رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

حكايات النفس

الظروف والمرحلة الصعبة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط بصفة خاصة والتوترات العالمية أثرت بالسلب على الاقتصاد العالمي وارتفاع أسعار النفط وكافة السلع ومنها الغذائية مما اضطر الحكومة لاتخاذ اجراءات للتخفيف من الضغوط الاقتصادية على الدولة ومنها محاولات ترشيد الطاقة وغلق المحال والمولات الساعه التاسعة مساء وبالطبع يقع عبء التنفيذ على وزارة الداخلية وأجهزة المحليات .. لذلك أطالب عند التنفيذ بحسن معاملة المخالفين وأن تغلب أساليب التوعية والتوجيه على الترهيب والتخويف.

وهنا أتوجه للمسئولين في الأحياء والمدن والضباط وأفراد الأمن بجهاز الشرطة بحسن التعامل مع المواطنين عند تنفيذ اجراءات الغلق والتفريق مابين المجرم و المواطن المتضرر من غلق مصدر دخله و "لقمة العيش" .

لم أقدم رخصة للمخالفين .. لكنني في نفس الوقت اؤكد ان الشعب المصري العظيم الاكثر وطنية وحب لتراب مصر ويظهر معدنه الاصيل في الازمات والمواقف على قلب رجل واحد .. لكنه مجبر احيانا على المخالفة لارتباطه بمسئوليات وايجارات وعماله وغيرها قد تعرضه لازمة كبيرة لا يستطيع حلها فيضطر للمخالفة .. فالتعامل بروح القانون اقوى من القانون نفسه .

أرى أن توعية المواطنين بتخفيف الاضاءة والطاقة بقدر الامكان لهو أفضل اقتصاديا من الغلق .. فالمقهى مثلا الذي يضم عشرات المواطنين يستخدمون عدد محدد من اللمبات وشاشات التليفزيون للاسف يتحول هذا العدد من المواطنين عند غلق المقهى الى استهلاك كل فرد في منزله لطاقة اكبر وبالتالي يزيد الاستهلاك ولا ينخفض.

من ناحية أخرى تحاول الدولة بقدر الامكان التخفيف على المواطنين من خلال الحزمة الاجتماعية التي اعلن عنها رئيس الوزراء لتطبق بداية من يوليو المقبل ورفع الحد الأدنى للأجور ١٠٠٠ جنيه ليصبح ٨٠٠٠ جنيه وتخصيص حزمة اكبر للعاملين بقطاعي التعليم و الصحه يجب ان يقابله ضبط الاسعار وزيارة الرقابة على التجار وكسر الاحتكار وتوفير السلع باسعار عادله وعدم ترك المواطن فريسة للغلاء وجشع التجار.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة