رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كلام بحب

•• إلى متى يظل الإهمال والتسيب وعدم المبالاة وراء سقوط العديد من المواطنين ضحايا بين قتيل ومصاب .. وتصدير الآلام والحسرة إلى الشعب والحزن إلى أسر الضحايا .. بخلاف الخسائر المادية الكبيرة وضياع الممتلكات الخاصة والعامة ؟! .

تتوالى حوادث الطرق والحرائق وانهيار المنازل مما يؤكد أن عدم اتخاذ الإجراءات الوقائية أصبح ظاهرة فى مختلف الجهات والمؤسسات والمصالح الحكومية والخاصة .. وأن هناك تهاوناً فى تحقيق اشتراطات الأمان والسلامة .. وعدم وجود متابعة للإجراءات اللازمة لتفادى المخاطر !! .

للأسف .. نسمع ونقرأ كثيراً تصريحات المسئولين عن وجود خطط للطوارئ لمواجهة الحوادث والكوارث .. وعن تكوين لجان لإدارة الأزمات فى مختلف الـوزارات والمحافظات والجهات والمؤسسات .. وعندما يحدث المحظور لا نجد سوى الإهمال والقصور .. ونكتشف التخاذل من الجهات الحكومية فى اتخاذ الإجراءات الوقائية .. وغالباً ما يتم التحجج بضعف الإمكانيات !! .

بعيداً عن سبب الحريق أو المتسبب فيه .. فهذا ما سيظهر من تحقيقات النيابة .. ولكن كيف لا يكون هناك نظام ذاتى محكم وأجهزة فعالة وسريعة لإطفاء أى حريق فى مبنى السنترال الرئيسى لشركة الاتصالات والذى يضم أكبر مركز بيانات ويتحكم فى شبكة الإنترنت والاتصالات المحلية والدولية ويعتبر القلب النابض لحركة المعاملات الرقمية فى مصر .. وأى عبث به يؤدى إلى خلل فى حركة الطيران وتعاملات البورصة والبنوك ويؤثر على الاتصالات وعلى تعاملات المواطنين والشركات والمؤسسات المرتبطة بالإنترنت ؟! .

علينا أن نعترف بوجود قصور كبير فى تأمين سنترال رمسيس وديوان وزارة الاتصالات ضد الحريق مما عرض كل المبانى المجاورة الحيوية لمخاطر كبيرة وكان يمكن ان تؤدى الى كارثة فى وسط البلد لولا جهود رجال الاطفاء .. والأهم أنالحريق أدى إلى فقدان أربعة من المهندسين والعاملين الأبرياء وإصابة عشرات وتعطيل معظم المرافق وحركة السير فى وسط المدينة .. وكان يمكن تلافى كل ذلك بوجود نظام إطفاء ذاتى يعمل بمجرد بدء أى حريق قبل أن يستفحل ويهدد المبنى والمبانى المجاورة .. ولو كان هناك أيضاً نظام إخلاء حقيقى وجاد للعاملين يتم التدريب عليه وليس تجارب شكلية !! .

إذا كنا نتحدث عن ضعف الإجـراءات الوقائية .. فلابد أن نشيد بالجهد الكبير الذى قام به رجال الإطفاء والحماية المدنية والمهندسين والعاملين بشركة الاتصالات المصرية خاصة الأربعة الذين ضحوا بحياتهم ورفضوا الهروب عندما اشتعل الحريق وظلوا حتى يحافظوا على الأجهزة والمعدات التى فى حوزتهم وإنقاذها إلى أن حاصرتهم النيران وتسبب الدخان فى وفاتهم .. وهؤلاء مع المصابين أبطال لابد من تكريمهم وتعويض أسرهم لأنهم فقدوا حياتهم ليس أثناء عملهم فقط ولكن خلال محاولتهم إنقاذ ما يمكن إنقاذه .. ولابد أن يكون التعويض مناسباً .. كما حدث مع العاملين فى شركة البترول التى غرق الحفار الذى يعملون عليه منذ أيام فى خليج السويس حيث كان التعويض 5 ملايين جنيه لكل أسرة مع صرف الراتب الشهرى لهم حتى يأتى وقت أن يبلغ المهندس أو العامل سن المعاش لو استمر على قيد الحياة .. فهذا أقل ما يجب فعله تقديراً لاخلاصهم ولضمان حياة كريمة لأسرهم .. كما يجب تكريم رجال الحماية المدنية والاطفاء الذين يجازفون بحياتهم وسط النيران !! .

للأسف .. فشلت معظم الجهات فى حادث حريق سنترال رمسيس باستثناء أبطال الشركة المصرية للاتصالات الذين ضحوا بحياتهم .. وكذلك رجال الإطفاء الذين بذلوا جهداً كبيراً لإنقاذ شريان الاتصالات فى مصر .. هؤلاء يستحقون التكريم .. فى المقابل لابد من محاسبة كل المقصرين .. والأهم ان نتعلم من الحادث ونبدأ فوراًُ فى اتخاذ اجراءات حماية و تأمين كل المنشآت الحيوية !!


******


الكلاب الضالة سيطرت على الشوارع

•• انتشار الكلاب الضالة فى الـشـوارع .. خطر يهدد المواطنين خاصة الأطفال والسيدات وكبار السن .. ولم تعد منطقة فى القاهرة الكبرى بل ومعظم مدن المحافظات آمنة من هذا الخطر حيث يتعرض الناس للعقر والإصابة وأحيانا لتهديد حياتهم إذا كانت الكلاب مسعورة !! .

الجديد هو انتقال هذه الظاهرة إلى المصايف وترى الكلاب تسير على الشواطىء بل وتعوم وسط الأطفال والمصطافين وتهدد بنشر الأمراض إضافة إلى تصدير الرعب لهم وتعريضهم للإيذاء وتلويث مياه البحر !! .

كتبنا أكثر من مرة ونبهنا لخطورة تزايد أعداد الكلاب الضالة فى الشوارع وطالبنا كما طالب العديد من الكتاب والاعلاميين بضرورة قيام المحافظات والأحياء وأجهزة المدن الجديدة بدورها والاتفاق مع الطب البيطرى لتسيير دوريات تقى المواطنين من هجوم أسراب الكلاب الضالة وضمان حقنها لتصاب بالعقم ولا تتكاثر .. وكذلك تجميعها فى أماكن بعيدة عن العمران لأن الدولة تشترى الأمصال والحقن بالملايين لعلاج المصابين والوقاية تكون أسهل وأرخص .. وحرام ان نفقد أرواحاً بريئة بسبب الكلاب فيكفى من نفقدهم فى حوادث الطرق وانهيار المنازل والحرائق !! .

لا تعرف أوروبا ما يسمى بكلاب الشواع أو الكلاب الضالة لان كل مواطن مسئول عن الكلب الذى يقتنيه فى بيته ويربيه ويعتنى به ولا يجعله يهدد الآخرين ولا يلوث البيئة بفضلاتة .. ولابد ان يلتزم بالطوق حول رقبته عندما يخرج به الى الشارع او الاماكن العامة وبكل ما تفرضة القوانين الصارمة هناك والتى لا يمكن مخالفتها .. لذلك هم ينزعجون عندما يشاهدون احياناً من يسىء الى كلب فى بلادنا ولا يعلمون انه كلب ضال وربما عقر 10 أطفال قبل معاملته بعنف !! .

المهم أن يتم التصرف مع الكلاب الضالة بما يتوافق مع حقوق الحيوان وفى نفس الوقت نحمى الإنسان .. والعمل على تطبيق القانون الذى يشترط ترخيص الكلاب لمن يريد أن يقتنيها .. أما كلاب السكك والشوارع فلابد من التخلص منها باخراجها خارج حدود المناطق السكنية كما كان يحدث من 75 عاماً !! .


******


طقاطيق

•• كلما هدأت الأمور فى ليبيا وظن الجميع أن التوافق قادم بين الفرقاء .. حدث العكس وبدأ القتال من جديد بين أبناء الشعب الواحد .. وكأن هناك من لا يريد لليبيين ان يتوحدوا ويتجهوا لبناء دولتهم وإنهاء سنوات الضياع والاختلاف .. يا ترى من هذا الذى لا يريد الخير لشعب ليبيا ومن المستفيد من الانقسام ؟!.
***
•• لا تحزن على طيبتك وحسن ظنك بالآخرين .. ان لم يوجد فى الأرض من يقدرها .. ففى السماء من يباركها .
« نجيب محفوظ »
***
•• يظل « شيكابالا » أحد أساطير كرة القدم المصرية وليس نجم نادى الزمالك فقط .. وهو واحد من كتيبة « الحريفة » الذين تركوا بصمتهم فى الملاعب .. لذلك مطلوب إقامة مباراة اعتزال تليق بما قدمه لناديه وللجماهير ولتكون خير وداع و تكريماً لكل الموهوبين !! .

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة