رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إرادة وطن


ذكرى ثورة 30 يونيو ولحظات فاصلة فى تاريخ مصر المعاصر وسط الأحداث الاقليمية والعالمية لنستخلص منها دروسا نستفيد بها فى مواجهة المخاطر وإعلان التحديات والحفاظ على وطننا واستكمال مسيرة البناء والدفاع فهكذا الشعوب تربط بين التاريخ والحاضر لتتعلم وتستفيد بها فى صناعة المستقبل.
فى ظل الأحداث العالمية والإقليمية تحل علينا ذكرى ثورة 30 يونيو هذه الثورة التى قام بها الشعب وأيده الجيش للحفاظ على أمن الوطن ضد المخاطر التى كانت ومازالت تواجهه فى وسط مخطط يشمل المنطقة العربية وسقطت فى براثنه دول وتفتت جيوش وشردت شعوب وفقدوا الأمن والسلام داخل أوطانهم ونحن نرى ونعاصر هذه الأحداث التى افقدت الشعوب استقلال سيادتها وأمان ومستقبل شعوبها ..
لقد كانت ثورة 30 يونيو طوق النجاة للدولة المصرية للحفاظ على أمنها وسلامها وإنطلاقها وتشييد دعائم الدولة المصرية فى كافة المجالات الحيوية وإنطلاق ركب التقدم والتنمية والسلام.
إن الله سبحانه وتعالى حفظ مصر بوعى شعبها وقوة جيشها ورجال الظل الذين حافظوا على أمن الوطن وسلامه فتحية إعزاز وتقدير لدورهم الوطنى..
فلقد حملوا أمانة الوطن بشرف وضمير وإخلاص للدفاع عن أمن الوطن والمواطن والسلام..
فى وسط هذه الأحداث العالمية والإقليمية والصراع والحروب الدائرة فى المنطقة العربية وعلى الحدود المصرية وتأثيرها على الدولة المصرية.
هنا وقف المواطن المصرى مراقبا راصدا لكل ما يجرى على الساحة الدولية والإقليمية ليكون على وعى تام بالأحداث وأثارها وتداعياتها على وطنه وظهر قيمة ومعنى الإنتماء الحقيقى للوطن والدفاع عنه والوعى الشامل وتغليب المصلحة الوطنية والثناء على الدور العظيم للقيادة المصرية والشكر للقوات المسلحة المصرية فى الحفاظ على الدولة المصرية وعموم الأمن والسلام وهذا ما شعر به كل مواطن وهو يراقب الأحداث والصراع والحروب سواء على الحدود الشرقية ومخطط التهجير القسرى وحرب الإبادة والحرب التى دارت بين إيران واسرائيل ودخول أمريكا ووقفت القوى العالمية موقفا أحيانا مؤيدة وأخرى رافضة والكل يترقب الأحداث العاصفة التى تكاد تعصف بالسلم والأمن الدولى واستقرار المنطقة..
وهنا انتفض المصرى العظيم مؤيدا لقيادته و فخورا بوطنه ومواقفه التاريخية العظيمة فى رفض مخطط التهجير القسرى وحرب الإبادة وسياسة التجويع والتدمير والتهجير .
رفض الاعتداء على حق سيادة الشعوب وضرورة الإلتزام بالقوانين الدولية ومطالبة المجتمع الدولى القيام بمسئولياته والمؤسسات الدولية بتنفيذ القرارات الدولية ودورها فى حفظ السلم والأمن الدولى.
ضرورة الإصلاح الهيكلى للأمم المتحدة والدعوة لإلغاء حق الفيتو الذى يحول دون تنفيذ القرارات الدولية..
إن مواقف القيادة المصرية مصدر فخر للشعب المصرى الذى وقف مساندا لقرارات دولته مؤيدا لها وفخورا بما تتخذه من قرارات معبرة عن إرادة الشعب المصرى ولسانهم عاشت مصر حرة ذات قرار وسيادة وريادة وثوابت أصيلة فخرا وحبا وعشقا ننتمى لهذا الوطن العظيم.
كل هذه الأحداث تحمل العديد من الدروس المستفادة و أعظم الدروس المستخلصة من الأحداث العالمية والإقليمية تتلخص فيما يلى ..
-الثقة الكاملة فى القيادة المصرية ودورها المحورى والاقليمى والعالمى فى رسم خريطة السياسة العالمية والإقليمية ..
-الفخر بدور القيادة المصرية ورؤيتها وحكمتها فى اتخاذ القرارات والفخر بدور القوات المسلحة وأفرعها فى الدفاع عن أمن الوطن.
- أهمية دور الأجهزة الشرطية فى الحفاظ على الأمن الداخلى و القضاء على الجرائم والتعاون مع أفراد المجتمع للكشف عن الجرائم وضرورة الإبلاغ ليتحقق الأمن و السلم المجتمعى...
- أهمية امتلاك أسلحة القوة العسكرية الشاملة فهى السبيل للدفاع عن الأوطان فالجيوش الحصن المدافع عن الأوطان والشعوب فى خط المواجهة داعمة للجيوش..
- الفخر بالسياسة الخارجية والدبلوماسية المصرية الهادئة والحكيمة ومواقفها الثابتة فى دعم الحقوق المشروعة للشعوب.
-أهمية تنفيذ إرادة المجتمع الدولى والقرارات الدولية و قيام المؤسسات الدولية بدورها المنوط فى حفظ السلم والأمن الدولى ..

-أهمية امتلاك العلوم الحديثة فى كافة المجالات العسكري والتكنولوجية والاقتصادية والقانونية فهى أهم أدوات الدفاع عن الأوطان.
إعلاء المصلحة العليا للوطن والتعاون الدولى مع القوى العالمية والأقليمية فى ظل مبدأ المصالح المشتركة والتعاون الدولى ..
-أهمية غرس روح الهوية الوطنية و الإنتماء بعدة طرق ومنها ..
الإشراف العسكرى على جميع المراحل العمرية لتعليم الأبناء الانضباط والإلتزام والوعى الوطنى بالحروب الحديثة وغرس قيمة ومعنى الهوية الوطنية وحب الوطن والإنتماء ..
-أهمية الدور الإعلامى فى غرس قيمة الهوية الوطنية و الانتماء ونشر الثقافة والعلوم والفنون الراقية التى تبنى الأمم ومحاربة كل أدوات الإفساد والجهل والتغريب بمزيدا من أدوات المعرفة والارتقاء والتنوير ..
أهمية تدريس مواد حديثة مثل الأمن السيبرانى والذكاء الصناعى وتكنولوجيا المعلومات ومنهج القدوة الحسنة ومادة الإنسان والقانون لطلاب المدارس فالعلوم الحديثة من أسس البناء وأدوات الدفاع.
-أهمية دور وسائل الاتصالات فى تشكيل الوعى وضرورة إنشاء شبكة أنترنت وتطبيقاتها للحفاظ على أمن الوطن وسلام المجتمع.
-أهمية تطبيق القوانين فهى الرادعة والمانعة وخاصة فى مكافحة جرائم تكنولوجيا المعلومات وقانون حماية المستهلك وغيرها من منظومة القوانين المنظمة لسلوك الأفراد فى المجتمع .
أهمية وضرورة تحقيق الإكتفاء الذاتى الغذائى والصناعى والدوائى فى مقدمة الأولويات للشعوب ..
-الاستفادة بما تمتلكه الدولة المصرية من مقومات طبيعية وبشرية فى تحقيق التنمية الصناعية والزراعية والتكنولوجية وكافة المجالات الحيوية ذات الأولوية.
- أهمية الدور المحورى لوسائل الإعلام المقروء والمرئى والمسموع فى نشر الوعى والفكر والمعرفة والثقافة ومناقشة القضايا ذات الأولوية والدعوة لوحدة الصف الوطنى والوقوف خلف الوطن فهذا هو الدور الرئيسى المنوط بوسائل الإعلام -
أهمية الحفاظ على الأمن القومى فهو مسئولية أبناء الشعوب كلا له دور فى حمل المسئولية الوطنية ..
- أهمية إستكمال منظومة العمل والبناء وتكاتف الجهود لأبناء الوطن المخلصين والشرفاء فى حمل مسئولية البناءوالدفاع .
-أهمية التمسك بالثوابت والوطنية و الدينية والمجتمعية وجذورنا التاريخية والتشبع بالحضارة المصرية والفخر بانتمائنا لوطننا وجذورنا التاريخية والتزود بالعلوم والثقافات والمعارف الطريق لبناء الإنسان المصرى المكلف بحمل أمانة الوطن ..
الدور المحورى والرئيسى والريادى للقوات المسلحة وأفرعها فى الدفاع عن الوطن فهم حماة الأوطان وحصن الدفاع والتضحية والفداء وصدق رسول الله حين وصفهم بخير أجناد الأرض ...
فتحية إعزاز وتقدير واحترام لقواتنا المسلحة الباسلة ودورهم الريادى فى الدفاع والبناء لوطننا الحبيب مصر .
أهمية الاصطفاف الوطنى بين أبناء الأمة المصرية فوحدة الشعب والجيش والقيادة حصن دفاع وسلام للدولة المصرية.
الخلاصة
ثورة 30 يونيو كانت طوق النجاة وحصن الأمان للدولة المصرية والدروس المستفادة من الأحداث العالمية والإقليمية درسا للشعوب لتحافظ على أوطانها وتمتلك أسلحة القوة العسكرية والاقتصادية والعلمية والمعرفية والثقافية و الوعى والهوية الوطنية والإنتماء وغرس روح التضحية والفداء واصطفاف الشعب خلف قيادته وقواته المسلحة وكافة الأجهزة الأمنية والشرطية فرض عين على كل مواطن يحيا على أرض مصر ..
فهلموا يا أبناء الوطن نبنى وطننا بسواعدنا وندافع عنه بأرواحنا ونسقى ترابه وأرضه بمحبتنا ونزود عنه بوعينا ونتحد شعبا وجيشا وقيادة فى الدفاع والبناء لوطننا الحبيب .
عاشت مصر دولة قوية ذات سيادة وحضارة وريادة..
الحمد لله على نعمة الوطن والأمن والأمان والسلام حفظ الله مصر وجعلها دائما فى عزة وكرامة وريادة وسلام.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة