أقول لكم
أخيراً وضعت الولايات المتحدة الأمريكية النقاط فوق الحروف، وصنفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ثلاثة فروع لجماعة الإخوان المسلمين في الشرق الأوسط كـ «منظمات إرهابية» وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها، وأعلنت وزارتا الخزانة والخارجية رسمياً عن الإجراءات التي تم اتخاذها ضد فروع الجماعة في لبنان والأردن ومصر، مؤكدة أن الجماعة تشكل «خطراً على الولايات المتحدة ومصالحها»، وصنفت وزارة الخارجية الفرع اللبناني كـ «منظمة إرهابية أجنبية»، وهو التصنيف الأشد، ما يجعل تقديم الدعم المادي للجماعة «جريمة جنائية»، في المقابل، صنفت وزارة الخزانة الأمريكية الفرعين الأردني والمصري كـ«منظمات إرهابية عالمية»، وذلك بسبب دعمهما لحركة حماس، ورحبت مصر بإعلان الولايات المتحدة الأمريكية، عن إدراج تنظيم جماعة «الإخوان المسلمين» فى مصر«كيان إرهابى عالمى مصنف بشكل خاص»، SDGT»»، اختصار لـ « Specially Designated Global Terrorist» أو إرهابي عالمي مُحدَّد بشكل خاص، وهي قائمة أمريكية تُستخدم لتصنيف الأفراد والكيانات المتورطين في الإرهاب عالمياً، وتترتب عليها عقوبات مشددة، وتستخدم بشكل متكررمن قِبل وزارة الخارجية الأمريكية والمكتب الأمريكي لمراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) معتبره أنها خطوة فارقة تعكس خطورة هذه الجماعة وأيديولوجيتها المتطرفة، وما تمثله من تهديد مباشر للأمن والاستقرار الإقليمى والدولى، وثمنت مصر فى بيان صادرعن وزارة الخارجية، الجهود التى تضطلع بها الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب فى مكافحة الإرهاب الدولى والتصدى للتنظيمات الإرهابية، بما يتوافق بشكل كامل مع موقف مصرالثابت تجاه جماعة الإخوان الإرهابية، والتى تصنفها كمنظمة إرهابية قائمة على العنف والتطرف والتحريض، وتستغل الدين لتحقيق أهداف سياسية، وهو ما عانت منه مصر ودول المنطقة على مدارعقود، شهدت خلالها ارتکاب هذه الجماعة الإرهابية لجرائم وأعمال عنف، استهدفت فيها أبناء الشعب المصرى من الشرطة والقوات المسلحة والمدنيين، فى محاولة ممنهجة للنيل من أمن البلاد واستقرارها.
ردت جماعة الإخوان الإرهابية عبر بيان معلنة عن رفضها للقرارالصادرعن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ووزارة الخزانة الأميركية القاضي بتصنيفها ضمن قائمة «إرهابيين عالميين مصنّفين بشكل خاص»، وفي بيان رسمي أكدت الجماعة رفضها للقرارالصادرعن وزارة الخزانة الأمريكية، تصنيف الجماعة «إرهابيين عالميين مصنّفين بشكل خاص (SDGT) معتبرة أن القرارالذي لا يستند لأية أدلة قانونية يعتد بها، كما تؤكد الجماعة أنها سوف تتخذ كافة الإجراءات القانونية من أجل وقف تنفيذ هذا القراربما يحفظ حقها، وحقوق كافة أعضائها، وزعمت الجماعة الإرهابية في البيان أنها فكرة إسلامية وسطية، تملأ قلوب ملايين المسلمين حول العالم، فالإخوان في مصر، وفق بيانها الكاذب، حركة اجتماعية سياسية لن تمنعها مثل هذه الإجراءات من مواصلة نشاطها ودورها المدني والاجتماعي والسياسي والدعوي في مصر، داعية كافة المؤسسات الحقوقية والمدنية في الولايات المتحدة والشعب الأمريكي بصورة عامة لرفض خطابات التحريض والكراهية ضد الإسلام، وإعلاء لغة الحوار والتعاون والتراحم التي يقتضيها العدل وتحث عليها كافة الشرائع، وأرى أن الجماعة التي أسسها حسن البنا عام 1928 وشكلت النظام للجماعة أوالتنظيم الخاص أوالتنظيم السري وهو الجناح العسكري السري لجماعة الإخوان الإرهابية في عام 1940، الذي نفذ مئات العمليات الإرهابية ضد الدولة وقتل العديد من رموزها السياسية والمواطنين، لازالت تواصل أكاذيبها التي تمتد طوال 98 عاماً تصف نفسها بأنها إصلاحية وحركة فكرية واجتماعية ذراً للرماد في العيون ولي عنق الحقيقة، لكن عملياتها الإرهابية الدموية تفضحها ليس في مصر فقط بل في العالم كله، ولا ينسى المصريون جرائم الإرهاب في مصر بعد ثورة 30 يونيو وتدمير المؤسسات وحرق المنشاًت ولم تسلم دورالعبادة سواء المساجد أوالكنائس من الحرق، هل عرف الإخوان الاّن القانون الذين يلوحون به للطعن وهم الذين داسوا عليه ولم يكترثوا به في يوم من الأيام حتى يلجأون إليه للطعن على قرار ترامب؟
السؤال الذي يطرح نفسه حالياً ما مصير الجماعة بعد صدور هذا القرار؟ الذي يعتبرالقرارضربة قاصمة للجماعة ومستقبلها، خصوصاً أنه سيؤدي لمصادرة أموال وممتلكات ضخمة لأعضاء الجماعة داخل أمريكا وحول العالم، وملاحقات قانونية واسعة للمنتمين وعقوبات صارمة قد تصل إلى السجن لعقود، وستطال المصادرة أموالاً ضخمة، خاصة أن الجماعة تمتلك شبكة معقدة من الاستثمارات وا…