوب ويوسف وأخوته الأسباط وموسى وهارون وعيسى وأمه مريم .. وجاءها عمرو بن العاص ومعه مئات من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! .

سيناء التي احتارت الأمم عبر العصور فى وصفها .. كانت في الآثار المصرية القديمة يسمونها باللغة الهيروغليفية « توشريت » أى الأرض الجرداء .. وفى التوراة تسمى « حوريب » أى الجدب والأرض القاحلة .. ثم تحولت إلى أرض الفيروز .. وكانوا يطلقون عليها أيضا أرض القمر لأن اسمها مشتق من « سين » إله القمر فى بابل القديمة .. وهي أرض السلام والبطولات والتضحيات لأنها تحتضن في رمالها دماء ورفات الآلاف من شهداء مصر الذين دافعوا عن ترابها وهزموا كل الغزاة عبر الزمن .. وهى أيضا « أرض المستقبل » إذا أردنا وقمنا بتنميتها وتوطين الملايين من المواطنين على أرضها بعد تعميرها ؟! .

44 عاما مرت منذ استعادة سيناء فى 25 ابريل 1982 بعد 9 سنوات من نصر أكتوبر .. ورغم الجهود المبذولة فى السنوات الأخيرة وإنشاء الأنفاق وشق الطرق إلا أن ما تم انجازه مازال بعيدا عن الطموحات بل وعن الخطط التي كانت موضوعة منذ التحرير حيث كان المأمول توطين 3 ملايين مواطن فى سيناء وحتى الآن لا يزيد عدد سكان محافظتی شمال و جنوب سيناء عن 620 ألف نسمة منهم نصف مليون في الشمال و 120 ألفا فقط فى الجنوب مع أن سيناء تمثل 6 % من مساحة الدولة !! .

تأخرنا كثيرا في تعمير سيناء .. صحيح أن الأحداث المتلاحقة منذ عام 2011 كانت سببًا خاصة العمليات الإرهابية التي جرت هناك .. ولكن أضعنا الكثير من الوقت منذ أن غنت شادية « سينا رجعت تانى لينا ومصر اليوم فى عيد » و 44 عامًا كانت كفيلة بتحويل سيناء إلى جنة تجذب الملايين من المصريين .. خاصة أن بها كل المقومات للاستثمار الصناعي والزراعي والتجارى والسياحي والتعديني .

الأهم من ذلك .. هو الاهتمام بأبناء سيناء هؤلاء الأبطال الذين تحملوا كثيرا خلال سنوات الاحتلال الإسرائيلى أو من ويلات الإرهاب وفقدوا استقرارهم ومنازلهم وأراضيهم ويحتاجون إلى تعويضهم وتنمية قراهم البدوية وبناء مدارس ومستشفيات وتوصيل مياه الشرب النقية والصرف الصحي إلى يادرهم .. فلا يمكن أن ننسى بطولات « مجاهدى سيناء » ومعاونتهم للقوات المسلحة المصرية .. والدولة حريصة على رد الجميل لهم خاصة وقد رحل العديد منهم ولم يحصلوا على ما وعدتهم الحكومات المتتالية به رغم اعتراف القيادات بتضحياتهم ومنحهم أوسمة من الرؤساء جمال عبد الناصر وأنور السادات وحسني مبارك .. ومن تبقى يحرص الرئيس السيسي على تكريمهم ومنحهم أوسمة تؤكد تضحياتهم وعطائهم .. وعلينا أيضاً كمجتمع و كحكومة و كإعلام ألا ننساهم فى التكريم وتعريف الأجيال ببطولاتهم ومنحهم ما يستحقونه !! .

سيناء أرض المستقبل .. وقد بلغ حجم ما انفقته الدولة لتنميتها خلال عشر سنوات سواء فى المرحلة الأولى أو الثانية ما يقارب من تريليون جنيه .. ورغم ذلك لو تم الإستمرار فى استغلال ما بها من ثروات وقدرات يمكنها أن تساهم في حل مشاكلنا الاقتصادية والاجتماعية والسكانية .. وقطار التنمية والعمران الذى انطلق يجب أن يستمر بأقصى سرعة ويتم تنفيذ العديد من المشروعات ومنح الشباب فرصاً ومزايا مثل تخصيص الاراضى بالمجان لاستصلاحها أو لإقامة مصانع وورش و مشروعات صغيرة هناك والخروج من الوادي وبدلاً من انتظار الوظيفة الميري ، التي لن تأتي .. وبعد أن نجحت الدولة فى تطهير سيناء وحمايتها من مخططات الإرهاب مطلوب مواصلة الجهد الذي يتم لتحقيق « التاءات الثلاث » التي تحقق حلم الأجيال على أرض سيناء وهي « تعمير - توطين - تأمين » .. ولابد أن تعلم أن تنمية سيناء مسألة أمن قومى فالأعداء يتربصون بها وبنا من كل جانب !! .
تحية لكل شهداء مصر الذين سقطوا على أرض سيناء منذ فجر التاريخ .. وتحية للشعب البطل الذى تحدى كل الغزاة وقهرهم عبر العصور .. وتحية للجيش الذي حارب وانتصر .. وتحية للقادة الذين خططوا ونفذوا حتى عادت سيناء لحضن الوطن .
****************
□ أسامة فرج .. « مصباح » أضاء
للأطفال في « علاء الدين » !!

●● جمع بين الصحافة والأدب والفن .. وأجاد مهنته واكستب حب الناس بأخلاقه ومعاملاته .. وضحى بالمال والمنصب في سبيل فكرة أعتبرها مشروع عمره فأعطاها وقته وجهده وصحته .. هذا هو الكاتب الصحفى الاستاذ أسامة فرج مدير تحرير الأهرام وأول مدير تحرير المجلة « علاء الدين » للأطفال والذي رحل عن عالمنا وودعناه الأسبوع الماضي .

لم يعرف أسامة التهاون في العمل .. كان يعمل بجد وباخلاص سواء في الإخراج الصحفى حيث كان فنانا فى توضيب الصفحات أو عندما يكتب موضوعًا صحفيًا .. أما عندما يستعد لكتابة قصة للأطفال فمن الأفضل ألا تحدثه أو حتى تمر جواره لأنه يكون في عالم آخر .. وبصراحة يمكن اعتباره من أفضل من كتب للأطفال بعد كامل الكيلاني ويعقوب الشارونى إلا أنه لم يأخذ حقه لأنه لم يكن يحب الإعلان عن نفسه ولا يجيد الدعاية لما يكتبه !! .

عندما تولى الأستاذ عزت السعدنى مسئولية إصدار مجلة علاء الدين للأطفال اتصل بأسامة فرج وكان وقتها يعمل فى جريدة الاتحاد الإماراتية بأبوظبى .. كانا يتناقشان فى كل شىء بداية من التصميم وإخراج الصفحات والتبويب إلى ترشيح الرسامين والكتاب الذين سيتم الاستعانة بهم .. وكنت شاهدا على هذه المحادثات التى تستمر لساعات يوميا حتى اتضحت الرؤية وتم اعداد كل شىء لاصدار المجلة .

اعتبر أسامة « علاء الدين » مشروع حياتة وقرر ترك كل شىء مع انه كان رئيسا لعدة أقسام فى جريدة الاتحاد .. وعاد إلى القاهرة ليكون أول مدير تحرير للمجلة التى قدم فيها عصارة فكرة وخبرتة ولم يبخل بوقته وبصحته ..وكان يتصل بكبار الرسامين والكتاب المتخصصين فى أدب الأطفال ليشاركوا فى هذا العمل الوليد وكانوا ؤستجيبون لانهم من أصدقائة .. وكان يختار الأفضل .. والأهم انه تمكن من تخريج جيل جديد من الشباب أصبحوا الآن من المشاهير كرسامين وكتاب للأطفال .

أثرى أسامة المكتبة العربية بعدة كتب وإصدارات من أهمها « أشياء » وهو عباره عن مجموعة قصص نشرها تحت هذا الاسم بالمجلة التى أراد لها ان تقدم للطفل فكرا وتعليما وتمسكا بالأخلاق والدين والقيم ولا تبتعد عن الترفية والتسلية .. كان يريدها مجلة ثقافية تسااهم فى تربية الأطفال وتساعد فى زيادة وعيهم .. هذا بعضا من مشروع أسامة فرج الكبير الذى يضىء للأطفال طريق المستقبل .

كان فيلسوفا له وجهة نظر فى كل شىء فى الحياة .. كان مهموما بعمله وأسرتة وبلده وكان خير سفير للمصريين فى الغربة .. وقد لا يعرف الكثيرون انه يجيد لعب الشطرنج والطاولة .. ومخلص لأصدقاء .. وفى السنوات الأخيرة توفت السيدة زوجتة وبعد ان فقد رفيقة المشوار تشعر انه زهد فى الحياة وفضل الانعزال وتعرض لازمات صحية متتالية لكنه تحمل و قابلها بصبر واحتساب .

رحم الله الصديق العزيز أسامة فرج صاحب القلب الطيب النقي الأبيض كالأطفال الذين يعشق الكتابة لهم .. ونسأل الله أن ينعم بالصبر على بناته الثلاث يمنى وياسمين وندى وكل عائلته ومحبيه وأنا منهم.
****************
□ طقاطيق

●● تخفيض العقوبة على الشناوى قوبل باستياء حتى من بعض الأهلوية لانه ضرب للأخلاق الرياضية فى مقتل .. اولا : لانها المرة الثانية التى يعاقب فيها الحارس الدولى وكان ينبغى تشديد العقوبة خاصة وانه اعتدى على الحكم أمام الكاميرات وشاهد الجميع الاعتداء الذى لا يصح من حارس مرمى المنتخب .. ثانيا : لانه استفاد من تخفيف العقوبة فى المرة السابقة ومن المفترض ان ليس كل مرة تسلم الجرة .. ولكنها سلمت !! .. ثالثا : وهو الأهم ان الشناوى طرد فى المباراة وعقوبة الطرد مبارتين وبذلك يعتبر الاعتداء عن الحكم بدون عقوبة او انه « فوق البيعة » !! .
********
●● كلام غير مسئول خرج من مسئول فى رابطة الأندية حيث قال ان الزمالك ممثل الكرة المصرية الوحيد فى البطولات الافريقية قد يلعب مباراة فى الدورى ما بين مباراتى نهائى الكونفدرالية .. وكأنهم يخططون من الآن لخسارة الزمالك لهذه الكأس وللدورى أيضا !! .
********
●● الليلة .. عند منتصف الليل .. لا تنس تقديم ساعتك 60 دقيقة .. بداية التوقيت الصيفى .. كل عام وأنتم بخير .

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة