رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

حكايات النفس

احتمالية الخطأ واردة في اي مجال والوصول للحقيقه والتيقن منها النجاح بعينه.. إنما النفي و عدم الرغبه في الاعتراف بالخطأ هو الظلم الحقيقي والخطأ الأكبر.

أطالب وزير التربيه والتعليم والتعليم الفني بتوجيه المعنيين والتشديد عليهم لبحث كافة التظلمات التي تقدم بها طلاب الثانويه العامه والتأكيد على المنوط بهم مراجعة الاجابات بمراعاة الدقه واعادة الحق لاهله.. خاصة وأنه بعد فتح التظلمات 27 يوليو الماضي تقدم نحو 35 الف طالب بالتظلم على نتيجه الثانوية العامة خلال أربعه ايام فقط وقبل 10 ايام من غلق باب التظلمات 10 اغسطس الجاري.. وعلى وزير التربيه والتعليم.. وحرصا على مصلحة وحقوق الطلاب والموضوعية.. التوجيه بمراجعة النتائج والتصحيح بشكل دقيق او حتى اتاحة التصحيح اليدوي كخيار اضافي وتأكيد لضمان دقة النتائج.
علينا أن نعترف انه حدثت تجاوزات خلال امتحانات الثانويه العامه وحالات غش باستخدام التكنولوجيا من خلال السماعات والمحمول وشرائح اجهزه استقبال في بعض المدارس.. رغم محاولة و مجهودات الوزاره لمنع حدوث ذلك.. الا أنه لا يمكن السيطرة بشكل كامل على مثل هذا السلوك المشين.. لذلك لا ينبغي ظلم طالب اجتهد وادى ما عليه وضاع حلمه بفقدان درجات نتيجة تجاهل او الاستخفاف بتظلمه من النتيجه وعدم فحصها بدقه شديده.. وهو لا يطالب الا بحقه.
أطالب الوزير مرة أخرى باصدار تعليمات مشددة على المصحيين للتظلمات وعدم الاكتفاء بمجرد تجميع ورصد الدرجات فقط.

أرى أيضا أن بيان وزارة التربية والتعليم الذي ينفي فيه احتمالية وجود اخطاء في التصحيح غير موفق وكان عليها أولا التدقيق في شكاوي الطلاب لان الخطأ وارد في أي مجال والحل الامثل هو العودة عنه ومراجعته والتدقيق في بحث الشكاوى.
هناك أمثلة عديده ومئات الطلاب يستغيثون من ظلمهم في بعض المواد التعليمية.. حتى وان كانت مجرد رؤية شخصية يجب البحث بشكل دقيق في مثل هذه الشكاوى و التظلمات.

كلي ثقة أن وزارة التعليم سوف تنتبه وستقوم بمراجعة الاجابات مع نموذج الاجابة وتجميع الدرجات طبقا لتوزيعها على النموذج والاخذ في الاعتبار ملاحظات الطالب بشكل فعال وجاد رأفة بمستقبل ابنائنا الطلاب واولياء الامور و مصر العظيمه.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة