رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب


(عندما ننظر إلى السماء، فإننا لا نكتفي بالتحديق في النجوم، بل نُلقي نظرة إلى عمق وجودنا ذاته)
وهذا الكون هائل عظيم.. لا يعلم حدوده الا خالقه تبارك وتعالى. وقد قام علماء الفلك والكونيات بجهد ضخم وجبار لتقريب المعارف الكونية للإنسان منذ العصور القديمة وحتى وقتنا الحاضر.
وأصبح من المؤكد علميا أن المجرات الكونية تميل إلى الإحتشاد والتجمهر في مجموعات تسمى بالعناقيد المجرية ( نسبة إلى المجرة). كما تعرف المناطق المكتظة بهذه العناقيد التى تحتشد بها المجرات باسم العناقيد المجرية العملاقة (Superclusters)، ولكن تعريف مثل هذه البنية الكونية الضخمة وتحديد حدودها كان غامضا وغير معروف قبل الآن.
وأما عن العنقود الكونى والذي يعرف علميا حاليا باسم عنقود ( لانياكيا _ Laniakea ) والذى تنمتى إليه مجرتنا المعروفة باسم الطريق اللبنى أو "سكة التبانة" كما يعرفها العرب.. فقد ظهر مايخلب اللب ويحار له العقل.. وذلك في أول تمثيل بصري من نوعه... إستطاعت وكلك ناسا الفضائية أن تحدد موقع درب التبانة داخل عنقود لانياكيا الكوني.. في مشهدٍ يعجز الخيال عن استيعابه أو تخيله ، فقد نشرت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" صورة مذهلة تختزل موقعنا الحقيقي وتحدده في هذا الكون اللامحدود.
وبالتبعية تنتمى إلى هذا العنقود شمسنا بل والمجموعة الشمسية باكملها Solar System من كواكب بما فيها كوكب الأرض والأقمار والكويكبات .. فشمسنا إحدى نجوم هذه المجرة الكونية الضخمة.
وهذا النوع من الصور ليس مجرّد إنجاز تقني أو رسم تخطيطي، بل هو دعوة عميقة لإعادة النظر في موقع الإنسان في الوجود. فهي تُجبرنا على كسر وهم "المركزية البشرية"، وتضعنا في مواجهة حقيقة لا هوادة فيها: نحن سكان ذرة كونية، في عالم لا يعرف حدودًا.
و"لانياكيا" – وهي كلمة من اللغة الهاوايية تعني "السماء اللامحدودة" – هو اسم أُطلق على البنية الكونية التي تضم مجرتنا إلى جانب آلاف المجرات الأخرى. وقد كشفت دراسات حديثة أن هذا العنقود يشكل وحدة ديناميكية متماسكة، تمتدّ على أكثر من 500 مليون سنة ضوئية، وتقود حركة المجرات داخله قوى الجاذبية التي ترتسم كخيوط مضيئة في هذه الصورة الرائعة.
كما ظهر في صورة تُظهر خريطة ثلاثية الأبعاد لواحدة من أضخم البُنى الكونية المعروفة: عنقود لانياكيا الفائق، والذي يضمّ أكثر من 100 ألف مجرة مرتبطة بالجاذبية في شبكة كونية هائلة.
ووسط هذا البحر المتلاطم من المجرات، وداخل خطوط الجذب الكونية المتشابكة، تبرز نقطة حمراء صغيرة بالكاد تُرى، كُتب بجانبها: "YOU ARE HERE" – "أنت هنا". هذه النقطة المتواضعة تمثل مجرة درب التبانة، موطننا، والتي تحتوي على نحو 300 مليار نجم، من بينها نجم نعرفه جيدًا: الشمس.
الصورة ليست مجرد عرض بصري، بل صدمة علمية وفلسفية في آنٍ معًا. فهي تضعنا وجهًا لوجه أمام الحقيقة الكونية: نحن لا نمثّل شيئًا يُذكر مقارنة بحجم الكون. فكما قال أحد الباحثين تعليقًا على الصورة:
"نحن لسنا سوى نقطة داخل نقطة، تدور حول نقطة، في كون يتمدد بسرعة لا يمكن تصورها".
وهو عنقود كونى عملاق مضيء،.. عبارة عن نقطة فى ملك الله.. وملكوته العظيم.. عنقود واحد فقط.. عرفه العلماء مؤخرا .. وقد أطلقوا عليه "عنقود لانياكيا".. وبه تقع شمسنا وكوكبنا بما تحمله من مخلوقات وأحياء وبشر.
وهو عنقود مجري ضخم لايمكن تخيله.. عنقود فائق يعتبر موطن لمجرة درب التبانة، وحوالي 100,000 مجرة أخرى مجاورة لها.
وقد تم تعريفه في عام ٢٠١٤ عندما قام فريق علمى مؤلف من الباحثين (برينت تلي من جامعة هاواي وهيلين كورتوا من جامعة ليون) بتعيين وتحديد حركة المجرات لدراسة حقل الجاذبية وهى إحدى القوى الكونية العظمى، بهدف إعادة رسم خريطة الكون.
ويحتوى هذا العنقود الضخم العملاق على 100,000مجرة ( مائة ألف ) ،.. كل مجرة منها (المجرة الواحدة) تحتوي على مليارات النجوم/ الشموس (المليار ألف مليون).. فما بالنا بعناقيد الكون التى عرفها الإنسان والتى لم يعرفها بعد..
والصورة المبينة والمرفقة بهذا المقال تمثل ‏النقطة الحمراء الصغيرة مكان تواجد مجرتنا "درب التبانة" التي تتمنى إليها شمسنا فى أحد اذرعتها.. وهى مجرة تحتوي على 300 مليار نجم ( شمس) ، وأحد هذه النجوم هي "الشمس" التي تشرق علينا كل صباح.. شمسنا..
صورة تذهل كل من يراها، فيها مثلث بيضاوي أصفر داخله عنقود مضيء، عنقود من لآل وأنوار لا توصف .. نجوم محتشدة بهذا العنقود يُسمى “عنقود لانياكيا” يحتوي على 100,000مجرة، كل مجرة تحتوي على مليارات النجوم.
و‏النقطة الحمراء الصغيرة بالصورة هي مكان تواجد مجرتنا “درب التبانة” التي تحتوي على 300 مليار نجم، أحد هذه النجوم هي “الشمس” التي تشرق علينا كل صباح.
وقد أظهرت الدراسات والتحليلات العلمية الفائقة بأن العنقود المجري العملاق (Supercluster) الذي يضم مجرتنا هو في الحقيقة أكبر 100 مرة مما كان يعتقد سابقاً، بحسب ما ذكر فريق من علماء الفلك الذين رسموا خريطة كونية للمنطقة الضخمة وأسموها لانياكيا (Laniakea) وهو اسم من اللغة المحلية لسكان جزر هاواي ويعني السماء اللا محدودة.
فمن يستطيع أن يتخيل باقى نجوم مجرتنا التى تضمن آلاف الملايين من النجوم.. وكيف نتخيل باقى مجرات هذا الكون..
و‏هناك مايقدر بنحو عشرة ملايين عنقود في الكون مثل عنقود "لانياكيا"..
و هذا العدد من العناقيد الكونية هى ما استطاع العلماء رؤيتها فقط بكل هذا التقدم العلمى والتكنولوجى،.. مما يعني أن هناك ملايين وربما المليارات من العناقيد الأخرى التي لم تر بعد..
وكل هذا العالم الأرضى على كوكبنا بكل مافيها مجرد نقطة.. هباءة.. فى الكون..
ويقول علماء الفلك أن ‏هناك 10 ملايين عنقود في الكون مثل (عنقود لانياكيا)، هذه الـ 10 ملايين هي العناقيد الكونية التي استطاع العلماء رؤيتها فقط، مما يعني أن هناك ملايين وربما المليارات من عناقيد أخرى لم يروها.
هذا صنع الله.. ملكه العظيم.. سبحانه رب العرش العظيم.. رب السموات السبع وما أظلت ورب الأرضين السبع وما أقلت
سبحانك ربنا ماخلقت هذا باطلا.. سبحانك.. سبحان الله العظيم رب العرش العظيم.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة