رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

همس النيل

وسط عالم يئن تحت وطأة التحديات والحروب يداهمه إعصار قوى مدمر وفتاك يكاد يعصف بكل قيمه وثوابته وقوانينه ومبادئه فإن مخاضا جديدا العالم آخر يتشكل لا مكان فيه إلا للقوى القادر اقتصاديا وسياسيا وعلميا وفكريا . وعليه فإنه لم يعد أمام مصر والمصريين إلا أن نواجه ما يحيطنا وأن تدخل مصر حكومة وشعبا وكل مؤسساتها قوات مسلحة وشرطة وقضاء ونواب» و «شيوخ، في سباق مع الزمن نأخذ فيه بأحدث علوم العصر في كل المجالات تتسلح في هذا السباق بالوعى الكامل بالتحديات إيمان مطلق بالقيم المصرية الأصيلة ووحدة النسيج الوطني وانتماء عميق الجذور بالوطنية المصرية ووحدة التراب الوطني وقد استه وتكاتف غير مسبوق لكل مؤسسات الدولة لبناء أقوى وأصلب وأشد بأسا المواجهة كل مخططات الفتنة والتفتيت والتشرذم وتعزيز قدرة الدولة المصرية ومؤسساتها على تسريع الاجاز في كل الملفات وتعظيم القدرة الشاملة للدولة المصرية والجمهورية الجديدة سباقنا مع الزمن لدينا مقومات يندر أن يجود الزمان بمثلها رئيس أمضى إثنى عشر عاما في الحكم أكد خلالها جدارته وحنكته وكانت خبرته العلمية والإنسانية حصنا منيعا أدار معارك مصر وما يحيطها من تحديات بصير وأناة وحكمة يشهد بها الخصوم قبل الأصدقاء ومجلس نيابي جديد بغرفتيه الشيوخ والنواب ومجلس وزراء تجددت فيه الدماء ومحافظون قدامى وجدد لا سبيل أمامهم إلا العمل المخلص والأداء الجاد فلا مكان في الجمهورية الجديدة لمن يحيطون أنفسهم بهالات الدعايات المنمقة. والعلاقات العامة المخططة.

في سياقنا مع الزمن لدينا شعب أثبت وعيه وقدرته وصلابته في مواجهة كل التحديات مؤمنا بوطنه وقيادته صابرا على ما يصادفه من متاعب وهموم وآلام متذرعا بالثقة في الله والأمل في الغد الأفضل متمسكا بمبادئه وقيمه وانتمائه رافضا لكل مؤامرات التضليل والأكاذيب والمهاترات والشائعات مهما تفنن صانعوها ومخترعوها، سباقنا مع الزمن تدرك أنه لم يبق أمامنا سوى ثلاثة أعوام وعشرة أشهر و 12 يوما حتى ندرك التاريخ الذي حددناه الرؤية مصر 2030 بأبعادها الثلاثة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وهدفها تحقيق التنمية الشاملة بكل أبعادها والارتقاء بجودة حياة المواطن ومستوى معيشته وهذا هو لب الاهتمامات وراً ورأس الأولويات للدولة المصرية وأصـ صبحلزاما علينا أن نتكاتف جميعا وتضاعفت الجهد لتحقيق هذا الهدف الأسمي والأغلى لكل المصريين فقد حان الوقت لكي يشعر الإنسان المصرى فى أقصى ربوع مصر أن جهود التنمية الحقيقية قد وصلت إليه وأن نجاحا حقيقيا ونقلة نوعية قد صادقت حياته رقيا وعلوا وقيمة وأن أولاده وأحفاده حالهم اليوم أفضل وأن معاناته وصبره لم يذهبا سدي وهذا هو التحدى الحقيقي الذي تواجهه الدولة المصرية حكومة وشعبا ومؤسسات فإن صالح المواطن المصرى وإصلاح حاله والارتقاء بجودة حياته أقدس الأهداف وأعظمها. سابق الزمن وقد واصل الدكتور مدبولى رئاسة الوزارة الخامسة في الجمهورية الجديدة والسادسة والثلاثين بعد ثورة يوليو المجيدة وسجل الرقم القياسي الأول للوزارات الأطول عمرا في تاريخ مصر وهذا لا يعد أمراً سلبيا إلا إذا اخفقت الوزارة في الوصول إلى ترجمة حقيقية فورية لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي.

والتي ركز خلالها على بناء الإنسان وتحسين جودة حياته، ونضع ألف خط بل مليون خط تحت هذه الجملة فإن الرئيس استهدف بالنسبة لحقائب الوزراء الدفع بدماء ووجوه جديدة برؤى تتناسب مع المرحلة القادمة وكذلك في مجلس المحافظين فإن الهدف واضح وعلى كل وزير أو محافظ أن يضع لنفسه مستهدفات يومية وأسبوعية وشهرية وسنوية فإن الحساب الجاد الصادم قادم على رءوس الجميع لا محالة.

نسابق الزمن فإن أمامنا خارطة طريق أرادها الرئيس لخصها في الأمن القومي، سياسة خارجية نشطة ومتوازنة تنمية اقتصادية ومضاعفة الإنتاج والتصدير تحقيق الأمن الغذائي وبناء الإنسان وتحصينه.

سابق الزمن فإننا أمام تحديات جسام فإن الرئيس السيسي لا يخفى أبدا حماسته لإصلاح مؤسسات الدولة لبناء الشخصية المصرية الناهضة والإنسان الصالح المنتمى لتراب وطنه.

نسابق الزمن للارتقاء حقيقة بمنظومة التعليم قبل الجامعي وتلافي سلبيات التعليم الجامعي فلا مكان في عالم الغد لمن لم يجعل الوعي معركة وجود وأن السيادة التكنولوجية الكاملة لمصر في هذا العالم هدف أسمى وأن الذكاء الاصطناعي لم يعد شعارا يفتقد المضمون بل صار عالما حقيقيا لا يمكن الدولة أو مؤسسة أن ترتقى إلا بالاستفادة الكاملة منه.

نسابق الزمن وقد أصبح لدينا للمرة الأولى نائبا لرئيس الوزراء للشئون الاقتصادية لا يحمل حقيبة وزارية وإنما مهام ثقال تنوء بحملها الحقائب أمامه ضرورة إصلاح 95 هيئة اقتصادية تابعة للدولة ورفع كفاءتها بالإلغاء أو الدمج أو تحويلها لهيئات خدمية والاستفادة من 600 شركة مملوكة كليا أو جزئيا للدولة المصرية وإنهاء قطاع الأعمال بما يضمه من 60 شركة تسابق الزمن وقد حدد الرئيس عددا من المهام تستوجب إجراءات عاجلة وعمل دائب جاد واستحضار لأحدث ما وصل العالم من دراسات وبحوث والبعد عن الإنشائيات والتركيز فقط على الانجاز.

أراد الرئيس السيسي وهذا ما سجله في أكثر من لقاء وصار دستور عمل حتما سوف يحاسب من لا ينفذه أو يتهاون فيه.

أراد الرئيس دمج المرحلتين الثانية والثالثة من المبادرة الرئاسية حياة كريمة كي يدرك المواطن في كل قرى مصر أن الدولة تقف إلى جانبه وأن ثلثي قرى مصر فى المرحلتين الثانية والثالثة ليست أبدا أقل حظا من قرى المرحلة الأولى التي أحدثت علامة فارقة وطفرة كبرى في خدمات القرى التي وصلتها وسوف يتم تدبير الاعتمادات اللازمة لإنهاء كافة مشروعات المرحلة الأولى والأمل في المرحلة القادمة في كل ربوع مصر لكي تنقل 80 مليون مصرى فى مرحلة عانوا خلالها تهميشا واهمالا إلى غد أفضل في سائر المرافق والخدمات.

أراد الرئيس اختصار الزمن للوصول بمنظومة التأمين الصحى الشامل لكل المصريين باختلاف مواقعهم ووظائفهم فإن الحق في العلاج حق أصيل لكل مواطن.

أراد الرئيس عملا دائبا لزيادة دخول العاملين المصريين في سائر المواقع والمؤسسات وتبسيط إجراءات الضرائب وليس ببعيد الحزمة الاجتماعية الجديدة التي أعلنها رئيس الوزراء في ترجمة فورية للتكليفات الرئاسية من قبل بداية الشهر الكريم.

أراد الرئيس دعم صحة المواطن والحالات الحرجة وقوائم الانتظار وخلق فرص عمل للأكثر احتياجا وخفض معدلات الديون وتعديل التعريفة الجمركية لتشجيع الصناعة الوطنية وتعزيز ثقة المستثمرين ورفع تنافسية الاقتصاد الوطني.

أراد الرئيس الاهتمام بالرأى العام والوصول الإعلام وطني قادر . وقد بدأت ملامحه تظهر بشكل كامل عندما لم يتردد ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام فى مصارحة الرأى العام رداً على ما تناولته صفحات التواصل الاجتماعي حول وزيرتي الثقافة والإسكان فكان رده قويا واضحا في دولة لا تخشى شيئا . وليس لديها ما تخفيه وللحديث بقية.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة