في فترة التسعينات ظهرت هوجة التعليم الخاص والمدارس الدولية وزادت بكثرة المدارس الخاصة، وبدأت بعدها المعاهد والجامعات الخاصة، وكانت الناس أكثر تحفظا على تلك المؤسسات التعليمية الخاصة وبدأ الصراع يدب بين التعليم العام والذي تمثله المدارس والجامعات الحكومية التي كانت تعد الأخيرة على أصابع اليدين وبين المدارس والمعاهد والجامعات الخاصة بل ومنها من أطلق على نفسه المدارس الدولية، بل حتى في الجامعات بدأنا نرى الجامعات الألمانية والصينية والفرنسية واليابانية وهكذا، ورغم غزارة مصروفات الأخيرة إلا أن الناس بدأت رويدا رويدا تقدم لأولادها على تلك المدارس والجامعات الخاصة وكان المبرر رغم أرتفاع التكاليف عاوز أبني أو بنتي يلتحق بتلك المؤسسات التعليمية الخاصة كنوع من الضمان والأمان والنظافة والشياكة في المدارس وكل ما هو خاص بعيدا عن كل ماهو عام أو حكومي على أساس أن مستوى التعليم أفضل وأرقى وبعيدا عن مشاكل التعليم الحكومة وضمان أن يتخرج الأبن أو الأبنة في مستوى تعليمي أفضل ولاسيما في اللغات وعدم الإحتكاك ببعض النماذج التي قد يتعلمون منها الألفاظ الخادشة وأيضا حماية للطفل هكذا كان الدافع الأكبر لدي أولياء الأمور لذلك ومن ثم هجرت الغالبية من المدارس العامة إلى المدارس الخاصة أو إن شئت الدقة إنتقل الغالبية من أبنائنا من المؤسسات التعليمية العامة إلى المؤسسات التعليمية الخاصة حماية للأولاد وأيضا لمستوى تعليمي أفضل.
هذا الأمر يسير على نفس منواله المساكن في مصر فقد السائد الٱن العمارات السكنية والفيلات ولا سيما في المدن الجديدة وبدأ ظهور ما يسمى بالكمبودات السكنية والتي تمتاز عن العمارات بوجود خدمات ليس موجودة حتى في الأحياء الراقية وهي خدمات الأمن والمولات ومؤسسات ترفيهية وتعليمية والحماية فيها الأعلى والأكثر تميزا، وسوف تشهد السنوات القليلة القادمة نزوح سكان العمارات إلى أن تقطن في الكمبوندات للشعور بالأمان ولقلة المشاكل في تلك الأماكن وهو الأمر الذي يشجع أولياء الأمور إلى نقل أبنائهم إليها رغم تكلفتها العالية لكن البحث عن راحت أولادهم وأهاليهم هو الهدف الأسمى على المدي البعيد وهو ما سيكون الإمتداد العمراني الجديد في مصر وهذا يعني رؤية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية للجمهورية الجديدة وهو ما بدأها في العاصمة الإدارية والتجمع ومدن مثل العلميين الجديدة ورأس الحكمة وأيضا المدن الجديدة في المحافظات، الرئيس ثاقب الرؤى وقارئ جيد لما يحمله المستقبل في سكن متميز بلا مشاكل مثلما جاءت المؤسسات التعليمية تتحرك أيضا لسواد المجتمع مساكن الكمبوندات.
=======
& ٱخر السطور
========
& المنتخب يتجه نحو البطولة الأفريقية بخطوات ثابتة ويبدوا أن نوايا حسام وشقيقه الطيبة سوف تقودهما لذلك بهدوء مثلما كان معه الحال فيه نفس البطولة عام 1989 مع الكابتن الجوهري.
& الهيئة القبطية الإنجيلية دائما مبتكرة في منتدي الحوار ولعل الحوار الأخير والذي ضم وزارة الأوقاف ودار الأفتاء خير دليل على ذلك.
& الدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا يترأس منظومة رفيعة المستوي في الإعداد على قدم وساق للإحتفال الكبير بالجامعة الذي مضى على إنشائها 75 عاما وذلك خلال العام الذي يحل علينا خلال ساعات قليله قادمة كل سنة وشعب مصر بكل خير.