رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب


أخطاء التحكيم جزء أساسى من متعة كرة القدم على مستوى جميع المسابقات وعلى رأسها كأس العالم ولايستطيع أى لاعب أو إدارى أو جهاز فنى التعدى على حكم المباراة وإنما يكون اعتراض لا يخرج عن الروح الرياضية وفى النهاية تستكمل المباراة وتنتهى بدون ضوضاء واذا رأت ادارة النادى أن هناك ظلماً وقع على فريقها ترسل خطاب احتجاج على بعض القرارات التى اتخذها الحكم الى الاتحاد المعنى الأب الشرعى للعبة كرة القدم, وبدوره يقوم بتحويلها للجنة المختصة لاتخاذ ما تراه مناسبا فى ذلك الأمر، ولكن عندنا الأمر مختلف تماما بسبب بعض وسائل الاعلام سواء كانت مكتوبة أو مسموعة أو مرئية تساهم فى اشعال أى أزمة لإرضاء بعض المسئولين فى الأندية واشعال الرأى العام بهذه الأزمات التى لا تقدم ولا تؤخر فى القرار الذى اتخذه أى حكم حتى لوكان خطأ.
كلى ثقة أن الحكم غير متعمد على الاطلاق مهما كان انتماءئه لأن أغلب القرارات تقديرية طبقا لقانون اللعبة ولكن عندنا للأسف نقوم بتصنيف الحكام والمسئولين ما بين أبيض وأحمر أو أصفر أو أخضر أو أزرق وهنا أوجه سؤالا الى الذين يقوم بتصنيف البشر هل نحكم على كل من ينتمى الى أى لون بعدم أحقيته فى ممارسة أى عمل له علاقه الرياضة يجب على الجميع الالتزام وعدم الخروج عن النص والروح الرياضية لأن الرياضه متعة قبل أن تكون بطولة لكن المتعصبين من هنا وهناك هم السبب الرئيسى فى خلق التعصب بين الجماهير والمسئولين.
ورحم الله الرعيل الأول من النقد الرياضى ناصف سليم وعبد الفضيل طه وحمدى النحاس وفاروق يوسف وعبد المجيد نعمان واسماعيل البقرى ونجيب المستكاوى واسماعيل يونس وماهر فهمى وغيرهم من أباطرة النقد الرياضى وكل واحد منهم معروف بانتماءه بل منهم من كان كابتن الزمالك أو الأهلى فى اللعبة التى كان يمارسها وكان قلمه يشهد له الجميع بالحياديه ونظافة اليد رغم أن البعض منهم تولى المسئولية كرئيس تحرير لمجلة النادى الذى ينتمى اليه ورغم ذلك كان يحترم نفسه أولا ثم المؤسسة التى يعمل فيها وهذا ما عاصرته بنفسى وكان لى الشرف أن أتتلمذ على أيدهم من أوائل الثمانينيات وكان كل واحد منهم عندما ينتقد حكم مثلا فى اللعب ذاتها بدون التعرض الى أسرته وكنا عندما نلتقى فى أى مناسبة رياضية كان الكل يتسابق عليهم من أجل مصافحتهم بكل ود وحب وتقدير لمكانتهم.
ولكن فى الجيل الحالى ياويل الذى يرتكب خطأ حيث يتم الخوض فى ذمته وأسرته بل فى بعض الأحوال تتجه السهام الى المنظومه كلها والاتهامات والفشل الادرى وأن هناك أيدى خفية تدير من خلف الستار وكل هذا الانتقادات لا تمت للحقيقة بأى صلة.
وأقول بكل صراحة أنى اعرف رئيس العائلة الكروية فى مصر المهندس هانى أبو ريدة من أخلص الناس الذين عملوا فى هذا المجال وقدم خدمات كثيرة للكرة المصرية سواء للاتحاد أو الأندية التى تشارك فى البطولات الأفريقية والعربية بحكم موقعه كعضو فى اللجنة التنفيذية للاتحادين الدولى والأفريقى بالاضافة الى الاتحاد العربى من يريد أن يعرف ماذا قدم هانى ابوريدة للكرة المصرية بصفة عامة وللأندية بصفة خاصة عليه أن يأخذ معلومات من المسئولين السابقين فى أنديتهم.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة