كلام بحب
•• الأسعار ولعت بعد الزيادة الاخيرة في أسعار البنزين والسولار والبوتاجاز التي نزلت على رؤوس المصريين « كالقضاء المستعجل » خاصة وإنهم كانوا واثقين من تأكيدات الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء المتكررة منذ شهر أكتوبر الماضي بأنه سيتم تثبيت هذه الأسعار وعدم تحريكها لمدة عام كامل .. وشدد مؤخرا على عدم وجود زيادات في أسعار المحروقات خلال الأيام المقبلة !! .
صحيح أن الحرب الدائرة بين أمريكا واسرائيل من ناحية وإيران من ناحية أخرى والتي أدت لقيام إيران بالاعتداء على دول الخليج بحجة ضرب الاهداف الأمريكية .. ادت هذه الحرب لزيادة كبيرة في أسعار البترول العالمية .. ولكن الدكتور مدبولي عندما قال تصريحاته المتكررة كان واضحاً وحاسماً وبدا من كلامة أن الحكومة تتحسب لكل السينار يو هات ولديها خطة لمواجهة أى طارىء لذلك لم يقل وقتها انه سيتم إعادة النظر في القرار وفقا للأحداث في المنطقة التي كانت ملتهبة منذ فترة وكان يمكن تدبير مخزون من المواد البترولية لمواجهة الحرب اذا اندلعت خاصة وأن لدينا أكثر من 50 مليار دولار احتياطي في البنك المركزي فلماذا التراجع .. وأين الاستعداد .. وأين المخزون ؟!.
كانت الزيادة الاخيرة هذه المرة قاسية في كل الانواع لكنها أشد في بنزين 92 حيث بلغت 3 جنيهات دفعة واحدة في أكبر عملية زيادة وما يستفز الناس « ويفرسهم ويغيظهم » مسألة الربع جنيه الذي تُصر عليه وزارة البترول .. ألم يكن يكفي أن يكون سعر اللتر 22 جنيها بدلا من 22 وربع .. على الاقل للتخفيف على الضعفاء في الحساب ويستطيعون حساب وتدبير ماسيدفعونه قبل دخول محطة البنزين لتمويل سياراتهم ؟! .
للأسف لم يكن قرار عدم زيادة أسعار البنزين والغاز والسولار هو الأول هو الوعد الأول الذي تراجعت عنه حكومات الدكتور مدبولي الثلاث فقد وعدت من قبل بخفض الأسعار والسيطرة على الأسواق وتحجيم التجار الجشعين وزيادة الصادرات والاستثمارات و تشغيل الأيدي العاملة و محاصرة الدولار وتخفيف الطلب عليه وخفض الدين العام الداخلي والخارجي والاهتمام بالصحة والتعليم و ...... وكثرة هذه التصريحات ثم التراجع عنها حتى لو كانت لظروف خارجة عن إرادة الحكومة فإن ذلك يؤثر على الثقة بينها وبين الشعب ويتسبب في إحباط المواطنين .. ومن الأفضل عدم التصريح الا بعد تنفيذ الوعد وليس قبله .. وإلا تحولت تصريحات الحكومة لتكون مثل كلام « أبو لمعة » الذى جسد شخصيتة الفنان محمد أحمد المصرى « رحمه الله » والتى تمثل عند الناس الشخص الذى يوهمهم بقدرات خارقة من الخيال ويريدهم تصديقة !! .
لا أدري لماذا تصر الحكومة على أن تنظر إلى الاقتصاد من منظور واحد هو إصلاح التشوه الذي كان موجوداً عبر عقود في موازنة الدولة و أنها تريد اصلاحه مرة واحدة وقد نجحت في ذلك إلى حد كبير وتخلصت من معظم الأعباء والدعم الذي كان يثقل كاهل الموازنة .. لكنها للأسف لم تنظر لإصلاح موازنة الأسرة المصرية .. وكان ما قامت به على حساب هذا الجيل لصالح اجيال المستقبل .. فلماذا لا يتم التوازن وتتحمل الحكومة نصيبها والمواطن الجزء الآخر حتى لو كان الأكبر .. بدلاً من إصلاح الموازنة العامة و إلقاء العبء كله على ميزانية الأسرة ؟! .
لاننكر ان الحرب الدائرة حالياً هى حدث استثنائى له تبعاته على الدولة والمواطن بل على العالم بأسره .. وهى من الأشياء الخارجة عن إرادة أى حكومة .. لذلك كان من المفترض كما يحدث فى معظم الدول ان يخرج رئيس الوزراء ويعتذر للشعب عن التراجع عن وعد الحكومة بعدم زيادة أسعار المحروقات وان يتم ذلك قبل قرار رفع الأسعار وبدء تنفيذه فعلاً .. حتى لا يكون مفاجأة للناس وليس بعد التنفيذ !! .
إذا تعذر خروج رئيس الوزراء قبل تنفيذ القرار لأي سبب فلماذا لم يخرج وزير البترول الذي اتخذ القرار ويدافع عنه ويتحمل مسئوليته ويشرح للناس اسبابه بدلا من ترك الأمر للمفاجأة في الصباح .. بل في منتصف الليل حيث علمت به محطات البنزين وفوجىء كل من دخل أي محطة اما بالامتناع عن البيع أو بالأسعار الجديدة .. ووقعت العديد من المشادات مع عمال المحطة لان القرار كان سرياً على المواطنين حتى هذه اللحظة .. فهل هذه طريقة للتعامل مع المواطنين .. لماذا هذا التجاهل وكأن الوزارة تخجل من قرارها .. ولا يقول البعض أن هناك بيانا على صفحات الحكومة و وزارة البترول على « الفيس بوك » .. فالشعب لا يتلقى التعليمات والقرارات بهذه الطريقة !! .
بالتأكيد نحترم الدكتور مصطفى مدبولي ونقدر جهده وعمله بإخلاص ونعلم ان ظروف الحرب خارجة عن إرادة الحكومة .. ولكن كان يمكن اتخاذ تدابير مسبقة على الاقل للتقليل من حدة الأزمة ولتخفيف الأعباء عن الشعب .. وكان يمكن أيضا أن تكون الزيادة اقل من 3 جنيهات مرة واحدة .. واذا كان الوقت قد فات لذلك فالمطلوب الآن مراعاة ميزانية الأسرة كما تعمل الحكومة لإصلاح موازنة الدولة .. والنظر لهذا الجيل وعدم تحميله كل الإعباء .. والوقوف بجانب البسطاء بحزم رعاية اجتماعية تناسب الغلاء فلا تكفى منحة رمضان لعدد من الأسر .. وحتى تخفيض أسعار الفائدة فى البنوك اذا كان يفيد الدولة والاستثمار ورجال الاعمال و الصناعة فانه جاء على حساب البسطاء من صغار المودعين الذين يضعون مدخراتهم القليلة ويعيشون من ريعها الذى يعتبر كل دخلهم وهو يقل تدريجيا خاصة بالنسبة لأصحاب المعاشات والأرامل واليتامى .. فكيف يعيشون فى ظل هذا الغلاء وارتفاع الأسعار فى كل شىء بعد زيادة البنزين والسولار والغاز والبوتاجاز .. فهل من نظرة لهؤلاء الذين لا يشملهم المشروع الرائع « تكافل وكرامة » ولا أى بديل آخر أم سيتم تجاهلهم بحجة ظروف الحرب ؟! .
****************
□ طقاطيق
•• مارس .. شهر حواء بلا جدال ..8 مارس اليوم العالمى للمرأة .. 16 مارس يوم المرأة المصرية .. 21 عيد الأم .. كل عام وعظيمات مصر شركاء الوطن .. والأمهات المعيلات .. والأرامل والثكالي .. وأمهات الشهداء .. وكل الأمهات أحياء وأمــوات وأمى « رحمها الله » بألف خير .. فوجودهن فى الحياة يعنى الدفء والعطف والحنان .. والحياة !! .
********
•• مازلت أكرر أن وجود غارمات خلف القضبان عيب وعار على المجتمع كله .. ولابد من عمل صندوق تبرعات للإفراج عنهن ودفع ما عليهن .. تشارك فيه كل الجهات يكون برئاسة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر ومعه الدكتور وزير الأوقاف ووزيرة التضامن ورئيسة المجلس القومى للمرأة بمشاركة رجال الأعمال وكل أبناء الشعب .. وهذه أقل هدية لأم ضحت فى سبيل تجهيز ابنتها وسترها وزفها إلى عش الزوجية .. بينما هى ذهبت إلى السجن بعد تعثرها !! .
********
•• 9 مارس .. يوم الشهيد .. رحم الله الفريق الأول عبدالمنعم رياض .. وكل شهداء مصر الذين ضحوا من أجلها وأجلنا عبر العصور .. وجادوا بأرواحهم لرفع راية مصر وكرامة شعبها .. ألف تحية لكل شهيد و لأسرته التى لها دين فى رقبة كل مصرى !! .
********
•• مازال هناك العديد من المصريين عالقين فى دول الخليج لا يجدون رحلات طيران لعودتهم .. وهناك أيضا عشرات من الإخوة العرب كانوا يخططون للمجيء إلى مصر لقضاء ليالى رمضان وإجازة عيد الفطر .. نتمنى لهم جميعا الخير والسلامة .. وأن تنتظم رحلات الطيران ويعودوا
سالمين إلى وطنهم بعد انتهاء الحرب التى بلا مبرر !! .
********
•• التراشق بين النجوم على من يكون مسلسله الأفضل والأعلى مشاهدة فى رمضان .. لا يصح ليس لانه فاق الحدود فقط .. رغم أن الأعمال الجيدة فعلا لا تتعدى عملين أو ثلاثة على رأسها « صحاب الأرض » وهناك أعمال لا تستحق المشاهدة وأخرى كمية العنف والغل فيها تفوق التصور .. وكما قالت لجنة الدراما بالمجلس الأعلى للإعلام برئاسة الناقدة السينمائية الكبيرة الأستاذة ماجدة موريس أن الملاحظ غياب المسلسلات الكوميدية من خريطة رمضان وكأنهم يستكثرون على الناس الضحك والانبساط .. كما اختفت الأعمال المأخوذة عن نصوص أدبية لذلك أقول جاءت بعض الحوارات ركيكة وضعيفة وأحيانا « تافهة »!! .
********
•• الزمالك دائماً يرفض هدايا الأهلى .. كانت أمامة فرصة ليبتعد بالصدارة أكثر لكنه فضل ان يحرق دم جماهيره حتى فى رمضان .. كرم زائد من الأبيض للشياطين الحمر فى شهر كريم !! .
********
•• أفضل طريقة عند الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو للتخلص من الضغوط الداخلية وتجنب المحاكمات فى قضايا الفساد هى إشعال الحروب .. وبالمرة ينفذون خطة الصهيونية بإنشاء الشرق الأوسط الجديد ورسم خريطة المنطقة بعد تفتيت دولها والسيطرة على ثرواتها !! .