رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

عشت زمن الاسطوات !!


عبد الناصر أصدرها صوتا للثورة ..والسادات اتخذها ثورة تصحيح ثقافية
الجمهورية بيت الخبرة وتصدير الكفاءات للصحف العربية ووكالات الأنباء والفضائيات العالمية..
أشهر رؤساء تحرير الصحف القومية والحزبية من أبناء مدرسة الجمهورية
إبراهيم نافع ..موسى صبري..فتحي غانم..صلاح عيسى..وحيد غازي.. والباقوري..
هكذا تحولت الصحيفة من صراع النخبة الثقافية الى صوت الجماهير والبسطاء
محسن محمد نجح في ترويض عتاة الشيوعيين بكتيبة من شباب اعلام القاهرة !!
كيف تراجعت المهنية من الحصول على السبق الصحفي الى الصراع على المكاسب المادية فقط؟!
الالتحام بالجماهير في المحافظات رفع التوزيع الى مليون نسخة يوميا
العزبي وفايد..مدرسة متفردة في المتابعة والتوجيه وتعليم قراءة المواد الصحفية


حالة متفردة عاشتها جريدة الجمهورية منذ أيامها الأولى مع قادة ثورة 1952 وضباطها الاحرار..حالة ساهمت فيها الاجواء الثورية الوطنية وزاد من لهيبها نخبة من الكبار مفكريين وسياسيين وغيرهم من اعلام المجتمع وضعوا لها بصمات متميزة مع الالتحام الجماهيري الكبير المتبادل ..فكانت الجمهورية في الصدارة صحفيا وجماهيريا وهو ما تشهد به أرقام التوزيع التي فاقت المليون نسخة في احايين كثيرة وما أحدثته من طفرات في الفن الصحفي على أيدي عمالقة كبار في السياسة والأدب والثقافة والفن .. ويكفي أن تتطالع القائمة الذهبية لكتاب الجمهورية وكتيبة العمل فيها منذ الأيام الأولى بدءا من عميد الأدب العربي د.طه حسين وحسين فهمى 7 ديسمبر 1953 وجلال الدين الحماصى 17 يوليو 1955 واحمد قاسم جودة 6 اكتوبر 1955 وكامل الشناوى 5 ابريل 1956 وابراهيم نوار 16 فبرابر 1956 واسماعيل الحبروك 4 اكتوبر 1959 وصلاح سالم وكامل الشناوى وموسى صبرى وناصر النشاشييى وفتحى غانم 17 نوفمبر 1966 ومصطفى بهجت بدوى 22 مايو 1971 ومحسن محمد 12 مارس 1975 ومحفوظ الانصارى 28 يونيو 1984 وسمير رجب 22 ابريل 1998 ومحمد على ابراهيم 4 يوليو 2005 ومحمود نافع 30 مارس 2011..وبعد ثورة يناير و30يونيو هناك حديث أخر ..
شغل إصدار الجمهورية حيزا كبيرا من فكر وعقل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر فقد كان مهموما بإيجاد صحيفة معبرة عن الثورة ..ليس فقط في مقر عمله ولكن حتى في مخدعه كما روت السيدة قرينة الرئيس تحية كاظم في كتابها " ذكريات معه "..فبعد قيام ثورة 23 يوليو 1952 بشهور قليلة بدأ جمال يحضر لإصدار جريدة يومية واشتغل وبذل جهدا كبيرا قبل إصدارها وكنت أسمعه وهو يتحدث بجانبى بعد رجوعه إلى البيت فى الليل ويوجه ويصدر تعليمات وترتيبات ومشاورات وكانت تكتب نسخا وأراها فى البيت كنموذج، ويغير ويبدل فى ترتيبها وشكلها عدة مرات، وذلك قبل إصدارها، وأخيرا صدرت جريدة الجمهورية».
وينقل سعيد الشحات عن السيدة «تحية» من ذكرياتها : «كانت الفرحة على وجهه وهو يسلمنى العدد الأول وكنت أعتز بجريدة الجمهورية لما شاهدته من اهتمام جمال عبدالناصر بها».. «كانت مقالات مهمة تصدر فى «الجمهورية» باسم أنور السادات والذى كان يكتبها هو جمال عبدالناصر وفى مرة قلت له:«إن هذه المقالة من كلامك وعرفته وفهمت أنك كاتبها.. فرد وقال: نعم».
من رحم الثورة.
إذن الجمهورية ولدت من رحم الثورة وظلت في قلب الثورات المتعاقبة او على حافتها مؤيدة مساندة ومؤازرة ولم تنحرف يوما عن مسارها الثوري بل كانت داعمة لها مؤكدة على الالتحام الجماهيري وأنها معبرة عن الثورة وصوت الشعب والجماهير في كل مكان ..
كان الضباط الأحرار ومن تلاهم يدركون هذه الحقيقة تماما وكانوا يحرصون عليها .. والملاحظة الجديرة بالاعتبار والتي لا يمكن أن تخطؤها عين مراقب حصيف انه رغم المنافسة القوية بين المؤسسات الثلاثة الكبار الاهرام والاخبار والجمهورية وكانت كلها تعتمد على صحافة الرأي .. وبالتالي كانت السيطرة والهيمنة للتيارات الفكرية النشطة على الساحة من اقصى اليمين الى اليسار او من اقصى اليسار الى اقصى اليسار حينا اخر عندما تعرض الإسلاميون الى خطر الاقصاء وافسح المجال للشيوعيين وأهل الشمال او اليسار..
ومع التوجهات الجديدة وتعديل المسار التحريري سلكت الجمهورية نهجًا شعبويًا بتعبير – الزميل الأستاذ على هاشم رئيس مجلس إدارة دار التحرير فيما بعد وكان واحدا من بين زمرة شباب خريجي كلية الاعلام الذين اعتمد عليهم محسن محمد في سياسته الجديدة – فقد كان التركيز على اهتمامات القارئ وهمومه وصار هم الجمهورية أن تشبع نهمه في معرفة ما يجري حوله من أحداث متسارعة تتحكم في حاضره وتصنع مستقبله ولم تقف في مسيرة تطورها عند حدود الخبر فقط، بل قدمت لقارئها معلومات متنوعة ذات إيقاع سريع تفيده في حياته اليومية، وتزيد معرفته بما يجري في العالم من حوله..
وهكذا انتقلت الجمهورية بقدرة مدهشة من جريدة للثورة إلى جريدة للشعب تدافع عن حقوقه وتتبنى قضاياه وتخاطب جمهورًا عريضًا في مساحته العددية والمكانية والحضارية؛ جمهورًا متنوعًا يجد ضالته المنشودة على صفحاتها وفي أبوابها المختلفة.
نجحت الجمهورية بتوجهاتها الشعبوية في ان تحقق قفزات كبيرة في العمل الصحفي حتى قاربت المليون نسخة في التوزيع واستمر ذلك لفترات أيام محسن محمد والأستاذ محفوظ الانصاري الذي تولى رئاسة التحرير بعده وجاء من بعدهما الأستاذ سمير رجب..
لم يكن لهذا النجاح ان يتحقق الا على ايدي مجموعة من الخبراء والمحترفين في قيادة العمل وإدارة دولاب الصحيفة يوميا وبالتعاون والتفاعل مع شباب الخريجين من كلية الاعلام حديثي التخرج وكان الجميع متفرغا للعمل تماما ليل نهار وكانت المنافسة الصحفية على اشدها ليس فقط بين الزملاء ولكن بين المؤسسات نفسها ..كانت المؤسسات تغضب في ظل التنافس المهني من التفرد او التمييز لبلبعض والمحاباة من قبل المصادر مثلما كان يحدث أيام اهرام هيكل واخبار مصطفى امين وإبراهيم سعدة الذي شكا كثيرا للرئيس مما تنفرد به الاهرام في مناشيتات..
وكان البعض يتمتع بحماية عندما يحدث تحايل على الرقيب في نشر اخبار مهمة ويكسر الجمود في عدم القدرة على تحقيق انفرادات..
ولم يكن غريبا أو عجيبا أن تصل أصداء المنافسة الى القيادة العليا وليس لدى المصادر فقط..
وقد كان شائعا استئثار صحيفة بموضوعات واخبار مهمة في المانشيتات وغيرها بفضل نفوذ هيكل وقربه من الرئيس ومركز صناعة القرار ولم يجد رؤساء التحرير غضاضة او بدا من الشكوى للرئيس ووزير الاعلام آنذاك د. عبدالقادر حاتم والذي كان يتدخل مهدئا وجابرا للخواطر..
مما يؤسف له الان أن صراع المهنية والحرفية والحصول على السبق الصحفي تراجع الى الخلف كثيرا ويتصدر الان الصراع على أشياء أخرى بعيدا عن المهنية والسبق الصحفي وكيفية الحصول على الحقوق والمزايا المادية فقط ....
مدارس الجمهورية الخاصة
فريق الخبراء وأصحاب المهنية العالية في الجمهورية وما يمكن ان نطلق عليهم "الاسطوات "كان اهم ما يميز الجمهورية حتى اشتهرت بذلك بين الصحف الأخرى وكان ذلك محل اهتمام واشادة من المنافسين ويقولون ان في الجمهورية مجموعة من الأساتذة والمعلمين الحريصين على تعليم الأجيال الجديدة بحرص وداب ودون ملل..
وقد كان من حسن حظي وجيلي ان عاصرت هؤلاء وتتلمذنا على أيديهم بكل حب وتقدير .. كانوا أصحاب مدارس مختلفة وأيضا أصحاب اخلاق كريمة .. كنت من تلاميذ مدرسة الحاج عبد اللطيف فايد نائب رئيس التحرير وكان رئيسا لقسم المحافظات ومن بعد اشهر رئيس للقسم الديني في كل الصحف المصرية وكان رئيسا لتحرير مجلة منبر الإسلام التي يصدرها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية..
الى جانب الحاج عبد اللطيف كان هناك أساتذة من الوزن الثقيل منهم محمد الحيوان ومحمد العزبي وجلال العريان والسيد عبد الرؤوف وعبد الكريم سليم وقدري عزب وعلاء الوكيل وناجي قمحة وناصف سليم ومحمد أبوالحديد وكان مديرا لتحرير العدد الأسبوعي ثم رئيسا لمجلس الإدارة بعد ذلك.. ود. لطفي ناصف وصالح إبراهيم وغيرهم الكثير ..
ساشير الى بعض ملامح تعامل الاساتذة مع المحررين الصغار لندرك كيف كان التفاعل والتوجيه والإصرار على حسن صناعة الصحفي واعداده للمهام المختلفة ..
** الأستاذ محمد الحيوان وكان مساعد رئيس التحرير الوحيد في الجريدة لم يكن يتوقف بشكل شبه يومي عن بيان أوجه القوة والضعف في الموضوع المنشور وماكان يجب ان يكون وكان يقدم لي قصاصات من صحف عربية لموضوعات وتصلح للمناقشة بطريقة ما .. فضلا عن هذا لم يكن يجد حرجا في ان يأتي الي في المكتب وانا حديث التعيين ويطلب مني قراءة مقاله اليومي قبل تسليمه الى الجمع بل وكان يستجيب للملاحظات التى كنت ابديها بادب وخجل وكان يصر على ان اكتب بعض الملاحظات بخطي دون حرج..
الأستاذ عبد اللطيف لم يكن يقبل موضوعا أو خبرا مكتوبا بخط غير محترم أو به شطب هنا أو هناك ولم يكن يجد حرجا في إعادة الموضوع وكتابته بالطريقة الصحيحة وكما يرى ..وكنا نتسابق في قراءة مقاله انا والزملاء الاساتذة فراج إسماعيل ومحمد خضر..وكذلك الحال في الفتاوى وضرورة التأكد من صحتها ومراجعة اكثر من مصدر ثقة ..
** الأستاذ الكبير محمد العزبي قدم ولا يزال يقدم نموذجا متميزا ومتفراد في تعليم المهنية الصحفية وفنون ليس فقط الكتابة ولكن القراءة والمتابعة للاعمال الصحفية خاصة المتميزة ..لم يكتف العزبي بالتنويه والتنبيه او الإشادة عبر الهاتف .. ولكن جعل من مقالاته اليومية حاضنة لكل المواهب وأصحاب الأقلام مشيدا ومبرزا بكل حب ليس فقط لابناء الجمهورية وفي الصحف الأخرى حتى التي لم يسمع عنها احد.. يفاجئوك العزبي بلمحة وتفرد من كاتب غير مشهور وربما محرر تحت التمرين يمنحه العزبي وساما مستحقا وسام الكفاءة والمهنية ..
ولا يزال الأستاذ العزبي يواصل المهمة بكل حب ورشاقة رغم المشقة والعناء .. لكنه الأستاذ لا يكل ولا يمل .. متعه الله بالصحة..
**الأستاذ ابوالحديد لا انسى يوم ان طلب موضوعا عن مسجد الفتح بميدان رمسيس لان الرئيس مبارك سيقوم بافتتاحه يوم الخميس يوم صدور العدد الأسبوعي .. وكان مشهورا ان الأسبوعي ليس به مساحة دائما الا للاحداث المهمة والقاتلة وفي اضيق الحدود .. جاء وطلب الموضوع فقلت له من باب الدلال لو خصصت لي صفحة كاملة انزل حالا .. فقال لي بهدوئه المعهود ..وعد لو عملت موضوع كويس ويستاهل ساخصص لك صفحة كاملة وكان يتحدث بكل جدية.. وعلى الفور طلبت المصور وتوجهنا الى المسجد في ميدان رمسيس وكانت الدنيا على اشدها وممنوع الدخول والخروج وامن الرئاسة يتسلم المكان .. المهم نجحنا في اختراق الحواجز والتقيت بالمهندس مصمم المشروع وعدد كبير من المهندسين المنفذين والعمال .. وطرحت العديد من الأسئلة المهمة والمثيرة في المقدمة حول أهمية مسجد ضخم بهذا النظام االمعماري الفخ شديد العظمة والفخامة في قلب القاهرة وبالقرب من باب الحديد وتمثال رمسيس وكان البعض يعطي لوجود المسجد في المكان دلالات سياسية ومعان تتصل بهوية مصر التي تتنازعها تيارات عدة ابتداء من الفرعونية وحتى الإسلامية التي يشير اليها المسجد الفخم وكانه كان مقصودا ان يكون اول شيئ تقع عليه عين الزائر لقلب القاهرة من باب محطة مصر هو الأثر الإسلامي الكبير ومن خلفه تمثال رمسيس الذي كان يحتل مساحة مهمة في قلب الميدان..وذلك قبل مشروع نقله الى المتحف الكبير..
** الأستاذ ناجي قمحة اشهر مدير تحرير وربما الأخير بالمعنى الحرفي والحقيقي لمهمة مدير التحرير باعتباره الرجل الثاني بعد رئيس التحرير والدينامو الحقيقي للعمل.. وكنت احب مناكفته مشاكسته باعتباري من مدرسة الحاج عبد اللطيف يمين والأستاذ ناجي على الطرف الاخر.. كثيرا ما كنت استشيره في تعديل بعض العناوين قبل تسليم الموضوعات كنت اناقش معه الأفكار أيضا واذكر انه كان ينظر من تحت النظارة نظرته الشهيرة من طرف ليس بخفي ثم يسحب ورقة بيده الأخرى لوضع مشروع عنوان وتبدأ المناقشة والمشاكسة الجميلة..
** كذلك كان الحال مع الأستاذ السيد عبد الرؤوف .. وكثيرا ما كان يدعوني للانضمام الى كتيبة الديسك يوم عمله وكانت تجربة مبكرة ثرية وفريدة لها اثرها في دقة العمل والاهتمام به قبل ان يتم تسليمه الى الديسك او الى أي مسئول عن الملفات التي يتم تكليفنا بها من رئيس التحرير او المشاركة فيها مع الأقسام المختلفة..
بيت الخبرة للصحف والوكالات الأجنبية
تفرد وتميز الجمهورية في الاهتمام بتدريب واعداد كوادرها بكل دقة جعل منها بالفعل بيتا للخبرة والمورد الأكبر للكفاءات والخبرات الصحفية سواء للصحف المصرية او للدول العربية حيث ساهم أبناء الجمهورية في تأسيس العديد منها في دول الخليج عامة وفي العراق وغيرها وبعضهم لا يزال يعمل حتى الان رغم مرور عقود وعقود ..وكذلك عدد كبير منهم في مكاتب وكالات الانباء العالمية في القاهرة مثل رويترز والاسوشيتدبرس والألمانية والفرنسية وغيرها..
وبعضهم يعمل في الفضائيات الكبرى مثل الجزيرة وهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)..
كثير من قيادات الصحف المصرية القومية والحزبية هم من أبناء الجمهورية ومن خريجي مدرستها في المقدمة واشهرهم الكاتب الكبير إبراهيم نافع وكان المحرر الاقتصادي بالجمهورية ثم رئيس القسم الاقتصادي وانتقل الى الاهرام وحاول ان يصطحب معه مجموعة من شباب الجمهورية بعضهم قبل ثم عاد مرة أخرى للجمهورية
والكاتب الكبير موسى صبري انتقل من الجمهورية الى رئاسة تحرير الاخبار..
والكاتب الكبير فتحي غانم وبدأ العمل بالصحافة في مؤسسة روزاليوسف، ثم انتقل إلى جريدة الجمهورية رئيسًا لمجلس الإدارة والتحرير، ثم عاد مرة أخرى إلى روزاليوسف حتى وفاته عام 1999 عن خمسة وسبعين عامًا.
قيادات كبيرة هاجرت الجمهورية طوعا او كرها الى الصحف الحزبية والخليج ومكاتبها في القاهرة منهم الأساتذة الكبار: عبد العال الباقوري وعدلي برسوم وصلاح عيسى ووحيد غازي وسعد هجرس ويحي قلاش وحسن عامر وغيرهم الكثير..
حركة الاستقطاب الكبيرة وما صاحبها من اغراءات الى جانب الهجرة الطوعية بحثا عن تحسين الأحوال او الهجرة القسرية بفعل الظروف السياسية او غلبة تيارات فكرية على أخرى مع التوجهات السياسية السائدة كان لها تاثير كبير على الجمهورية ولا ابالغ اذا قلت انها ساهمت في احداث نوع ما من الخلخلة التي انعكست على العملية الصحفية بشكل عام ..
ولايمكن ان نغفل ما تعرضت له الجمهورية في فترات ما الى دوامات من الصراع بسبب الاستقطاب السياسي الحاد وهو ما جرف الجمهورية الى وديان صعبة بعضها كان خصيبا والبعض الاخر كان شديد الوعورة خاصة بعد احداث ثورة يناير وما تبعها من هزات عنيفة في مراكز القيادة اثرت بلا شك على خريطة العمل الصحفي بشكل عام .. والحقيقة ان الجمهورية لم تكن وحدها ولكن كل المؤسسات الصحفية دون استثناء نالها جانب من الاعصار..
وتبقى الجمهورية جريدة الثورة وصوت الشعب والجماهير في كل مكان..
وهو الشعار الذي حرص أبناء الجمهورية على التأكيد عليه في فترة السيولة الثورية والفوضى الجماهيرية .. وسجلوه في الشعار والتريسة في صدر الصفحة الأولى ..
والله المستعان ..

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة