رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

طيب القول



أدى صلاة العيد.. فرح مع الأسرة المصرية.. افتتح المشروعات
يقدم السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، لنا المثل الأعلى والقدوة لما يجب أن يكون عليه المسلم الحق، الذي يربط بين العبادة الحقة والترجمة الحقيقية لجوهرها وقيمها السامية. فضلاً عما ينبغي أن يكون عليه المصرى من حماس وحمية وإخلاص فى بناء دولته الجديدة، فهو لا يضيع وقتا، ولا يفوت فرصة، إلا ويستثمرها لصالح بناء الوطن والارتقاء بمستوى المواطن وتحسين جودة حياته. بل يتخذ من المناسبات الدينية قوة دفع، وطاقة لتوليد مزيد من الإنجازات والتقدم والازدهار، والرفعة الاجتماعية والاقتصادية.
فعقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد الفتاح العليم بالعاصمة الجديدة. حيث استمع إلى خطبة العيد من د. السيد حسين عبدالباري، رئيس القطاع الدينى بوزارة الأوقاف، الذى قدم خلالها التهنئة للسيد الرئيس وللشعب المصري بمناسبة عيد الفطر المبارك، مثنيا على ما تشهده مصر في عهد الرئيس من أمن وأمان واستقرار وعمران.
انطلق الرئيس الأب يمارس حياته الاجتماعية كـ"أب" لكل المصريين وخاصة أبناء الشهداء والمصابين وذوى الهمم، شاركهم سعادتهم بمناسبة عيد الفطر المبارك، فى المركز الترفيهي بمنطقة النهر الأخضر مستقلاً المونوريل، ايذانا بافتتاح مونوريل شرق النيل ومنطقة النهر الأخضر بالعاصمة الجديدة، والتي تتضمن أكبر حديقة مركزية على مستوى العالم، وقام بإهدائهم الهدايا. وتناول الإفطار مع الحضور.
وتحدث الرئيس معهم حديثاً من القلب، مؤكداً تقديره للتضحيات التى قدمها شهداء ومصابي مصر من القوات المسلحة ورجال الشرطة ومختلف فئات الشعب المصري العظيم، للحفاظ على مصر الحبيبة، مرجعاً الفضل في أمن واستقرار الوطن، إلى هؤلاء الشهداء والمصابين، بعد الله سبحانه وتعالى.
وفى غمرة الاحتفال بعيد الفطر المبارك مع بعض من أبناء الأسرة المصرية، لم ينس مهامه ومسئولية منصبه، حيث قام بافتتاح مونوريل شرق النيل ومنطقة النهر الأخضر بالعاصمة الجديدة، وبرفقته د. مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء،الفريق كامل الوزير، وزير النقل، م. خالد عباس رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، بعد أن أدى معه صلاة العيد، الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، د. أسامة الأزهري وزير الأوقاف وعدد من السادة الوزراء، كما شهدت شعائر صلاة عيد الفطر المبارك حضورًا واسعًا من كافة قيادات الدولة.
وهكذا تكون القيادة بالقدوة، الفعل لا القول، الاهتمام بالجوانب الإنسانية، والإخلاص في العبادات الإلهية، والتفانى في إنجاز الأعمال الحياتية.
ولذا نردد موقنين "تحيا مصر" بسواعد وعقول أبنائها المخلصين الأوفياء.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة