حكايات النفس
تأكد بما لا يدع مجالا للشك أن العلم اساس نهضة الأمم وتقدمها وأن التكنولوجيا و الابتكارات المعيار الأول لقوة الدول والركيزة الأساسية للتطور في جميع المجالات، سواء الصناعية أو الدوائية أو الزراعية أو الاقتصادية أو العسكرية أو الفضائية .. فمن يملك العلم والتكنولوجيا المتطورة يسبق غيره بعشرات بل مئات السنين.. بعد ان اصبح العالم تحكمه القوة.. التي لن تتحقق الا بالتقدم العلمي و التكنولوجي .
هناك حقيقة مؤكدة .. أن العقول المصرية هي الاعظم في العالم كله .. واستفاد منها العالم المتقدم وخاصه الولايات المتحده ودول اوروبا .. فلن تجد قطاع او مجال معين الا تم الاستعانه بعلماء مصريين .. لم يجدوا الفرصة الحقيقيه داخل مصر .
مصر هي من انجبت العالم احمد زويل عالم الكيمياء الحائز على جائزه نوبل والمهندس هاني عازر الذي اشرف على بناء محطه برلين بالمانيا واصبح كبير المهندسين لاكبر محطه قطارات في اوروبا " ومصر من انجبت الدكتور مجدي يعقوب اعظم جراح قلب في العالم وغيرهم المئات من العلماء العظماء.
اتلقى اتصالات عديده من مخترعين ومبتكرين يطلبون المساعده لخروج او تطبيق براءات الاختراع الخاصة بهم للنور وهناك افكار اندهش بشده لان اي منها لو كانت صحيحه وتم تنفيذها كفيلة بتحقيق اعجاز علمي يضع مصر في مصاف اعظم الدول تقدما .. ومن الامثله مخترع يدعى سامي جرجس حاصل على براءه اختراع عام 2019 تحت مسمى " محطة لتوليد الكهرباء و تحلية المياه واستخراج الملح بواسطة امواج البحار والمحيطات بدون اي مصدر طاقه اخر " .. وحصل على العديد من الجوائز والتكريمات من جامعات ومؤسسات مصريه وحسب البحث يساهم الاختراع في حل مشكلة التغيرات المناخيه و الاحتباس الحراري ويقدم حلولا جذرية لازمتي الطاقه والمياه ويحمي الشواطئ من التٱكل ويعزز الامن الغذائي واساس لاضافة محطات الهيدروجين الاخضر و الأمونيا الخضراء.. وهناك مبتكرا اخر يؤكد وصوله لعلاج امراض مستعصية مثل السرطان وغيرها .
أنا لا استطيع أن اجزم بحقيقة وفعالية هذه الاختراعات .. لكن التجارب السابقة تؤكد ان علماء مصر العظماء لم يلقوا الدعم في مصر واستفادت منهم الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة والمانيا وغيرها من دول اوروبا .. مما يؤكد قصور كبير في رعاية العلماء والمبتكرين.
طالب المبتكرين ايصال صوتهم لرئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب بمقترح مشروع قانون لدعم ورعاية المخترعين والمبتكرين المصريين ..وتقديم قانون خاص يعزز من قيمة المخترعين المصريين، بما يتماشى مع رؤية الدوله.. و يتناسب مع مكانة المخترعين ويعزز من دورهم في تقدم مصر.. وذلك من خلال تسهيل عمل التجارب والأبحاث والدرسات والاستشارات ؛ وما يلزم داخل الجهات المختصة كالجامعات والمعاهد البحثية مجانا ..ومعاملة براءة الاختراع كأعلى شهادة علمية معترف بها في مصر .. وتشكيل لجنة عليا ، تتولى النظر في البراءات النهائية ، وتكون قراراتها ملزمة لجميع الوزارات والهيئات ذات الصلة.