رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

فى الوقت الذى حققت فيه ثورات (الخريف العبري)خراب بالدول العربية التى شهدتها ..تمكنت ونجحت ثورة ٣٠ يونيو والتى نحتفل بها في ذكراها ال١٢ من إنقاذ وانتشال مصر من الخراب الذى كان محققا علي يد جماعة إرهابية واتجهت الثورة لمسار جديد يستهدف البناء والتعمير في كافة المجالات وتغيرت معها صورة مصر المشرقة التى كانت علي حافة الفوضى
٣٠ يونيو لم تكن ثورة شعبية انقلبت علي كارهى تقدم الوطن وازدهاره وعلي المختطفين له فقط..بل كانت وما تزال شمعة ونبراس إضاءة متلالئة واضحةلشعاع من النورلمستقبل واعد يشهد به الأصدقاء قبل الأعداء.
٣٠ يونيو رسخت عقيدة دولة لا تعرف التهاون مع اعدائها الذين سعوا لتمزيقهاولتقزيمها وزرع الفوضى في اركانها من خلال اللجوء لمجموعة من العمليات الإرهابية التى تجيدها الجماعة المنحلة.
· تصدت الدولة وبمساندة من شعب رفض الانكسار لكل محاولات زرع الفتنة بينهم لجماعة اهل الشر الذين اعتصموا بحبال من الكذب والتشكيك والتلويين لكل انجازوشريان تنموى وحيوى يجرى علي تراب الوطن ويرويها خلال ال١٢ عاما الماضية حتي وصلنا الى مانحن عليه الان مقارنة بالمعاناة التى يعيشها من شملتهم ثورات الربيع العبري!!
· ادارت مصر المعركة باقتدار لمواجهة جماعة تفننت في التنكيل بالمواطن والاعتداء علي كل من يرفض الانضمام لعشيرتهم وكان لابد من اقتلاع جذور المفسدين في الأرض من هواة المؤامرات وزرع الفتن و الدسائس وغرس عدم الثقة بنفوس المصريين
· صمد الشعب المصرى متمسكا بوحدته ووقوفه خلف قيادته علي قلب رجل واحد انقذ البلاد والعباد من مغبة حقد أجهزة مخابرات عالمية علي اهل هذا البلد ومغامراتهم في محاولة يائسة لافشالنا ولكن كان الرد سريعا وحاسما باننا قبلنا التحدى لتعمير بلدنا.
· مؤامراتهم الكبري كانت تستهدف جر البلاد الي مسلسل الخراب الذى اجتاح المنطقة ولم يسلم منه سوي الشعوب المنتبهة لاستقرار وطنها.
لفظنا المتآمرين بالداخل والمرتزقة من الخارج ولم نرَ أمامنا سوى العمل والاجتهاد خاصة بعد التحديات التى واجهتنا من نفاذ الرصيد الاحتياطي للنقد الاجنبي وزادت تحويلات المصريين بالخارج لأرقام لم نكن نتوقعها او نحلم بها وكل ذلك لايمانهم ببلدهم وانتمائهم لترابها.
توجهنا لانشاء قلاع ومجمعات صناعية والتوسع في اراضينا الزراعية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من احتياجاتنا وسد باب الاستيراد الذي كان يحملنا فاتورةبمبالغ لا طاقة لنا بها وغزونا الصحراء بتعميرها بالبنيان وانشانا العديد من المدن الجديدة والتكنولوجية ونجحنا في جذب الاستثمارات الأجنبية بفضل من الله في نعمة الأمن والأمان والاستقرار وبفضل قيادة وطنية مخلصة وحكيمة ورشيدة قادت سفينة البلاد الي بر الامان.
ولايمكن اغفال ان نجاحنا في رصف و تعبيد وتمهيد الطرق وتوسيع شرايينها لاكثر من ٧ الاف كيلو وراء انتعاش حركة التجارة والتيسيروالتسهيل علي المواطنين في الطرق.
وتاتى الاهتمامات العلمية والثقافية في التوسع بالجامعات والاهتمام بقصور الثقافة ومراكزالشباب من ضمن أولويات ترعاها ثورة ٣٠ يونيو ومعها المحافظة علي صحة المواطنين بمشروع للتأمين الصحى الشامل لا يكلف المواطن سوي مبالغ معقولة من الجنيهات.
بالفعل ٣٠ يونيو هدفها الحالي الاهتمام بتنمية الثروة البشرية لأنهم الاستثمار الحقيقي لثورة قامت علي اكتافهم وتنتظر سواعدهم و عقولهم وابداعاتهم للتغلب علي كافة التحديات التى تواجههم من أجل مستقبل مشرق وكل عام من احتفالنا بذكرى ثورة ٣٠ يونيو وشعب مصر بخير.

Sayed aboualyazed @yahoo.com

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة