مرت ١٠سنوات علي اسئلة كثيرة راودت الكثير منا وكنا نسألها احيانا بتعجب وأحايين بسخط عام بعد زيادة الأسعار و الإحساس بأن الاقتصاد تضرر راميا بظلاله علي الوضع الاجتماعي أحد هذه الاسئله لما نسلح الجيش ؟
لما بنينا قاعدتين بحرتين واشترينا حاملتي طائرات والكثير من العتاد السلاح المطور والمتنوع وكنا في حالة سلم تامة بحدود غير مشتعلة تقريبا ؟!
الآن بعد مرور هذه السنوات العشر الإجابات باتت جلية ضغطنا قليلا علي انفسنا اقتصاديا لنستطيع تسليح قواتنا المسلحة وللعديد من المشاريع الاقتصادية حتي نقف اليوم أقوياء لا ظهر لنا مائلا ولا مكشوف وسادة قراراتنا السياسيه محافظين علي حدودنا وقادرون علي مساندة القضايا العربية والأفريقية واحيانا الدولية بما يحفظ أمننا القومي ويخدم سياساتنا واستراتيجياتنا التي رسمناها منذ أكثر من عشر سنوات قارئين للمشهد ومخططين له ومن يظن أن الدول تمضي هكذا دون استراتيجيات أو أجهزة قويه تقرأ المشهد السياسي والدبلوماسي والعسكري جيدا مخطئاً.
الدولة القوية تمضي بتخطيط محسوب وبأجهزه امنيه واستخباراتيه تغرقها بالمعلومات لتخطط جيدا للأحداث ولو بعد عشر سنوات كاشفه للمؤمرات التي تحاك ربما يوميا لافشال الدولة وخلق حاله من الغضب العام وضعف الروح المعنويه وزعزعة النظام السياسي وترويج شائعات عن الاقتصاد ومحاربته وهذه احد أهداف حروب الجيل الرابع والخامس التي أهلكت دولا وأوقعتها بيد أبنائها في اقتتال واحتلال وخراب واسع دون طلقة واحدة.
لم نحط علي مالم نعلم به امراً منذ عشر سنوات لان ليس كل مايعرف يقال إلا ان ماتشاهده اليوم كمواطن بسيط يجعلك تصدق حجم المؤامره علي مصرنا الغاليه وتجعلك تثق ثقة عمياء في الدولة واجهزتها وأنُ تكون فاعلا في معركة الوعي التي تتطلب منك الاحتراس أن تكون اداة دون ان تشعر في يد من يريدون للوطن الخراب والدمار وكيف ذلك ببساطة شديدة ان تساهم في نقل الشائعات وبث ما يدمر ويكدر الامن الاجتماعي من خلال "الشير" علي مواقع التواصل دون التأكد من مصادر المعلومات في فضاء إلكتروني يمسك بتلابيب الواقع ومملوء بالكذب و ببرامج يتم تحديثها شهريا لتسهيل التزييف و تشويه الوعي و تضليل الرأي العام.
كن ايجابياً وأدي دورك الذي تعتقده بسيطا بينما هو جبار في معركة الوعي كن ايجابياً واجعل كل تركيزك في الإنتاج وانجاز عملك بإتقان فكل منا يحتاجه الوطن وكل منا يكمل الآخر.